1400 أهرام الرياضى: غيرنا مفهوم الرياضة من فوز وخسارة إلى مرآة للشعوب
عبد المنعم فهمي
12
125
عندما نقرأ تاريخ "الأهرام الرياضى" مع القضايا والملفات المهمة التى أثارها نجد أنها تخطت كل الأرقام، ووصلت إلى أكثر من الرقم 1400، فكل عدد كان يضم قضية، وملفا، وحوارا من العيار الثقيل، ولا نبالغ إذا قلنا إن كل عدد ربما يحوى بين دفتيه 5 موضوعات من العيار الثقيل.. كنا نتحدث بنبض الشارع الكروى والفنى والسياسى والاجتماعى، لم نغض الطرف عن أى مشكلة، ولم نضع رءوسنا فى الرمال عندما كانت بعض القضايا محل التباس، بل إننا كنا أكثر جسارة فى استضافة المسئولين عن هذه المشكلات لتقديم الحلول التى كانت تستعصى على الحل..

وضعنا المجتمع ومشكلاته فى أولى أولوياتنا، لم نكن نطمع فى انفراد أو سبق صحفى بقدر ما كان المواطن هو الأساس، فحملونا على الأعناق وصدقونا، وكنا بالنسبة لهم المنبر الأكثر تأثيرا ومصداقية فى كل المجالات.. شاكرين لكل قارئ أمدنا بمعلومة، ووقف إلى جوارنا، وصدقنا وأمدنا ببطاقة الاستمرار منذ عام 90 وحتى الآن، فيما يقرب من 26 عاما كنا خلالها الأكثر تأثيرًا.. منذ العدد الأول للمجلة فى الثالث من يناير 90 وحتى هذا اليوم وضعنا أنفسنا كل أسبوع أمام مهمة وقضية جديدة، لتقديمها لقارئنا الكريم، لا تكتفى بطرحها بل وتقديم الحلول، واستضافة المسئولين،

وكنا فى قمة التأثير، وهو الدور الذى اكتسبناه بعد أن نجحنا طوال هذه السنوات فى تغيير مفهوم الرياضة والتى كان الناس من قبل يتخيلونها مجرد لعب وفائز وخاسر ومباراة وبطولة.. فقد جعلنا الرياضة مرآة لشعبنا

.. يرى فيها ثقافته وقوانينه وتاريخه وسياسته واقتصاده.. أعدنا الدور الحقيقى والغائب للرياضة، فتوالت الانفرادات و"الخبطات" والقضايا، والأهداف الرياضية، حتى إنه لم يعد مفاجأة أن يقرأ القارئ لدينا لشيخ الأزهر أو المفتى أو البابا شنودة أو محمد حسنين هيكل أو أنيس منصور أو عبدالرحمن الأبنودى، وغيرهم من الكتاب والمفكرين الذين وصل عددهم إلى أكثر من ألف كاتب، كان مداد كلماتهم محركا لنبض وأحاسيس كل رياضى، كلهم كانوا يتحدثون عن الرياضة فى حياتهم،

وهو ما يعتبر ضمن أهداف المجلة وسبقها الصحفى.. كان من أول اهتماماتنا غرس مفاهيم جديدة للرياضة فاهتمت بحوادث ووقائع كان من المستحيل أن تفعلها أى صحيفة أو مجلة رياضية مثل غزو العراق للكويت ومحاولة اغتيال الرئيس الأسبق، وثورتى 25 يناير و30 يونيو، والإرهاب وأحداث سبتمبر، والدم الملوث، والموساد،

وعشرات القضايا المحلية والعالمية غير الرياضية التى كانت حديث الناس الذين اكتشفوا أننا برغم أننا مطبوعة رياضية كنا أفضل كثيرا من متخصصين فى مجالاتهم. قدمنا هذه القضايا وغيرها من خلال باب أبيض وأسود الذى بدأ فى العدد 548 الذى اقتربنا من خلاله من المجتمع وقضاياه مثل الإدمان والفساد والبطالة والحوادث وأبرزها السكك الحديدية، علاوة على مذكرات الكبار فى كل المجالات مثل الفنان جورج أبيض، والعباقرة محمد عبدالوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش وأسمهان وعبدالحليم حافظ، فضلا عن الكثير من المذكرات التى أبدعها أدباء وكتاب صحفيون عن العديد من النماذج المضيئة فى كل المجالات، ولعل أهمها وأقربها للناس، ملف الأمراض المسرطنة، وكيفية علاج السرطانات المختلفة، وختان الإناث، والعنوسة وارتفاع حالات الطلاق،

والهجرة غير الشرعية، وكلها قضايا وملفات مازلنا نعانيها حتى الآن، والغريب أننا خلال كل معالجتنا لهذه القضايا، كنا نستضيف المسئولين، ونضعهم أمام الأمر الواقع للحل، وبالفعل كانت كل الحلول متاحة

... كنا أكثر انفتاحا من خلال "أبيض وأسود" على العالم، وقدمنا تجارب الأمم فى التقدم والازدهار فى كل المجالات، وأهما اليابان والصين، وكنا أكثر إبداعا من خلال "ذاكرة الكاميرا" بنفس الباب، حيث كنا نثير الأزمة، ونضع الحلول، ونقدم الماضى بكل ما فيه من جمال من خلال صور قديمة رائعة، لم يمتلك أحد مثلها، لكى نستعيد الزمن الجميل، علاوة على مذكرات كبار المصورين، وعلى رأسهم فاروق إبراهيم العبقرى الذى قدم صورا نادرة لكبار الساسة، والرياضيين ونجوم المجتمع.. وكانت الحملة التى لم يفعل غيرنا مثلها، وهى المتعلقة باستشهاد الطفل الفلسطينى البرىء محمد الدرة،

وكانت حديث العالم، وقدمت الجامعة العربية الشكر للمجلة عليها. كنا روادا فى تقديم "السيديهات" وأشرطة الفيديو الهدية، فى محاولة للحاق بالعصر، حيث كان الكمبيوتر وقتها قد أكد حضوره الطاغى وأنه كل المستقبل لجميع الأجيال. وعندما ظهرت التقنيات الحديثة فى مشاهدة الأفلام والمباريات بتقنية 3D قدمنا أفلاما ومباريات من خلالها، بل إننا جعلنا النظارة هدية للقراء.. قدمنا أفلاما سينمائية قديمة وحديثة ومسرحيات،

والأهداف النادرة والخالدة أسبوعيًا فكان أرشيفًا ولا أروع، يؤكد أن "الأهرام الرياضى" لا تهتم بالواقع بكل قضاياه، بل إنها معنية بأرشفة كل ما هو ماض، لبناء الحاضر. ولأن الرياضة كانت ـ ولا تزال ـ هى مهمتنا وهدفنا الأول والأساسى، فكانت باكورة القضايا فى الأعداد الأولى، انتقاد الاحتراف الفاشل بعد التأهل لمونديال 90 بتوصيات الراحل محمود الجوهرى، وطرحنا قضايا أخرى،

من نوعية هل الرياضة للفرجة فقط، والرياضة المصرية ضحية من؟ وهل الرياضة حلال أم حرام؟ وقدمنا تحقيقات بعنوان الإرهاب والكورة. وكنا أصحاب لقب نحتناه وابتكرناه وهو "البتروكورة" تعليقا على هروب اللاعبين إلى أندية خليجية متواضعة، ثم ميكروباص تركيا فى التسعينيات، حتى وصل الميكروباص إلى البرتغال،

وفشل راكبوه فى إثبات جدارتهم بالاستمرار، وهو الموضوع الذى أثار جدلا فى الوسط الرياضى بعد أن وضع يده على المتسببين فى ذلك. قدمنا نجوم المصادفة فى ملاعبنا، واستنزاف النجوم فى الملاعب والطب الرياضى، والمنشطات، وفتحنا ملفات من عينة، ماكينات تفريخ النجوم عطلانة، وتساءلنا فى غضب ميدالية أوليمبية مصرية متى؟

واحتفينا بهم عندما حققوا عددا منها فى 2004، فتحنا ملفات الملاعب وفساد المسئولين، وقدمنا تقارير عن واقع رياضى مصرى أصبح مهينًا. حاربنا الانحراف والمنحرفين، والخارجين عن السلوك القويم، لاعبين ومدربين، وأشدنا بهم عندما رفعوا رايات بلادهم وأنديتهم.. فلم يكن هدفنا التشهير بقدر إظهار الفساد وضربه بيد من حديد، ولم نكن نتكلم هكذا دون دليل، بل إننا كنا ننطلق من مستندات وأوراق تؤكد صدق كل كلمة لدينا

.. كنا حريصين على كتابة وتسجيل الرياضة فى مصر والعالم، فقبل بطولة وفى أى لعبة، نقدم ما يوثقها ماضيا وحاضرا، حتى صرنا مرجعًا لكل الألعاب، ودفترًا مهما فى ذاكرة النجوم الذين كانوا يحرصون على تلقف كل ما نقدمه قبل أى بطولة وفى أى مجال. كانت البداية إيطاليا 90 حتى مونديال البرازيل 2014، أخذنا قارئنا إلى كل مدينة وسجلنا له كل مباراة، وكان معنا وكأنه فى قلب الحدث. قدمنا تاريخ البطولات الأوروبية، والأفريقية والعربية والآسيوية والخليجية،

حتى مونديالات الحريم فى الصين والشوارع، ولم نغفل الدورات الأوليمبية وقدمنا تاريخها بالكلمة والصورة والميدالية والدموع والابتسامات، والانتصارات والانكسارات. حتى الدورات الأوليمبية الشتوية كانت حاضرة والفشل الذى يلاحقها وتاريخ الرياضة المتوسطية، ودورات الألعاب الأفريقية بداية من دورة القاهرة، بل إننا انفردنا بتقديم البطولات الأربع السابقة عليها، وهناك بطولات القارات، بكل ما فيها من زخم وحياة، وعندما تم استحداث مونديال الأندية لم نتخلف عن الركب بل كنا الأكثر تأثيرا فيها بمعلومات لا يقدمها إلا نحن عن كل بطولة، حتى كئوس وبطولات العالم فى كل مراحل الناشئين والشباب وفى كل الألعاب، لم تكن بعيدة عن أذهاننا فقدمناها بنفس المستوى للكبار، بل إننا كنا نلقى الضوء على كل المنتخبات، بالصورة والكلمة.

حتى الدوريات المحلية، كان يحظى من اليوم الأول، بمتابعة لا تجدها إلا عندنا. قدمنا الفرق وقوائمها وتاريخها ومدربيها وكل القدامى والجدد والمستغنى عنهم، وكل ما يتعلق بالمسابقة من حكام ومجالس إدارة وإداريين وأجهزة طبية وإدارية، وكان آخر أهدافنا كتاب دورى المظاليم الذى يقدم لأول مرة فى تاريخ الصحافة العربية، معلومات وأرقاما مهمة عن الـ54 فريقا الذين يشاركون فى البطولة، وهو حدث لم يفعله، ونزعم أنه لم يفعل ـ لأن المهمات المستحيلة هى هدفنا، ونحن قادرون على فك لغز وطلاسم أى شفرة رياضية.

وعقب كل بطولة أو حدث كنا نؤرشفها بالطريقة التى أصبحت ماركة مسجلة باسمنا، حتى صارت أعدادنا مرجعا لكل رياضى فى الوطن العربى، وكان كل عدد عبارة عن تأريخ كامل لكل ما حدث فيها، وبأقل التفاصيل وأكبرها.. ولم نكتف بالرصد للبطولات بل كنا فاعلين فى تنظيم عدد منها مثل الإسكواش وكرة اليد، وغيرهما، بل إننا صنعا أبطالا عالميين، قدموا لمصر العديد من الإنجازات، حتى تم استلهام الفكرة أخيرًا،

وعادت البطولات باهتمام كبير من الأهرام، وتم تنظيم بطولة الإسكواش تحت سفح الهرم وأفرزت أجيالا جديدة، ستكون متصدرة للمشهد الرياضى فى اللعبة، بل ربما تكون بطولات الأهرام ـ والتى أسهمت الأهرام الرياضى فى العديد منها تنظيما وفكرة ـ سببا فى دخولها الأوليمبياد المقبل... قضايانا الرياضية كانت محور اهتمام من الوسط الرياضى والنقابى، فاحتكرنا جوائز التفوق الصحفى من نقابة الصحفيين، حتى صار الجميع يتندر بأن أى صحفى من "الأهرام الرياضى" لا يذهب للنقابة إلا لتسلم جائزة.

قدما فى هذا المضمار قضايا لا يمكن وصفها إلا بالقنابل الصحفية، مثل محاولة إسرائيل سرقة التاريخ الكروى الفلسطينى، ثم المصالحة المصرية الجزائرية بتحقيق عن الأخضر بللومى، ومن أين نبدأ إصلاح الكرة المصرية وهو ملف شامل عن الملاعب والتحكيم والإدارة والناشئين ووكلاء اللاعبين، وفجرنا فضيحة عقود اللاعبين، بنشر عقود نجوم الكرة أمثال محمد أبوتريكة وحازم إمام وعمرو زكى وأرقام العقود الحقيقية، وصرخنا مع الأندية عند إفلاسها،

وكنا أول من فجر قضية عصابة الهوكى التى تسرق الأطفال من خلال الفساد والتزوير الذى ضرب اللعبة، والفساد فى وزارة الإعلام، وهو الملف الذى زج بأصحابه فى السجون، ولم يكن غريبا ـ فى ظل كل هذا الزخم، وهذه القضايا، والملفات التى أثرناها ومازلنا ـ أن تفوز المجلة بثلاث جوائز فى مسابقة التفوق الصحفى عن عام 2014.. فى سابقة اعتبرها الوسط الصحفى "عادية" بالنسبة لمجلة فى عراقة الأهرام الرياضى، والموضوعات الثلاثة الفائزة هى شجرة المحسوبية فى الجبلاية،

وميكروباص البرتغال، وأرضك أوقاف يا زمالك.. قدمنا تحقيق "من قتل خليفة رشوان" الذى نجح فى تسليط الضوء على التجاهل والإهمال الذى يعانيه أبطال اللعبات الأخرى الشهيدة فى مصر... عرضنا المشكلات التى يتعرض لها الناشئون فى مصر، وأكدنا أنهم أصبحوا صناعة مضروبة، وواصلنا عرض الملف الشائك حتى الآن، حتى كان التحقيق المهم عن كيفية استغلال فترات الاختبارات فى التربح للأندية، ثم جاء الموضوع المهم الذى لم نكتف خلاله بالبحث عن الحلول المحلية، بل ذهبنا إلى السويد، وناقشنا 20 مدربا أجنبيا عن كيفية صناعة النجوم منذ الصغر، وقدمنا تجاربهم،

وعرضناها على الأندية.. تحدثنا عن الملاعب، ولم نترك كبيرة أو صغيرة، تجولنا فى العديد من المدن والمحافظات الكبرى والصغرى، صورنا ملاعب رملية وترابية، وحيوانات تتجول فى الملاعب إلى جوار لاعبين ومدربين، وقدمنا شهادات لنجوم ريال مدريد عندما حضروا إلى مصر للعب مباراة مع الأهلى عن أرضية استاد القاهرة، واستكملنا تحقيقاتنا فيما يشبه الأصالة والمعاصرة، فجبنا الملاعب مرات ومرات، وقدمنا ملفات كبرى وشهادات للاعبين حول الملاعب المصرية، وكيف تحولت إلى "أجران" وأراض صالحة للزراعة وليس للعب، وعندما حدثت مذبحة بورسعيد كنا فى قلب الحدث،

وناقشنا اشتراطات النيابة للاستادات، وكيف السبيل إلى عودة الجماهير إلى الملاعب.. استضفنا رؤساء الاستادات، وقدموا شهاداتهم.. وسلطنا الضوء على فضيحة العمولات والتزوير والسمسرة بنادى غزل المحلة والتى كانت واحدة من أخطر قضايا الفساد فى تاريخ الوسط الرياضى وكانت الأهرام الرياضى صاحبة الانفراد والسبق فى كشف تفاصيلها ورصد فضائحها على مدار ست سنوات إلى أن تم تحويل ملفات كل الفاسدين بالأدلة والمستندات إلى النائب العام ونيابة الأموال العامة والجهات الرقابية. قدمنا تقريرا عن المدربين الأجانب الذين وصلوا إلى مصر،

وكنا أسبق من الأندية التى تعاقدت معهم فى كشف حقيقتهم، بداية من الفرنسى جيرار جيلى المدير الفنى الأسبق للزمالك ثم الإيطالى تارديللى وأخيرا الإسبانى جاريدو المدير الفنى للأهلى الذى أثبتنا أنه كان يعمل سمسارا فى بلاده قبل المجىء إلى القاهرة، وقدمنا ما يثبت أن البرتغالى جايمى باتشيكو المدير الفنى للزمالك، كان عاطلا عن العمل عامين قبل التعاقد مع الزمالك. ثم كان الملف الأخير حول "مدربو القهاوى يسرقون المصريين" وفيه رصد تاريخى لكل المدربين الأجانب فى تاريخ الأندية المصرية والمنتخبات، مع تقديم كل الأرقام والإحصاءات لعدد مرات الفوز، والبطولات والألقاب التى حققوها.. فتحنا ملف اللاعب الأجنبى مرات ومرات، وحذرنا من التعاقد مع أنصاف لاعبين،

وكانت البداية مع (اللاعب الأجنبى.. "تورماى" اشتريناه).. الذى غاص فى أعماق الأندية وكشف الكثير من الحقائق منها منذ فتح باب الاحتراف فى مصر. وكنا فى كل موسم نناقش قضية الاستعانة بالأجانب وما الفائدة منهم.... وكنا فى قلب الحدث عندما تم غلق الباب أمام الحراس الأجانب والاعتماد على لاعبين اثنين فقط ثم ثلاثة، وقدمنا كشف حساب لهم، وأجرينا حوارات مع المميزين منهم، أمثال الغانى أحمد فيلكس، والنيجيرى إيمانويل، والأنجوليين فلافيو وجيلبرتو، وهم الثلاثى الأبرز حتى الآن.. وعندما ظهر النيجيرى ستانلى كأحد اللاعبين المهمين، كان معه اللقاء أخيرًا، عندما انتقل إلى الزمالك فى صفقة إعارة قياسية بلغت 10 ملايين جنيه. حتى الأفارقة الذين تركوا بصمة فى الكرة المصرية، ورحلوا عنها، تواصلنا معهم كثيرا، وقدمنا ملفات عنهم، أمثال الراحل كوارشى،

والحارس الأسطورى الكاميرونى أنطوان بل، والداهية عبدالرزاق لاعب المقاولون، بل إن العديد من النجوم الكبار الذين سطروا تاريخا عريقا فى القارة أمثال الكاميرونى أومام بيك، والجزائرى رابح ماجر حضروا إلى المجلة، وعاشوا عدة ساعات وسط محرريها.. وهو ما حدث مع منتخبات عريقة، ولاعبين أصبحوا نجوما يشار إليهم بالبنان من مختلف اللعبات، أمثال المنتخب البرازيلى الذى شارك فى كأس العالم للناشئين بمصر عام 97، وكان على رأسهم النجم رونالدينيو

.. أما ملف التدريب فكان هدفا مهما، حيث كنا نرصد سنويا سوق المدربين والقائمة الثابتة التى يدورون فى فلكها دون غيرهم، وطالبنا مسئولى الأندية بأن يعطوا الفرصة للوجوه الجديدة من خلال سلسلة من التحقيقات والملفات، وكان أبرز أهدافنا هو اعتماد الراحل سيد متولى رئيس المصرى على حسام حسن كمدرب جديد، حيث جمعنا حديث مع الراحل وفاجأنا بأنه قرأ بعض موضوعاتنا فى المجلة واقتنع بالفكرة... لم نكتف بذلك بل إننا قدمنا الصور السلبية والإيجابية لمدربينا من ناحية علاقاتهم مع اللاعبين،

واتهام الكثير منهم بالسمسرة والتربح من وراء عملهم، وكان لهذا الموضوع صداه حيث حرصنا على عدم ذكر أسماء المدربين، ونبهنا المسئولين واللاعبين فكان لهذا الموضوع صداه ووقع المدربون السماسرة فى خانة ضيقة، وتم لفظ بعضهم، وأقلع آخرون عن العادة السيئة.. فضحنا المدربين أصحاب الياقات البيضاء الذين يتألقون فى الفضائيات، فقط، وبكلام رائع، لا يستطيعون تطبيقه فى الملاعب، وهى ظاهرة مستمرة حتى الآن، بل إننا لم ننس مناقشة قضية اعتماد الفضائيات على لاعبين مشهورين وأنصاف مشهورين، وحديثى الاعتزال لتقديم البرامج، دون سبب مقنع أو وجود موهبة لديهم، أو حتى دراسة، واستضفنا مسئولى هذه القنوات للحديث حول الأمر.

لم ننس ملف الحكام، وكنا الأبرز فيه، فكان كل العاملين فى هذا السلك يحرصون على شراء المجلة لمعرفة الخبايا والأسرار، وكيف تدار لجنة التحكيم، حتى أصبحت أسرة التحكيم تتندر بالقول إن "مجلة الأهرام الرياضى" تدير التحكيم فى مصر بالأسرار والحقائق التى تقدمها للرأى العام... عقدنا المقارنات بين الحكام الكبار،

قدمنا الجديد والتطورات والقوانين قبل بداية كل موسم، ورصدنا أخطاء الحكام وكيف يتم اختيارهم فى القوائم الدولية والمحلية، ومن المتحكم فى الأمر، حتى أصبحت المجلة مقرا للعديد منهم ممكن كانوا يقدمون شكاواهم، ويرسلون بمظالمهم من أجل إنصافهم.. سطرنا تاريخ الأندية التى لم يكن أحد يعلم عنها شيئًا أمثال حكاية غزل المحلة التى كتبها الفلاحون بقيادة طلعت حرب وأعدنا كتابة تاريخ نادى بلدية المحلة الذى لا يعرفه أحد. ولأننا نعمل بشكل موسوعى شامل كان الملف الطبى مهما للغاية، فبدأنا بالطب الرياضى، ثم تحدثنا عن كل أنواع الإصابات التى يتعرض لها اللاعبون، بداية من الشد العضلى، وموت الرياضيين المفاجئ،

على هامش وفاة الراحل محمد عبدالوهاب نجم الأهلى، فى ملعب التتش، نهاية بالرباط الصليبى، الذى قدمنا ملفا شاملا كان حديث الأجهزة الطبية فى الملاعب المختلفة، حيث قدمنا خلاله شهادات لأطباء متخصصين فيه، ولاعبين تعرضوا له وقدمنا قائمة شاملة لرياضيين مصريين دهمهم الصليبى.. كنا سباقين فى كشف الفساد فى الكشوفات الطبية فى الأندية وقدمنا نماذج مريضة، وتمارس اللعبة، فى غيبة من الأجهزة الطبية، وكانت صرختنا سباقة فى هذا المضمار

.. وعندما ظهر الترامادول "بعبعًا" للاعبى مصر قدمنا ملفا ولا أروع، كان حديث الجميع وبوقائع وحكايات مهمة.. فى بداية العام الحالى، وبرغم إشارة بعض وسائل الإعلام إلى ملف مهم وهو المراهنات لكن على استحياء، التقطنا طرف الخيط، وتوصلنا إلى معلومات مهمة فى هذا المضمار، واكتشفنا أن الدورى المصرى، تتم المراهنة عليه دون أن يحرك أحد ساكنا فكانت "خبطة صحفية" ولا أروع.. أما الأبطال فكانت لهم معنا فصول ولا أروع، حيث قدمنا على حلقات موضوعا مهما وهو "قرى صنعت أبطالا" غصنا من خلاله فى كل قرية مصرية،

وأبرزنا الصعوبات والمشكلات وقلة الإمكانات فى هذه القرى ومع ذلك قدمت لاعبين أفذاذا رفعوا راية مصر عاليا.. وعندما يحدث أى جديد وله علاقة بالرياضة، كنا الأسبق فيه، منها الحوار مع مكتشف الخلايا الجذعية المعرفية حيث طوعنا من خلال الحوار الكثير من القضايا الرياضية لهذه النظرية.. فى حواراتنا مع النجوم المحليين لم نكتف باستضافتنا فى مقر المجلة، أو الذهاب إليهم فى أنديتهم، بل إننا غردنا خارج السرب بطريقة ابتكرتها مجلة الأهرام الرياضى،

حيث كانت البداية بالذهاب إلى النجوم فى مسقط رأسهم، حدث ذلك مع معظم النجوم أمثال أحمد شوبير، وعلاء إبراهيم وسيد عبدالحفيظ ومحمد صبرى، وعصام الحضرى وحسام باولو وغيرهم وغيرهم.. تخلينا عن التقليدية وأجرينا الحوارات فى النيل والبحر المتوسط، وفى القلعة، والمراكب، والسفن والفنادق،

وفى الطائرات فوق السحاب.. وكان همنا الأول هو المواطن والانحياز له، ولأننا مجلة رياضية فنية ثقافية كان التركيز على القضايا التى تهم القارئ وتحرص على تحقيق أكبر استفادة من ورائها؛ حتى كانت التنمية والتثقيف والتوعية محورًا أساسيًا لكل الموضوعات. ولم نغفل الجوانب: المعلوماتى والاستقصائى والحوارات والترفيه، وكانت المجلة ومازالت وجبة دسمة فى كل المجالات. كل النجوم حاورتهم المجلة بمختلف المجالات والأمثلة عديدة محمد حسنين هيكل ونجيب محفوظ وعادل إمام وصالح سليم ومحمود الخطيب ويحيى الفخرانى وغيرهم وغيرهم ممن تقلدوا أرفع المناصب؛ بل إننا سافرنا وتخطينا الحدود وحاورنا العظماء أمثال البرتغالى رونالدو والإيطالى المصرى ستيفان الشعراوى والقطرى بن همام والغانى عبيدى بيليه،

وباولو روسى، هداف مونديال 82، وأندريس ليمبار نجم السويد والحاصل على الكرة الذهبية فى بلاده كأفضل لاعب.. تحقيقاتنا كان هدفها العرض وإيجاد الحلول فساهمنا فى كشف الفساد والمفسدين وإلقاء الضوء على المغمورين فصاروا أبطالا لأنهم وجدوا الاهتمام بعدها من المسئولين. وبرغم أن كل وسائل الإعلام ترسل مندوبا لها فى الأحداث الرياضية المهمة، فإن تغطيات الأهرام الرياضى مختلفة، لأنها لا تهتم بالناحية الخبرية، بل بالكواليس وما يدور بعيدًا عن أعين الناس، وهو ما كان له تأثيره فى الكثير من الرحلات التالية سواء لأندية أو منتخبات.. وكانت مجلتنا هى الأقرب إلى قلوب الفنانين منذ صدور عددها الأول،

فقد حرصت على أن يكون حلقة وصل بين قرائها ونجوم الفن من خلال قسم الفن الذى بدأ بداية قوية بانفرادات وتغطيات تفوقت فيها حتى على مطبوعات متخصصة فى المجال الفنى، حيث واكبت المجلة منذ بدايتها رائعة الدراما العربية "ليالى الحلمية" بأجزائها وعقدت ندوات مع نجومها يحيى الفخرانى وصلاح السعدنى وصفية العمرى وهشام سليم وممدوح عبدالعليم وآثار الحكيم ثم إلهام شاهين وصابرين، والكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة والمخرج الراحل إسماعيل عبدالحافظ. واستمرت المجلة من خلال صفحاتها الفنية فى رصد أهم الأحداث لتكون هى أول من ينفرد بتغطية ومتابعة حفل افتتاح دورة الألعاب الأفريقية مع النجم عمرو دياب،

وحوارات مع كبار النجوم عادل إمام ومحمود عبدالعزيز ويسرا ووحيد حامد وسامية جمال وبليغ حمدى وصالح مرسى وحسين فهمى وأحمد زكى وعاطف الطيب وفؤاد المهندس وحلقات عبدالمنعم مدبولى، وتغطيات خاصة للفوازير وألف ليلة وليلة، وكل دراما شهر رمضان قبل عرضها من كل عام، ثم دراسات نقدية لكل الأعمال وبحوارات مع كل المتخصصين.. قدمت ملفات العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ الذى انفردت به المجلة وخاصة زيارة لبنى عبدالعزيز لأول مرة بعد عودتها من أمريكا لمقبرته بالصور،

كما قدمت تغطيات لكل المهرجانات الفنية فى مصر والعالم العربى، وكشف أسرار ما يحدث فى مبنى ماسبيرو بالمستندات من بيع وشراء للمباريات وأزمات بث الدورى والتشفير وغيرها، وخبايا وأسرار الاستوديوهات والبرامج، مما جعل المجلة ذات تأثير كبير فى مبنى ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامى. ولم نكتف بالرصد والتحليل لما يدور فى هذين المكانين، بل إننا عقدنا ندوات كبرى لإعلاميين، ناقشنا معهم كيفية صناعة ملاعب نظيفة،

بل إن المجلة كانت منبرا لمرشحى رابطة النقاد الرياضيين، الذين لم يجدوا أفضل من المجلة للتبارى وتقديم برامجهم فى حرية، وهو ما كان له وقعه وأثره فى نتائج الانتخابات.. رؤساء التحرير.. كل هذا الزخم وهذه القضايا والانفرادات والمعلومات تمت من خلال أفكار زملاء ومحررين واصلوا الليل بالنهار من أجل تقديم كل ما هو جديد، مستلهمين العمل بروح المواطنة، والمجتمعية، وتحت قيادة حكيمة لرؤساء تحرير قدموا كل ما لديهم من أجل خروج "الأهرام الرياضى" فى أبهى حللها،

وهم الأساتذة: إبراهيم حجازى المؤسس للمجلة ثم عصام عبدالمنعم فأنور عبدربه وأخيرًا خالد توحيد. الهدف 1400 فى تاريخ الدورى محمد عبدالله لاعب القناة كان صاحب الهدف رقم 1400 فى الدورى، وكان فى مرمى الأهلى بتاريخ 16 مايو 1954 بالإسماعيلية، فاز الأهلى فى آخر 10 دقائق 2/1 و حصل على بطولة الدورى وقتها.. الأهلى... الهدف 1400 وصل قطار أهداف الأهلى إلى محطة الهدف 1400 من خلال موسم1992-1993 وفى هذا الوقت تألق نجمه محمد رمضان وسجل الهدف 1400 للأهلى فى تاريخه مع الدورى وذلك خلال مباريات الأسبوع الرابع عشر يوم الأحد 21 فبراير 1993 ويومها فاز الأهلى على المنيا بهذا الهدف.

وكانت هذه هى المباراة رقم 804 للأهلى وكان هذا الفوز رقم 516 والفوز رقم 150 للأهلى بنتيجة 1/صفر. الزمالك.. الهدف 1400 للقلعة البيضاء لن تنساه جماهير الزمالك لسببين: الأول لأنه جاء فى مرمى المنافس الأول له وهو الأهلى وثانيا لأن صاحب الهدف نجم من النجوم الخالدة

.. فى موسم 1993-1994 فاز الزمالك على الأهلى 2-صفر، وأحرز الهدفين النيجيرى إيمانويل أمونيكى ومحمد صبرى وكان هدف إيمانويل هو الهدف رقم 1400 وذلك خلال اللقاء المؤجل بين الفريقين من الأسبوع الثامن وأقيم يوم الأحد 17 أبريل 1994. كانت هذه هى المباراة رقم 836 للزمالك فى الدورى والفوز رقم 493 والفوز بنفس النتيجة 2/1.

الإسماعيلى.. و1400 هدف وصل فريق الإسماعيلى إلى الهدف رقم 1400 من خلال موسم 2004-2005 حين فاز على الاتحاد السكندرى 2ـ صفر سجل الهدف الأول محمد محسن أبوجريشة وكان هذا الهدف رقم 1400 فى تاريخ الإسماعيلى فى الدورى وسجل الهدف الثانى سيد معوض وكانت هذه المباراة ضمن مباريات الأسبوع السادس عشر يوم الثلاثاء 4 يناير 2005. وكانت هذه المباراة رقم 1054 للإسماعيلى والفوز رقم 470 للإسماعيلى فى تاريخه مع المسابقة.

محسن أبوجريشة: عرفت أهمية هدفى بعد سنوات! تحدث محمد محسن أبوجريشة عن هدفه رقم 1400 مع الإسماعيلى بقوله إنه لم يكن يضع فى حساباته أنه يسجل هذا الرقم، وعرف بأنه الهدف 1400 فى تاريخ الدراويش فى سنوات تالية. وأضاف أبوجريشة أن هذا الهدف لم يكن يعنى له إلا الفوز على الاتحاد، حيث كانت المباراة فى غاية الصعوبة،

وانتهى شوطها الأول بالتعادل، ثم جاء الشوط الثانى، وتلقى كرة من حسنى عبدربه فى حلق المرمى سبق فيها الجميع ووضعها رأسية فى المرمى فى الدقيقة 26 من الشوط الثانى. وقال أبوجريشة إن هذا الهدف كان مهما بالنسبة له لأنه كان فى مرحلة من التألق، وكان يريد إثبات جدارته أكثر وأكثر، وكان الهدف رقم 5 فى دورى هذا الموسم، مضيفا أنه لا ينسى الهدف الثانى الذى أحرزه سيد معوض فى الدقيقة 38 من تسديدة قوية بعد أن تلقى كرة من ركنية سددها مباشرة فى المقص الأيمن لحارس الاتحاد. المباراة 1400.. الإسماعيلى يفوز على دمنهور بثلاثية المباراة رقم 1400 فى تاريخ الدورى كانت بين دمنهور والإسماعيلى موسم 62ـ63 بالمجموعة الثانية، حيث كانت المسابقة بنظام دورى المجموعتين..

هذه المباراة انتهت بفوز الدراويش بثلاثة أهداف مقابل لاشىء، سجل طرخان هدفين، وشحتة هدفا، وأقيمت يوم الجمعة 7 ديسمبر 62 على ملعب دمنهور. الأهلى يفوز على المقاصة 2/1 المباراة رقم 1400 للأهلى كانت أمام المقاصة الموسم الماضى 2015/2016، بالأسبوع 21 وجمعته مع المقاصة، وفاز بهدفين مقابل هدف، وأقيمت 5 مارس 2016، تقدم للأهلى رمضان صبحى فى الدقيقة 41 بعد "هات وخد" مع عبدالله السعيد ثم تسديدة فى المرمى، وتعادل ميدو جابر للمقاصة ـ قبل انتقاله للأهلى هذا الموسم

ـ من خطأ مشترك لأحمد حجازى وأحمد عادل عبدالمنعم حارس مرمى الأهلى، فى الدقيقة 59، وجاء هدف الفوز عن طريق عمرو جمال الذى استغل بينية عبدالله السعيد وأحرز هدفا جميلا فى الدقيقة 76. كان يدرب الأهلى وقتها الهولندى مارتن يول، وهى المباراة الأولى له مع الفريق، حيث كان اللقاء مع المقاصة ثأريا بعد فوزه على الأهلى فى الدور الأول بهدف.

وكان هذا الفوز داعما للأهلى فى مشواره نحو حصد اللقب بعد أن رفع رصيده إلى النقطة 47 محلقا فى صدارة الدورى بفارق 9 نقاط عن الزمالك. المباراة رقم 1400 الزمالك (هدية للأهلى) بتاريخ 4 أبريل 2016، وبدورى الموسم الماضى أيضا 2015/2016، تلقى فريق الزمالك الخسارة الخامسة له هذا الموسم ببطولة الدورى الممتاز، من ضيفه الإسماعيلى بهدف نظيف، فى المباراة التى جمعتهما، مساء الاثنين 4 أبريل 2016، على استاد بتروسبورت، ضمن منافسات الأسبوع الثالث والعشرين من عمر المسابقة.

أحرز هدف الإسماعيلى لاعبه الغانى إيمانويل بناهينى الذى سجل هدف فريقه واللقاء الوحيد فى الدقيقة 34 من زمن الشوط الأول، بعدما تلقى عرضية من الجانب الأيسر من أحمد سمير، مستغلاً الخطأ القاتل فى تمركز مدافعى الزمالك. هذا الفوز رفع رصيد الإسماعيلى إلى 37 نقطة ليرتقى إلى المركز الخامس فى جدول ترتيب فرق الدورى، بينما تجمد رصيد الزمالك عند 41 نقطة فى المركز الثانى، ليتسع الفارق مع الأهلى المتصدر إلى تسع نقاط، بعد فوز الأخير على اتحاد الشرطة بنتيجة 5-3.

وكانت الخسارة الخامسة للزمالك هذا الموسم بعد أن سقط أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-3، والإسماعيلى فى الدور الأول بنتيجة صفر-1، والأهلى بنتيجة صفر-2، والإنتاج الحربى بنتيجة 1-3. وكان يقود الزمالك الأسكتلندى أليكس ماكليش، والإسماعيلى خالد القماش، وهو الفوز الثانى للدراويش على الزمالك "رايح جاى" هذا الموسم، حيث أحرز إسلام جمال

ـ لاعب الزمالك المعار وقتها للإسماعيلى ـ هدف الفوز على أبناء القلعة البيضاء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق