وسع طريق للأهلى:البدرى يخطط للعلامة الكاملة قبل توقف الدورى
عبد المنعم الاسطي
12
125
وسع طريق للنادى الأهلى، عمليته الرابعة فى الدورى نجحت بامتياز فى تخطى كمين الداخلية من أجل الحفاظ على لقبه، فحصل على العلامة الكاملة فى أربع مباريات، بالتساوى مع سموحة على القمة ولكل منهما 12 نقطة من أربع مباريات.

رسالة البدرى المدير الفنى للأهلى وصلت لكل اللاعبين، لا مجال للتهاون والدلع والاستهتار، معاقبة صالج جمعة جعلته يلتزم ويظهر فى دقائق قليلة أمام الداخلية بشكل مميز جدا،

يؤكد أنه سيكون له دور كبير كما خطط البدرى له فى الفترة المقبلة بعد حالة اللاوعى للاعب واستهتاره وعقوبته التى وصلت مرتين فقط لمبلغ خيالى 700 ألف جنيه، أيضا ميدو جابر لعب أمام الداخلية، وهى رسالة لكل مجتهد فى المران، وعمرو السولية شارك بقوة للمرة الرابعة هذا الموسم، وسيكون له دور كبير فى التشكيل فى قادم المباريات رغد قسوة المنافسة مع حسام غالى وحسام عاشور، ومن خلفهم أكرم توفيق المتحفز هو الآخر لنصف فرصة حتى يفرض نفسه على التشكيل أيضا،

والبدرى يرغب فى خلق منافسة فى كل مركز حتى لا يضمن تكاسل أى لاعب فى أى مركز، وتظل السخونة والمنافسة من أجل مصلحة الفريق، فمثلا صبرى رحيل عاد لدكة البدلاء ليرعب على معلول، وأحمد فتحى مهدد دائما بالصاعد الواعد محمد هانى وباسم على، ومحمد نجيب وسعد سمير نجحا حتى الآن فى حل مشكلة غياب أحمد حجازى ورامى ربيعة، الأول أصبح جاهزا للعودة والثانى فى فترة تأهيل حاليا فى ألمانيا وسيعود ربما بعد فترة توقف الدورى ومباراة مصر وغانا يوم 13 نوفمبر المقبل،

وتبقى المشكلة فقط فى قلب الهجوم، البدرى لديه القناعة الكاملة بجون أنطوى أكثر من عمرو جمال، وعماد متعب خارج الصورة فى الفترة الحالية وسيجد صعوبة، وخاصة أن مروان محسن اقترب من العودة، فى ظل وجود جونيور أجاى وإن كان الأخير يبدو نظريا أنه لم يدخل عقل البدرى فنيا على الأقل حتى الآن. والبدرى الذى يرغب فى تكوين فريقين خلق منافسة، خشية الإنذارات والطرد والإصابات، يأمل فى نفس الوقت فى تحقيق العلامة الكاملة للأهلى خلال الفترة الثانية من الدورى وقبل التوقف يوم 5 نوفمبر المقبل من أجل مباراة مصر وغانا المهمة فى تصفيات كأس العالم،

الأهلى سيلعب خلال الفترة المقبلة وقبل التوقف المشار إليه سلفا، أربع مباريات، أولها غدا الخميس مع أسوان فى القاهرة، سواء فى استاد بتروسبورت أو السلام كما يرغب الجهاز الفنى أو استاد القاهرة فى حالة الحصول على موافقة وزارة الداخلية على ذلك، ثم يلعب مع بتروجت يوم الثلاثاء المقبل فى السويس، قبل أن يواجه الاتحاد بالقاهرة يوم 30 أكتوبر الحالى، ثم طنطا على ملعب غزل المحلة يوم 4 نوفمبر المقبل، ويخطط حسام البدرى بكل قوة للفوز فى المباريات الأربع.

والمهم الذى حققه الأهلى فى مباراة الداخلية تحقيق الفوز، ومشاركة صالح جمعة وتجربة الوافد الجديد ميدو جابر، والاطمئنان على بديل حسام عاشور وهو عمرو السولية. والمهم أكثر وأكثر هو المستوى الذى ظهر به شريف إكرامى فى المباراة وتصديه لأكثر من فرصة خطيرة للداخلية ومنع هدفين على الأقل، ليكسب البدرى الرهان بالدفع بالحارس منذ بداية الموسم، رغم ابتعاده عن التشكيل الأساسى والبديل منذ خطئه الرهيب فى لقاء أسيك الإيفوارى فى دورى أبطال أفريقيا،

وتسببه فى خروج الأهلى من البطولة، وهو ما جعل الأهلى قبل البدرى يفكر فى الحارس محمد الشناوى وجاء خلال مشاركة الأهلى فى دور المجموعتين فى البطولة الأفريقية، وفضل الجهاز الفنى عدم قيد الشناوى فى القائمة الأفريقية، ولكنه كان رسالة للحراس الثلاثة أحمد عادل عبدالمنعم وإكرامى ومسعد عوض، بأنهم فى خطر حقيقى،

وخاصة إكرامى الذى تقبل بصمت خروجه من تشكيلة الفريق لأكثر من شهرين كاملين، لكنه كان يتدرب بقوة، والآن يجنى الأهلى ثمار التخطيط بإعادة إنتاج تجربة عصام الحضرى ونادر السيد عام 2005، الأول قدراته معروفة ولكنه تكاسل فى لقاء الأهلى واتحاد العاصمة الجزائرى فى دور الـ32 لدورى الأبطال عام 2005، وكاد يتسبب فى خروج الأهلى من البطولة بخطأ رهيب تعادل به الفريق الجزائرى 2/2، ولولا فوز الأهلى ذهابا لما تأهل لدور المجموعتين،

بعد هذه المباراة قرر مانويل جوزيه تأديب الحضرى بالتعاقد مع نادر السيد الذى كان يلعب وقتها فى صفوف النادى المصرى والأساسى فى منتخب مصر، وقتها تحصن الحضرى الذى خرج من اختيارات المنتخب، فتدرب فى صمت بعد أن شعر بخطورة مكانه فى الفريق، وعلى الفور تحدث مع نفسه وتدرب بقوة، وبالفعل هو من شارك ولعب وظهر بأعلى مستوى فى تاريخه على حساب نادر السيد الذى ذهب بقدميه نحو الاعتزال،

وها هو شريف إكرامى يتألق أمام الداخلية، ويؤكد لنفسه وللآخرين أن مشكلته كانت فى عدم تركيزه ولكنه يملك قدرات عالية جعلته الحارس الأول فى عقل حسام البدرى فلعب كل المباريات حتى الآن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق