الليجا.. صراع الكبار الريال يهزم اللعنة.. وعودة ميسى.. وفوز تاريخى للأتلتيكو
12
125
هل يكون الصراع "رباعيا" على لقب بطل الدورى الإسبانى؟ سؤال طرح نفسه بقوة على هامش مباريات الجولة الثامنة من عمر الليجا بعدما عادت الكرة الجميلة والغزارة التهديفية واشتعال الصراع بين 4 فرق فى مدريد وكاتالونيا والأندلس القديمة تتنافس حاليا على قمة الليجا.

نظريا كشفت الجولة الثامنة عن صراع رباعى يدور بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد صاحبى الصدارة وإشبيلية وبرشلونة فى الوراء على لقب بطل الليجا قبل 30 جولة من انتهاء الموسم المتقلب وغير المتوقع. ورقميا يتصدر الأتلتيكو والريال القمة برصيد 18 نقطة وخلفهما إشبيلية بطل الدورى الأوروبى برصيد 17 نقطة فى "الوصافة" وبرشلونة حامل اللقب 16 نقطة فى ذيل المربع الذهبى،

ومابين الرباعى فارق نقاط يمكن تعويضه فى جولة واحدة فقط وهو ما يزيد من إثارة الصراع الساخن. وكتبت الجولة الثامنة العديد من الظواهر المثيرة لأهل القمة الأربع، يتصدرها ريال مدريد ومديره الفنى زين الدين زيدان فانتهت عقدة التعادلات المتتالية التى أهدرت منه 6 نقاط سهلة كانت كفيلة بأن يقف منفردا على عرش جدول الترتيب بسهولة، وحقق الريال فوزا كبيرا خارج ملعبه بالفوز على ريال بيتيس بستة أهداف مقابل هدف،

وأهم ما يميز تلك المواجهة هى عودة النجم البرتغالى الكبير كريستيانو رونالدو 31 عاما للتسجيل من جديد وحصوله على هدنة مع مدربه زيدان بعد فترة طويلة من التوتر فى علاقة الطرفين كانت مثار اهتمام وسائل الإعلام العالمية. وكتبت المباراة أيضا عودة النجم الإسبانى الموهوب إيسكو للظهور من جديد بعد توتر آخر مع المدرب ونجح فى تسجيل هدفين جميلين وقدم أفضل مبارياته هذا الموسم ليتمسك بفرصته فى البقاء مع المنتخب الإسبانى فى الفترة المقبلة،

كما واصل كريم بنزيمة تألقه وسجل هدفا جديدا فى رحلته نحو استعادة مكانه فى التشكيل الأساسى. أما أتلتيكو مدريد المتصدر بفارق الأهداف فكانت الجولة بالنسبة له هى جولة الفوز التاريخى والأكبر له مع مدربه دييجو سيميونى منذ سنوات بالفوز الكبير على غرناطة بسبعة أهداف مقابل هدف.

وكتبت المباراة استمرار توهج الموهبة البلجيكية الواعدة يانيك كاراسكو 22 عاما الذى بات أفضل جناح مهاجم فى القارة الأوروبية بمختلف الدوريات منذ بدء الموسم، ونجح كاراسكو فى إهداء الاتلتيكو الفوز الكبير بأهدافه الثلاثة (هاتريك) وكذلك تمريراته المميزة، وبدأ يسحب البساط كثيرا من تحت قدمى النجم الفرنسى الكبير أنطوان جريزمان هداف أمم أوروبا الأخيرة والنجم الأول لفريق العاصمة الإسبانية فى آخر موسمين.

فيما سجل الثلاثى تياجو ميندى ونيكولاس جايتان وأنخيل كوريا الأهداف الأربعة الأخرى ليحقق الأتلتيكو فوزه الكبير وبقاءه على صدارة الجدول.

ومن ظواهر الجولة الإيجابية أيضا عودة النجم الأرجنتينى الكبير ليونيل ميسى 29 عاما للظهور فى تشكيلة برشلونة بعد شهر كامل من الغياب بداعى الإصابة، وكانت عودته قوية فى لقاء الفريق الكاتالونى أمام ديبورتيفو لاكورونيا حيث سجل هدفا بعد مشاركته بديلا وأسهم فى فوز فريقه الكبير بأربعة أهداف مقابل لاشىء ليرفع البارسا رصيده إلى 16 نقطة يحتل بها المركز الرابع فى جدول الترتيب ويستعيد ثقة جماهيره.

ويدين البارسا فى انتصاره إلى لاعب جديد وهو رافينيا الذى سجل هدفين من رباعية فريقه وهما الهدفان الأول والثانى اللذان فتح بهما لويس إنريكى المدير الفنى الباب أمام فوزه الضخم،

قبل أن يعزز التقدم والانتصار عبر نجميه الكبيرين لويس سواريز وليونيل ميسى ويعود للانتصارات بعد خسارته الشهيرة فى الجولة الماضية أمام سلتا فيجو. فى الوقت نفسه كان إشبيلية بطل الدورى الأوروبى على موعد مع انتصار صعب مع نجمه الفرنسى الموهوب سمير نصرى الذى بات أيقونة الفريق الأندلسى ونجم الشباك الأول على حساب ليجانيس بثلاثة أهداف مقابل هدفين فى موقعة صعبة ليصل إلى النقطة 17 يحتل بها المركز الثالث

.. وسجل نصرى هدفا وكان رجل المباراة الأول. وبمطالعة تلك الأرقام نجد أن الرباعى الكبير أتلتيكو مدريد وريال مدريد وبرشلونة وإشبيلية سجلوا معا 19 هدفا فى 4 مباريات بمعدل تهديفى يقترب من 5 أهداف فى المباراة الواحدة وهو أمر كفيل بصناعة المتعة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق