اللعنة تطارد جوارديولا"
12
125
كل عناصر الإثارة توافرت بشكل درامى ورائع فى دورى كامل العدد "الدورى الإنجليزى" خلال مواجهات الجولة الثامنة من عمر الموسم.

أول هذه الظواهر هى عودة الصدارة المشتركة وكسر هيمنة مانشستر سيتى على القمة بعد استمرار النزيف الذى يعانى منه بيب جوارديولا ودخوله فى لعنة التعادلات من جديد بعدما فقد نقطتين غاليتين بتعادله مع إيفرتون 1 ــ 1 فى قمة أبناء كرويف التى شهدت مواجهة نارية بين جوارديولا مدرب السيتزين ورونالد كويمان المدير الفنى لإيفرتون وكلاهما كان من أبرز نجوم تشكيلة برشلونة الإسبانى فى مطلع التسعينيات مع الأسطورة الهولندية يوهان كرويف.

وكان المان سيتى مهددا بالخسارة بعد تقدم إيفرتون بهدف لوكاكو ثم إهداره ركلتى جزاء إحداهما عبر مهاجمه الأرجنتينى سيرجيو أجويرو وأنقذه البديل المميز نوليتو الذى سجل ثالث أهدافه كمهاجم بديل فى الشوط الثانى ليتعادل المان سيتى ويرفع رصيده إلى 19 نقطة فى المركز الأول.

ودخل شريك له فى القمة وهو أرسنال الذى حقق مع مدربه أرسين فينجر فوزا صعبا للغاية على الأمريكى بوب برادلى وفريقه سوانزى سيتى بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليرفع المدفعجية رصيدهم إلى 19 نقطة ويدخلوا فى سباق القمة لأول مرة منذ فترة طويلة، ويدين النادى فى انتصاره إلى نجمى الوسط مسعود أوزيل وثيو والكوت اللذين سجلا الثلاثية ومنحا الفريق النقاط الثلاث.

وفرط توتنهام هوتسبير فى فرصة الانفراد بالقمة وبقى وصيفا بعد تعادله مع وست بروميتش ألبيون بهدف لكل فريق وكان توتنهام قريبا من الخسارة حتى الدقيقة قبل الأخيرة التى سجل فيها ديلى إيلى هدف التعادل ليرفع السبيرز رصيدهم إلى 18 نقطة ويحافظوا على البقاء فى دائرة المنافسة.

وكتب تعثر مانشستر سيتى إحياء وإنعاش آمال فريق آخر كبير فى العودة بقوة إلى سباق المنافسة وهو تشيلسى الذى واصل مع الإيطالى أنتونيو كونتى صحوته وحقق فوزا كبيرا على ليستر سيتى بثلاثية نظيفة سجل فيها دييجو كوستا هدفا جميلا رفع به رصيده إلى 7 أهداف فى صدارة لائحة الهدافين ورفع البلوز رصيدهم إلى 16 نقطة ليطرقوا أبواب المربع الذهبى من جديد.

وتبرز ظاهرة مصرية خالصة فى الجولة الثامنة وهى "غياب المصريين" فالاستبعاد كان هو كلمة السر فى عدم ظهور محمد الننى 24 عاما لاعب وسط المنتخب برفقة فريقه أرسنال خلال لقائه الأخير أمام سوانزى سيتى. ويعد غياب الننى أمرًا جديدًا هذه المرة بعد أن ظل لفترة يجلس بديلا ويشارك فى الشوط الثانى لمدة تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة ويبدو أنه سيدفع ثمن تألق السويسرى تشاكا برفقة أرسنال وحصول اللاعب على رعاية فينجر الواضحة.

كما غاب رمضان صبحى عن فريقه ستوك سيتى فى لقائه الأخير مع سندرلاند والذى شهد حصول ستوك سيتى على أول فوز له هذا الموسم بهدفين مقابل لاشىء سجلهما نجم الوسط الويلزى جو ألين فى محاولة للهروب من صراع الهبوط، ولا يزال رمضان صبحى يحاول إيجاد مكان له فى قائمة الـ18.

أما أحمد المحمدى فكان ظهوره سيئ الحظ بكل المقاييس حيث خسر فريقه هال سيتى بشكل مثير أمام بورنموث بستة أهداف مقابل هدف وهى أكبر خسارة يحصل عليها هال سيتى فى الموسم الجارى ووضعته فى سباق المؤخرة والهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الأولى من جديد.

ومن الظواهر المثيرة خروج ليستر سيتى حامل اللقب من قائمة العشرة الأوائل فى جدول الترتيب واستمرار بدايته المخيبة للآمال بعد أن أصبح لديه 8 نقاط فى أول 8 مباريات بمعدل نقطة فى كل جولة ليصبح فقدانه اللقب مسألة وقت بعد أن حقق المفاجأة الكبرى والتاريخية فى الموسم الماضى.

وكانت آخر صدمات الجماهير هى سقوط مدو جديد للفريق ومدربه كلاوديو رانييرى فى مواجهة تشيلسى وخسارته بثلاثة أهداف مقابل لاشىء ولم يقدم الدويتو الجزائرى إسلام سليمانى ورياض محرز البصمة المنتظرة فى هجوم رانييرى الذى يراهن عليهما بشكل كبير هذا الموسم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق