رسائل السيسي في تكريم الرياضيين "مصر.. خطوات للأمام"
عماد محجوب
12
125
.. تطور غير مسبوق شهده احتفال رئاسة الجمهورية بأبطال مصر الرياضيين.. أكثر من ستين وسامًا سلمها الرئيس عبدالفتاح السيسى للمكرمين، حصل أصحاب الذهب ومعهم اللواء د.مجدى اللوزي رئيس جهاز الرياضة بالقوات المسلحة علي وسام الدولة من الطبقة الأولى..

كما حصل أصحاب الفضة والبرونز علي الوسام من الطبقة الثانية.. احتفال مصر ضم أبطال دورة الألعاب العسكرية بكوريا الجنوبية في أكتوبر الماضى.. وثلاثي الأوليمبياد والأبطال من ذوي الاحتياجات الخاصة.. في حضور المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والمهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأوليمبية ورئيسا اتحادي رفع الأثقال والتايكوندو.. أهم ما في الاحتفالية هي رسائل السيد الرئيس.. وتفاصيل ما جري في الحفل الذي حوّل منظورًا جديدًا يرسم خطى مصر نحو المستقبل..

.. وبعيدًا عن التصريحات سابقة التجهيز أو المشتقة من مناسبات سابقة، اختارت رئاسة الدولة تقدير الجهد والعرق ورفع اسم مصر في المحافل الدولية والعالمية.. والنظر بعمق إلي قوام الرياضة المصرية وسندها الذي يشكل أكثر من 70% من تشكيلة المنتخبات التي تتبارى وتتنافس في أرجاء العالم رافعةً علم مصر ومقدمة اسمها فوق كل الاعتبارات والمكاسب أو المطالب الفئوية.. فحقٌ لمصر أن تضعهم في أعينها وأن يكسر الرئيس قواعد البروتوكول.. ويقطع خطوات عديدة وبعيدة فوق البساط ليلقي الأبطال من ذوي الاحتياجات الخاصة حتي أكد بعضهم أنه فوجئ بالرئيس أمامه وعلي بعد خطوة واحدة منه بعد أن تأهب للسير إلي نهاية البساط

.. وعندما جلسوا إليه كان (كعهده) مفتوح الصدر والقلب وحلّق بهم ومعهم في آفاق المستقبل دون أن تتجاوز الأقدام واقع الحال المصري في شتي المجالات. .. بصدر رحب استمع الرئيس لمشكلات الرياضيين وأيضًا لمطالبهم ووجّه علي الفور بالحلول واستجاب لأكثرها ووعد بدراسة الباقي منها لتنفيذه وفقًا للقانون والدستور، وأكد علي حجم الدور الذي تلعبه القوات المسلحة في شتي المجالات وأنها سند وطنها في مواجهة التحديات بداية من الأنشطة والإنجازات الرياضية وصولاً إلي إعادة بناء الوطن ووضعه في مكانه اللائق بين مصاف الأمم.. رغم الصعاب والأحداث التي نعيشها في عالم يعج بالصراع والمؤامرات

.. إلا أن مصر تسير في طريقها وتحقق الإنجازات الهائلة كل يوم بسواعد أبنائها.. ومازلنا ننتظر ونترقب ونعد أنفسنا لاستقبال المزيد والأكبر في قابل الأيام. من هنا.. جاءت تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي لأبطال مصر في الألعاب الأوليمبية أصحاب ثلاث برونزيات ومعهم أصحاب الإرادة باثنتي عشرة ميدالية باراليمبية في البرازيل بين الذهب والفضة والبرونز، رغم ضياع عدد كبير من الميداليات بعد إقصاء أبطالنا من المشاركة في المنافسات.. أما التكريم الأكبر والأبرز فحظيت به بعثة أبطال مصر في الأوليمبياد العسكرى السادس الذي استضافته كوريا الجنوبية في أكتوبر الماضي والذي حصدت منه مصر أربع عشرة ميدالية 4 ذهب، 4 فضة، 6 برونز وهو ضعف ما تحقق في خمس دورات سابقة رغم محدودية عدد البعثة، وفيها انتزع أبطالنا كأس العالم العسكرية في كرة اليد من الفريق القطري الحاصل علي المركز الثاني في بطولة كأس العالم للعبة بمجموعة المجنسين من كل القارات وهو إنجاز غير مسبوق، كما حصل منتخب الطائرة العسكري علي الميدالية الفضية في بطولة العالم.

.. الألعاب الفردية التي توليها القوات المسلحة عناية خاصة من خلال مشروع البطل الأوليمبي العسكري والمدارس الرياضية والأندية الستة.. وكان الرئيس السيسى قد وضع ركائزها من خلال موقعه السابق قائدًا عامًا ووزيرًا للدفاع.. ثم دعّم الخطط والمشروعات وساندها وتابعها الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.. حقق أبطال التايكوندو هداية ملاك وسهام الصوالحي ذهبيتين وبرونزية لزميلتهما نور أحمد حسين، كما حصل علي عيد بطل الجودو علي الذهبية من أبطال العالم وفاز زميله عمر إيهاب علي البرونزية

.. عمر، عمرو الجزيري وإسلام محمود أبطال الخماسي الحديث أصحاب فضية الألعاب العسكرية بكوريا وذهبية بطولة العالم بروسيا وانضم إليهم في التكريم أبطال العالم للشباب في ألمانيا الشهر الماضي ياسر حفني، شريف رشاد، إسلام حامد، سندس طارق أصحاب ثلاث ذهبيات فردي وفرق وفضية وبرونزيتين.. وهي إنجازات عالمية غير مسبوقة لم يكن لها أن تغيب عن تقييم القيادة مع كل التقدير لثلاثي أوليمبياد البرازيل محمد إيهاب، سارة سمير صاحبى وسام الجمهورية من الطبقة الثانية في حين حصلت هداية ملاك علي وسام الجمهورية من الطبقة الأولى لفوزها بذهبية بطولة العالم للألعاب العسكرية وصعودها في الترتيب العالمي 20 درجة وهو ما ساعدها في الحصول علي الميدالية الأوليمبية.

.. ضمت قائمة المكرّمين أبطال المصارعة هيثم محمود فهمي فضية، إبراهيم ناصر، إبراهيم غانم برونزيتين في بطولة العالم.. كما حصلت السباحة في أوليمبياد كوريا العسكري علي فضية للاعب محمد سامي وبرونزية مروان القماش وحصلا علي وسام الجمهورية من الطبقتين الثانية والثالثة ومعهما المدرب الشاب المقدم عمرو درويش. .. رحب السيد الرئيس بفكرة وضع الصورة الجماعية للمكرمين في الحفل الرئاسي بالميادين.. وهي أيضًا قيمة تحتاج مصر إلي ترسيخها وتأكيدها بأن هذا الوطن لا ينسي جهد أبنائه في شتي مجالات الحياة وأنهم يحصلون علي التكريم اللائق بإنجازاتهم..

وقد أكد الحضور تقديرهم لسخاء الدولة معهم واحتفي ذوو الاحتياجات الخاصة برفع مكافآتهم ومساواتهم بأقرانهم من الأبطال، خاصة أن العالم يتجه نحو الجمع بين النشاط الأوليمبي والبارالمبي بداية من الدورة المقبلة في طوكيو 2020 ليدخل الاثنان معًا في حساب الدول وترتيبها وبذلك يكون لمصر فضل السبق بين سائر الأمم.

.. ولم يلتفت الرئيس السيسي لمقولة إن سارة سمير رياضية محترفة وحصلت علي مكافآت سخية وأموال تحقق لها كثيرًا من أمنياتها في الحياة.. وإنما سألها عن مشكلتها في التربية والتعليم وصراعها مع الثانوية العامة عبر سنتين كانت في الأولى بأوليمبياد الشباب في الصين وعادت بالذهبية وفي الثانية مع الكبار بالبرازيل وعادت بالبرونزية وسألها الرئيس عن المشكلة فأجابت بعفوية: "سقطوني يا ريس" وفي العام المقبل لديَّ علي الأجندة ألعاب البحر المتوسط فوجه رئيس الوزراء لإيجاد حل وهو ليس اختراعًا ننفرد به.. لأن كل دول العالم توفر الرعاية والحماية لأبنائها الرياضيين وحقهم في التعليم وتقدم لهم تيسيرات أثناء البطولات..

بل إن مصر ذاتها لها تاريخ طويل مع الرياضيين ولكنه وقف ساكنًا فقط أمام لاعبي الكرة الذين لم يحظَ واحدٌ منهم بشرف الصعود إلي منصة التتويج الأوليمبي مثلما فعلت سارة وزملاؤها. .. سهام الصوالحي ابنة القوات المسلحة وبطلة العالم في التايكوندو وعرضت لمسيرتها مع جهاز الرياضة منذ أن كانت في السابق ثم حصدت البطولات وقدمت اعتذارًا ضمنًا عن نتائجها في ريو ووعدت بحصد ذهبية بطولة العالم المقبلة ثم الميدالية في أوليمبياد طوكيو المقبلة وأنها بدأت الإعداد والاستعداد بكل قوة وبدون توقف واستحقت ثناء الحضور. .. وخلال الجلسة الرئاسية فاز ذوو الاحتياجات الخاصة بنصيب الأسد في الكلمات والتعليقات وأيضًا الطلبات التي وجدت آذانًا مصغية واستجابة فورية من الرئيس لحل كل المشكلات التي عرضت..

وأيضًا في الحديث عن المستقبل وأمنيات أن تراعي في الشوارع والمصالح الحكومية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وعد الفريق أول صدقي صبحي بأن تراعي القوات المسلحة في المشروعات الكبري التي تشرف عليها سواء في الطرق أو المدن الجديدة توفير كل سبل الراحة في التحرك والتنقل وفقًا لأحداث الطرز المعمارية والإنشائية العالمية.. وليس غريبًا في هذا التوقيت أن تساوي مصر بين مكافآت الأبطال الرياضيين الأصحاء وذوي الاحتياجات الخاصة..

رغم أن هذا كبد ميزانيات الدولة مبالغ كبيرة فإنها ذهبت إلي موضعها وبالتالي استحقت الرئاسة والحكومة شكر وتقدير الحضور مع مطالبات أخري بزيادة المعاش ورفع مستوي دخل الرياضيين وتقديم تيسيرات لتغيير سيارات المعاقين وتفعيل نسبة الـ5% عمالة في كل الجهات الحكومية وفقًا للقانون والدستور وهو ما توقف عنده الرئيس بالإشارة إلي رئيس الوزراء لمراعاة التوجيه.. والأمر نفسه مع طرح البطلة هداية ملاك لأهمية وجود نظام تعليمي جديد يراعي ظروف الأبطال ويساعدهم كقاعدة ثابتة ونظام واضح بدلاً من البحث عن علاج لكل مشكلة وكأنها حدث طارئ.

.. وجاءت كلمة الرئيس جامعة مانعة (إنه من المهم توجيه طاقات الشباب إلي المجالات المفيدة صحيًا وذهنيًا واعتبارها أحد مقاييس تقدم وتحضر الشعوب) وفي السياق ذاته جاء رد الرئيس علي كلمات الشكر والثناء وسخاء المكافآت.. فرد الرئيس أن مصر لا تبخل علي أبنائها خاصة أننا نخطّط ونعمل علي بناء مستقبل عظيم للأجيال المقبلة.. ولأننا ندرك ونؤمن بأن الرياضة قضية أمن قومي والاهتمام بها يعني الاستثمار في الصحة وبناء المجد ورفع رايات مصر بين الأمم وهو أمر عظيم يعود بالنفع علي كل المجالات.. المستقبل للشباب والناشئين ماذا عن مستقبل الرياضة المصرية؟

.. سؤال لا يملك الإجابة عنه كثير من المسئولين في شتي المواقع الرفيعة.. لأننا فقط نرصد حجم الإنفاق بعشرات ومئات الملايين في مختلف المناسبات ونقارنها بالدول العظمي في حين أن عشرات الدول توجه مواردها نحو مجموعة من الألعاب تحقق فيها الميداليات التي ترفع أعلامها. البيان الذي أطلع عليه الرئيس السيسي يؤكد تفوق المواهب المصرية بعد نجاح المشروع الأوليمبي العسكري في الانتقاء العلمي من خلال الدراسات والتحليل والفحص الشامل في شتي الرياضات، وخلال الأعوام الأخيرة حصل لاعبونا الصغار علي 29 بطولة قارية 118 ذهب، 55 فضة، 51 برونز، و34 بطولة للناشئين بـ238 ذهب، 63 فضة، 18 برونز.. وتلك هي القاعدة الأساسية التي يمكن أن تبني عليها الرياضة المصرية خططها للمستقبل.. شريطة أن نستعين بالعلم وأهله بعيدًا عن الفهلوة والبيانات المنمقة حول الإنجازات الوهمية لأنه لا يليق بمصر أن تبقي أكثر من ذلك في ذيل قائمة الأمم خلال الأوليمبياد.

بداية عهد جديد .. أعلن بطل الألعاب الباراليمبية شعبان يحيي عن تبرعه بـ10% من قيمة مكافآته عن الميدالية البرونزية في رفع الأثقال لحساب صندوق تحيا مصر.. شاكرًا للرئيس مساواتهم بالأصحاء، وكان يحيي قد حصل خلال مسيرته علي ذهبيتين وفضيتين وثلاث برونزيات دون أن يحصل علي هذا المستوي من التكريم ممثلاً في قمة السلطة ورئاسة الدولة.. واعتبر زميله محمد السيد أن اللقاء الرئاسي هو بداية عهد جديد للشباب في مصر فمن حقه أن يحلم بلقاء الرئيس طالما أنه قادر علي صنع الإنجاز ورفع علم بلاده. 15 ميدالية أوليمبية للاعبي القوات المسلحة

.. بدأت ثمار مشروع البطل الأوليمبي العسكري التي يرعاها جهاز الرياضة بالقوات المسلحة.. ومن خلاله حصدت مصر خمس ميداليات أوليمبية للكبار في أوليمبياد 2008، 2012 وأخيرًا في البرازيل 2016 من خلال الرباعين محمد إيهاب يوسف وسارة سمير، كما حصلت مصر بأبنائها لاعبي جهاز الرياضة علي 10 ميداليات أوليمبية للشباب في البطولتين الأولى والثانية التي استضافتهما سنغافورة ثم الصين وفي الأخيرة تألقت سارة سمير بالميدالية الذهبية

.. وأصبح بيان أبطال جهاز الرياضة والحدث الأوليمبية 2 ذهب، 3 فضة، 10 برونز وهي مجرد بدايات لأن أغلب لاعبينا من صغار السن أو بالأحري تحت الـ20 سنة ومازالت أمامه فرص للتطوير من خلال التدريب وتحقيق إنجازات أكبر. الطريق إلي طوكيو 2020 علي هامش التكريم الرئاسي لأبطال مصر.. أطلّت معلومات تكشف عن حقيقة موقع أبطالنا علي الساحة الرياضية من خلال لاعبى المدارس العسكرية مركز الانضباط والتخطيط العلمي والاستعانة بأرقى الخبرات والكفاءات

.. ومن خلال مسيرة مشروع البطل الأوليمبي العسكري وعلي مدي 10 سنوات حقق الأبطال 20 بطولة عالم للكبار وانتزعوا 27 ميدالية ذهب، 17 فضة، 20 برونز.. .. كما حصل الناشئون والشباب علي 15 بطولة عالم من خلال 14 ميدالية ذهبية، 13 فضية، 25 برونز أكثرهم يشكل القوام الأساسى للمنتخبات في الألعاب الفردية وكل ما تحتاج إليه المواهب الواعدة برامج وخطط الإعداد والتدريب مع المنتخبات والكفاءات التدريبية في مراحل المنافسات النهائية مع المنتخبات لكي تحقق أرقامها وتضيف إليها

.. وخاصة في المنافسات الأوليمبية المقبلة بداية من طوكيو 2020. التنمية في طول البلاد وعرضها .. الحديث من القلب في حضرة الرئيس وكبار المسئولين أخذ الرياضيين والأبطال إلي نواحٍ شتي.. فأشار أحدهم إلي دولة عربية شقيقة توفر أرقي الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة.. فرد الرئيس بضرورة العمل فورًا وخاصة في المدن الجديدة علي توفير كل التسهيلات اللازمة.. ثم طاف حول الوضع الاقتصادي فأكد أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا نحو الإصلاح وإطلاق معدلات التنمية والمشروعات الكبرى، وأن كل شيء سيكون في حالة جيدة وعلي ما يرام في جميع المجالات قريبًا جدًا بعد أن اقتربنا من تجاوز المنحني الخطير خلال السنوات الأخيرة.. أما الدولة الشقيقة التي تسألون عنها فإنها تحقق عوائد تتجاوز الـ2 تريليون دولار سنويًا بعدد سكانها.. في حين أن مصر تحقق 500 مليون دولار بتعداد رهيب ومرافق في حالة انهيار، ومع ذلك قطعنا خطوات مهمة جدًا وسيظهر أثرها قريبًا جدًا

.. ولا نحتاج إلا إلى بعض الصبر حتي تكتمل برامج ومشروعات التنمية ونمضي بها نحو آفاق أكبر بالعبور إلي سيناء عبر الأنفاق وشبكة الطرق العملاقة ومشروعات التعمير والزراعة في طول البلاد وعرضها. أبطال اليد فوق الجميع .. وسام الجمهورية من الطبقة الأولى لنجوم كرة اليد المصرية أصحاب كأس العالم العسكرية وأبطال أفريقيا ومن أغلبيتهم يتشكل المنتخب الذي يتأهب لمنافسات بطولة العالم.. قائمة المكرمين ضمت ستة عشر لاعبًا..

محمود محمد خليل، محمد رمضان، كريم هنداوي، أحمد الأحمر، محمد علاء هاشم، علي سليمان، إبراهيم المصري، وسام فؤاد السيد، أحمد علاء هاشم، محمد عبدالمطلب، محمد عامر، مصطفى بشير، مهاب حسام خلاف، محمد البسيونى، أحمد عبدالوهاب، محمد ممدوح هاشم.. ومعهم المدرب مروان رجب. الطائرة تعود إلي البرازيل .. اثنا عشر لاعبًا بالمنتخب العسكري للكرة الطائرة حصلوا علي وسام الجمهورية من الطبقة الثانية بعد حصولهم علي المركز الثاني في بطولة العالم العسكرية.. بينهم أكثر من ثمانية لاعبين في نادي طلائع الجيش أبطال الدوري العام المصري والذين يستعدون للسفر إلي البرازيل للمشاركة في بطولة العالم للأندية.. أما قائمة المكرمين في الرئاسة فضمّت اللاعبين عبدالله عبدالسلام، حسام يوسف، أحمد صلاح، أحمد محمد القطب، عبدالحليم متولى، محمد عادل مسعود، ممدوح عبدالمنعم، محمود رءوف عبدالقادر، محمد عبدالمنعم، محمد الحسينى، عمر نجيب، محمد عصام الدين معوض والمدرب هاني مصيلحى. لا وصاية علي الكلمات

.. المحصلة النهائية للقاء.. قائد يحنو علي شعبه مع كوكبة من الرياضيين وأصحاب الإنجازات العالمية يتحدثون من قلوبهم ويستمع إليهم بقلبه.. فيقبل طلبًا للرباع محمد إيهاب يوسف صاحب برونزية الأثقال بالحصول علي شقة.. ويستمع إلي محمد الديب صاحب ذهبية الباراليمبية بالحصول علي رتبة عسكرية شرفية.. الأول يبحث عن حقه في وطنه والثاني يتمني أن يحظي بشرف الانتساب للمؤسسة العسكرية.. وكلاهما يستحق أن يبحث طلبه وفقًا للقواعد ومع احترام القانون.. ولا بأس من دعاية مع من يطالبون ببقاء الوزير خالد عبدالعزيز في منصبه زمنًا طويلاً طالما أنه يعطي بسخاء للاتحادات وينفق علي المعسكرات والسفريات

.. ويعطي أصحاب الباراليمبية كل طلباتهم.. فهي ليست رؤيته الشخصية وإنما هو قرار الدولة وموقفها الذي اتخذه رئيسها قبل أن يتولى المهمة الثقيلة وهي أن يحنو علي شعبه ويرفق به حتي يكون قادرًا علي عبور المحنة والوصول إلي المنحة.. فلا وصاية علي الكلمات وأيضًا الأفكار وإن شطح بعضها.. حكاية وسام الدولة وسام الجمهورية بدرجتيه الأولى والثانية هو أرفع الأوسمة التكريمية التي تمنحها الدولة المصرية لمن أسهم بعمل مميز في المجالات المختلفة مثل العلوم والآداب والرياضة.. ولا يتفوق علي وسام الدولة في المكانة الأدبية سوي قلادة النيل العظمي، وقلادة الجمهورية، ووشاح النيل وأبرز الحاصلين عليها في الحقبة الأخيرة أصحاب جائزة نوبل نجيب محفوظ، أحمد زويل، محمد البرادعي والراحل كامل مرسى

.. أما وسام الدولة للرياضة فحصل عليه المنتخب المصري لكرة القدم والقائمين عليه عقب الفوز بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات آخرها في 2010.. كما حصل عليه أبطال أوليمبياد الكبار منذ عام 2004 وأيضًا الشباب الأولى والثانية.. والوسام هو الأرفع أدبيًا إلا أنه لا يترتب عليه مزايا مالية.. ولكن يحظي حامله بموقع مميز في المناسبات والاحتفالات الرسمية.. وأيضًا المواقع الحكومية والتنفيذية ويدوّن في ملف خدمة حامله تقدير الدولة لأدائه المميز في المجال الذي تم تكريمه فيه سواء كان العلوم أو الآداب.. وأيضًا الرياضة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق