فضائح اللاعبين الأجانب.. إيدز وسمسرة وأشياء أخرى
عبد المنعم فهمي
12
125
معظم الأجانب فى كل الدوريات العربية، بدون CV، بل يتم التعاقد معهم بطريقة "بختك يا أبوبخيت".. وعلى طريقة "البطيخة".. بخلاف الدوريات العالمية الكبرى التى تشترط فى أى لاعب جديد المشاركة الدولية، وبنسب مختلفة، مثلما يفعل الإنجليز بـ75% مباريات دولية..

ومع العدد الكبير من المحترفين الأجانب، وأكثرهم الأفارقة، حاولت بعض الدول وضع حد للعديد من احتراف هؤلاء الأجانب، ورأت أن هناك قصورًا فى العامل معهم، ومساسًا بقوانين بلادهم، واقتصادها... من هذه البلدان التى وضعت حدًا لاحتراف الأجانب بها المغرب، حيث اشترط أن يكون اللاعب غير المغربى قد شارك مع منتخب بلاده فى نسبة 10%،

ورأت الجزائر ترحيل الأجانب وعدم الاعتماد عليهم نهائيا.. الغريب فى الأمر أن الدول العربية، لن يمكنها اعتماد قرار عدم الاستعانة بلاعبين أجانب، مثلما ستفعل الجزائر، التى قررت منعهم بداية من الميركاتو الشتوى المقبل، حيث لن يكون بإمكان الأندية الجزائرية التعاقد مع اللاعبين الذين لا يحملون الجنسية الجزائرية دون النظر إلى مستواهم أو مسيرتهم الدولية، وهو القرار الذى أحدث جدلا كبيرا فى الوسط الرياضى هناك،

حيث قرر المسئولون هناك أن الأجانب الذين يملكون عقدًا سيكملونه ويغادرون بعدها، وأكد مسئولون جزائريون أن السبب وراء القرار هو صعوبة الحصول على العملة الصعبة، والفوضى التى تسود العملية، خاصة فى الصعوبة التى تجدها الأندية فى الحصول على العملة الصعبة وكيفية تحويلها لحساب اللاعبين لدفع أجورهم وكذلك تعويضات التأمين والتكوين إضافة إلى الصعوبات المالية التى تعانيها الأندية الجزائرية، وأيضًا بسبب تصرفات بعض وكلاء اللاعبين الذين وصفهم البيان بعديمى الضمير.

القرار يشجع التعاقد مع اللاعبين المغتربين مزدوجى الجنسية، لكن الإشكال الذى ستواجهه الجزائر، وأى دولة تسعى لتطبيق قرار طرد الأجانب، هو أنه يعتبر منافيا لقوانين الفيفا التى تؤكد حرية تنقل اللاعبين بداعى محاربة العنصرية.. وسبق لأوروبا أن عرفت قضية مشابهة لهذا القرار من قبل، وهو ما يجعل العديد من مسئولى الكرة فى البلاد العربية، يرفضون اعتماده، خوفا من اعتراضات الفيفا.. فى الدورى الجزائرى، الذى يضم 16 ناديا، هناك 10 لاعبين أجانب، بقيمة تسويقية نحو 68.40 مليون يورو،

وهناك لاعبان من الكاميرون، ومثلهما من كوت ديفوار ومدغشقر، أما الأربعة الباقون فمن بنين، وغينيا، ومالى، وتشاد.. وقبل موسمين كان العدد مفتوحًا فى السودان، لوجود التجنيس، وبعد إيقافه، صدر قرار بأن يكون الأجانب ثلاثة لاعبين فقط، وبدون شروط، خصوصا فى الهلال والمريخ، حيث يتحكم السماسرة فى كل شىء.

أما الحد الأقصى للتعاقد مع أجانب فى الأردن فهو 4 لاعبين، على أن يكون هناك 3 فقط فى الملعب، والرابع ضمن التشكيل، لكنه لا يشارك إلا إذا خرج واحد من الملعب. أما فى باقى الدوريات، فمازالت الأندية هناك حقلا للتجارب.. لاعبون كثيرون فاشلون، وآخرون أقل من العادى، وأنصاف لاعبين.. وبرغم السماح باحتراف الأجانب فى الدوريات العربية، دون قيد أو شرط، فإن هذه الدول تعانى مع هؤلاء كثيرًا، حيث يستغل الأجانب عدم وجود الضوابط اللازمة،

والمعايير والاشتراطات المناسبة، للدخول عبر عدة أمور غير شرعية، منها التزوير فى الأعمار السنية، والسيديهات المضروبة، بل والهجرة، والدخول غير الشرعى، وعن طريق مسميات كثيرة، أخطرها الدراسة... فربما يعانى الأفارقة أمراضا خطيرة كالإيدز، وأحيانا يتم اكتشافها وترحيلهم، وربما لا، وتقع الأندية فى الفخ، والأمثلة كثيرة.. فى مصر وغيرها.. من منا ينسى الأنجولى أفلينو الذى تعاقد معه الأهلى، وكان مصابا بثقب فى القلب.. وتعاقد الأهلى مع البرازيلى هندريك لمدة ثلاثة مواسم ونصف الموسم فى صفقة انتقال حر، وتبين أنه مُصاب بل ويحتاج إلى إجراء جراحة فى الغضروف، مما أثار جدلًا واسعًا وطرح سؤالًا مفاده: ماذا أجبر الأهلى على ضم لاعب مُصاب، خاصة إذا كان هذا اللاعب لا يحمل سيرة ذاتية قوية ولم يكن نجمًا لامعًا فى الدوريات التى لعب فيها، بالإضافة إلى أنه لعب فى دوريات مغمورة كان آخرها فنلندا

... ورحل هندريك ، وشكا الأهلى للحصول على مستحقاته بعد أن فسخ الأهلى عقده من طرف واحد، ودفع الأهلى ثمن التعاقد مع لاعب مصاب.. ما حدث مع أفلينو وهندريك تكرر مع النيجيرى بيتر إيبى، الذى لم يشارك مع الأهلى إلا فى مباراتين فقط ورحل، ثم مع الإثيوبى صلاح الدين سعيدو الذى كان فى قمة مستواه مع وادى دجلة، لكنه بعد انتقاله للأهلى أصبح أسيرا لمستشفى القلعة الحمراء. الأهلى تعرض لموقف حرج هذا الموسم، برغم تكتم مسئوليه على الأمر،

حيث تؤكد التقارير الواردة من هناك عدم اقتناع حسام البدرى المدير الفنى للفريق بمستوى النيجيرى أجاى.. ورغم محاولاته المستمرة تأكيد حصوله على الفرصة وامتلاكه إمكانات جيدة، فإنه فى الغرف المغلقة، وكلامه مع بعض السماسرة، يؤكد أن أجاى لن يستمر طويلا.. الأمر نفسه تكرر مع عدد كبير من الأندية المصرية، سواء فى مواسم سابقة أو حالية، وآخرها الكاميرونى صامويل نليند الذى قرر الاتحاد السكندرى فسخ التعاقد معه والاستغناء عن خدماته بشكل نهائى بعد ثبوت إصابته بمرض الإيدز.

وكان وكيل أعمال اللاعب قد عرضه قبل بداية الموسم الحالى على مسئولى الأهلى والزمالك من أجل التعاقد معه، لكنه فشل. كما سبق أن اكتشف مسئولو الاتحاد إصابة لاعب نيجيرى بفيروس الإيدز قبل عدة أعوام وهرب اللاعب بمجرد اكتشاف مرضه فى مصر.. واقعة "صامويل نليند" لم تكن الأولى بالملاعب المصرية للاعبين مصابين بالإيدز،

حيث كانت بداية الحالات التى تم اكتشافها للاعب نيجيرى يدعى "يوسف محمد" الذى انضم للأوليمبى فى التسعينيات وبدأ فى التدريبات، وخاض مباراتين مع الفريق السكندرى قبل أن يكتشف مسئولو النادى أن اللاعب مصاب بالإيدز عن طريق المصادفة وهو ما دفعهم لفسخ تعاقدهم مع اللاعب وإعادته لبلاده. أما أخطر الحالات التى اكتشفت فى الكرة المصرية مصابة بالإيدز وأثارت ضجة كبيرة فكانت فى نادى الجونة قبل عدة سنوات وكان بطلها اللاعب البوركينى أحمد توريه الذى لم يجد أمامه إلا الهروب. ولعل أغرب ما يفعله الأجانب فى مصر هو التسلل عبر بوابة الدراسة، وبمساعدة من السماسرة،

وبعض المدربين، حيث دأبوا خلال أعوام طويلة ماضية، على المجىء إلى مصر للدراسة، سواء بقصد أو من دون، وذلك من خلال مدينة البعوث الإسلامية، التى يوجد فرعان لها بالقاهرة، وتحديدا بالعباسية، والفرع الآخر بالإسكندرية، ويضمان نحو 3 آلاف طالب،

معظمهم، يرى أن الوجود فى مصر فرصة ثمينة، لتحقيق حلم بعيد المنال، لكن مع بعض الحيل وألاعيب السماسرة الذين يرون أن الطلبة الأفارقة هم فى سن العطاء الأقصى للرياضة ويختار السماسرة اللاعبين ذوى البنية القوية لعرضهم على الأندية التى كانت تشتريهم بالفعل، وكانت البداية مع مثل لاعب اسمه عثمانو سومانو السنغالى الذى شارك لدقائق فى مباراة القمة فى الثمانينيات بعد أن دفع فيه الزمالك مبلغًا كبيرًا ورحل.. ومنهم الغينى لاما كولين الذى تألق فى الدورى مع الداخلية، ثم مع إنبى وهو أحد طلاب هذه المدينة، حيث شاهده علاء عبدالعال المدير الفنى للداخلية وقتها، وأعجب بإمكاناته وتم ضمه للفريق.

لاما كولين لم يأت من غينيا محترفا.. إنما كان يعيش أصلًا فى مصر طالبا يواصل دراسته بمدينة البعوث الإسلامية.. وجاء به أحد الوكلاء يوما ما لعلاء عبدالعال.. كمجرد طالب أفريقى يحب كرة القدم.. اختبره عبدالعال واكتشف فيه الموهبة ورأى فيه مواصفات اللاعب الذى يحتاجه فريقه.. فتعاقد معه وبدأ لاما كولين رحلته مع الاحتراف

.. ما حدث مع كولين، تكرر مع سانو يوسف الذى لعب للداخلية أيضا، وكان قادما للدراسة فى مدينة البعوث، وغيرهما من اللاعبين، أو بالأدق الطلبة، الذين غزوا الكرة المصرية، فى كل درجاتها، للدرجة التى تجعل سماسرة، بالاتفاق مع رؤساء أندية، ومدربين، يوافقون على انضمام طلبة من مدينة البعوث تحت مسمى أفارقة، حتى يحصل كل منهم على نصيبه من "الكعكة" وهى الدعم المقدم من الدولة تحديدا للأندية الشعبية. الطالب الأفريقى، يأتى من أجل الدراسة،

لكن يلتف حوله وكيل لاعبين، ويقنعه بلعب الكرة وأنه سيضمه لأحد الأندية، ويغريه بأن ذلك سيوفر له نفقات الإقامة والمعيشة بمصر دون عناء وجود عمل إضافى يثقل كاهله أثناء الدراسة، وعقب ذلك، يأتى الوكيل إلى المدير الفنى ويقدم له شهادات مزورة تؤكد أن هذا اللاعب كان يلعب فى منتخبات الناشئين سواء بالكاميرون أو غانا وغيرهما من البلدان الأفريقية المختلفة، ويطلب منه وضعه تحت الاختبار من أجل التعاقد معه. هذا الوكيل أحيانا يقوم بتجميع فريق من مدينة البعوث ويخوض به مباريات ودية مع الأندية التى يرغب فى تسويقهم لديها، حتى يكون اللاعبون تحت اختبار المدير الفنى للنادى،

الذى قد يعجب بأحدهم، خاصة مع ترويج الوكيل بأنه جاء بهم من أدغال أفريقيا لكن مجرد سؤال من أى مدير فنى، سيكشف أن هذا اللاعب من مدينة البعوث.. هذا السؤال يصدر بالإنجليزية وهو: ما اسمك؟

فيفاجأ المدرب برد عفوى باللغة العربية.. هنا فقط يعرف المدير الفنى أنه لاعب من مدينة البعوث، وهو الاختبار الذى بدأ يسلكه العديد من رؤساء الأندية والمدربين للخروج من هذا المأزق! الغريب أن ناديا كبيرا بحجم الإسماعيلى وافق على اللعب فى مايو الماضى على اللعب مع فريق من مدينة البعوث، وأعلن مسئولوه وقتها أنهم وافقوا على اللعب مع هذا الفريق من أجل البحث عن محترفين أفارقة، وجاءت هذه التجربة قبل مباراة مهمة أمام سموحة فى الأسبوع 32 للدورى الموسم الماضى.

ما حدث ـ ويحدث فى مصر ـ تكرر فى عدد من الدوريات العربية.. ولكن بطرق أخرى... ففى عام 2008 تعاقد العين مع لاعب برازيلى يدعى بدرينيو عن طريق أشرطة الفيديو وبعد ما وصل وشارك اكتشف مسئولو العين أن هذه الأشرطة مضى عليها 10 أعوام، وأنه اعتزل منذ 7 سنوات. وتعاقد أيضا نادى النصر فى يوليو الماضى مع لاعب برازيلى يدعى فاندرلى سانتوس، وتحايل من أجل أن يحصل على جنسية أخرى، وكانت إندونيسية حيث تجيز اللوائح مشاركة لاعب أجنبى رابع بشرط أن يكون آسيويا،

لكن مع الحظ السيئ كانت الجنسية مزورة وتم إيقاف اللاعب 60 يوما، بعد تأكيد السلطات التونسية أن جنسيته مزورة وتم إبعاد النصر من نصف نهائى البطولة الآسيوية، برغم فوزه على الجيش القطرى فى إياب ربع نهائى دورى أبطال آسيا بثلاثية نظيفة، وقبل مباراة العودة تقدم الفريق القطرى بشكوى تفيد عدم قانونية مشاركة اللاعب كآسيوى،

وهو ما أكدته السلطات الإندونيسية. وفى قطر، كانت هناك خطة لتقليص الأجانب منذ 3 سنوات، حيث تم اقتراح سنة 2014/2015، بتسجيل ثلاثة لاعبين أجانب فقط، واثنين فقط فى موسم 2015/2016، لكن يبدو أن اعتراض الأندية جعلهم يلجأون إلى السماح بأربعة محترفين لكل فريق (3 أجانب وواحد آسيوى) على أن يشارك 3 فى الملعب وواحد احتياطى.. والشىء الإيجابى فى الدورى القطرى أن هناك 21 لاعبا أجنبيا دوليا، يلعبون حاليا مع منتخبات بلادهم، بحلاف آخرين تم استدعاؤهم كثيرًا

.. وأكثر فرق دورى النجوم التى تضم لاعبين أجانب دوليين هى الغرافة والسيلية، وكل منهما يضم حاليًا ثلاثة لاعبين (فايس ونيميت وهان ــ فى الغرافة)، و(جريجورى ولوى وعايش ــ فى السيلية)، ثم "الجيش والسد ولخويا والأهلى وأم صلال" بواقع لاعبين فى كل فريق، ثم فرق "الريان والعربى والخور والخريطيات والشيحانية" بلاعب واحد. أما على صعيد اللاعبين الأجانب لفريق الرديف فقد اتخذت اللجنة التنفيذية للاتحاد قرارين آخرين، وهما تغيير صفة اللاعبين الأجانب لفريق الرديف إلى لاعبين مقيمين،

والسماح لهم بالمشاركة ضمن مسابقة الرديف فقط، وذلك اعتبارا من موسم 2014/2015 ويحق لأى من هؤلاء اللاعبين المشاركة ضمن صفوف الفريق الأول إذا أكمل اللاعب خمس سنوات فى دولة قطر من سن 18وحسب شروط الاتحاد الدولى فى هذا الخصوص. وجاءت هذه الخطوة من جانب قطر من أجل منح فرصة أكبر للاعبين القطريين للعب أكثر مع أنديتهم، خاصة أن الاعتماد على أربعة محترفين فى الفريق الواحد أثر بشكل واضح على مدى قدرة اللاعب القطرى على أخذ مكانه بالفريق، ويحد كثيرا من تطور مستواه وهو ما ينعكس إيجابيا على استفادة المنتخبات الوطنية سواء المنتخب الأوليمبى أو المنتخب الأول.

وللوهلة الأولى، وبقراءة لإحصائية الأجانب بالدورى القطرى، يتبين أن الرقم هو 104 محترفين أجانب، لكن عددًا كبيرًا منهم يحملون جنسيتهم الأصلية مع القطرية.. وبتفصيل أكثر دقة، يوجد 13 محترفا برازيليا، و10 إيرانيين، و8 مغاربة، و7 من البحرين، و5 من غانا، ومثلهم من السودان، و4 من الجزائر، ومثلهم، من كوت ديفوار، والسنغال وإسبانيا، و3 من كل من الكاميرون والأردن، وكوريا الشمالية، والكونغو، واثنان من كل من العراق والكويت، وباراجواى، وتشاد وتونس، وأوروجواى، ولاعب واحد من مصر،

والأرجنتين، وأستراليا، وتشيلى وفرنسا، وإندونيسيا، ومالى، ونيجيريا، وعمان ورومانيا، وسلوفاكيا، والصومال، وسوريا، والمجر، وأوزبكستان، واليمن.. قيمة هؤلاء السوقية 114 مليون يورو، أى ما يزيد على المليار و200 مليون جنيه مصرى.. أما فى السعودية فإن المسئولين هناك قرروا تقليص عدد اللاعبين الأجانب من أربعة إلى ثلاثة لاعبين لكل ناد على أن يتم إلغاء التعاقد مع أى لاعب أجنبى فى دورى الدرجة الأولى وذلك من أجل تخفيف الأعباء المالية على الأندية. الاتحاد السعودى قرر مناقشة هذا الموضوع أكثر من مرة، لكن وجد اعتراضات كثيرة، وانقسم الرأى حينها، فالبعض وجدوا أن تقليص عدد الأجانب إلى ثلاثة فقط سيضعف حظوظ الأندية السعودية فى دورى أبطال آسيا بينما رأى آخرون أن التقليص سيوفر على الأندية الكثير من الأموال خاصة أن هناك أندية تفسخ عقود لاعبيها بعد فترة قصيرة من التعاقد معهم.

. وبرغم وجاهة الرأيين، فإن مسئولين بالاتحاد السعودى أكدوا أن تطبيق التقليص سيكون بداية من الموسم المقبل، على أن تتم معاملة اللاعب الخليجى وكأنه سعودى، وهو ما سيتم تطبيقه بداية من يناير المقبل، ويوجد بالدورى السعودى 52 لاعبا أجنبيا، منهم 16 من الموسم الماضى، ومن 27 بلدا على رأسها البرازيل وأوروجواى، والعراق وسوريا. مسئولو الأندية السعودية تعرضوا للعديد من وقائع النصب، نروى أشهرها، فمنذ نحو 7 سنوات تعاقد نادى الرائد مع لاعب برازيلى اسمه أليساندرو بلوفيرا وكان فى نفس الوقت هناك لاعب مشهور فى فى المنتخب البرازيلى اسمه أليساندرو أوليفيرا وقبل التعاقد الرسمى، أرسل لهم الوكيل فيديوهات للاعب الشهير،

وبالفعل وقعوا العقود دون أن يروا اللاعب، وعندما جاء تم ترحيله فورا!! واقعة أخرى، كانت حديث الأوسط الكروية بالسعودية، حيث كان هناك لاعب برازيلى اسمه أيضا أوليفيرا حاصل على جنسية رومانية وكان فى صفوف الأهلى موسم 2013 /2014 وكان لاعب خط وسط جيدًا، وتعاقد معه نجران الموسم الماضى، وكان خلال الفترة التى ترك فيها الأهلى فيها بدون ناد، وتعاقد معه نجران بناء على سيرته الذاتية السابقة، وفيديوهاته مع فريقه السابق، وبمجرد وصول اللاعب إلى جدة،

فوجئ مسئولو نجران بأن وزنه يزيد على 105 كجم وكان فى حاجة إلى برنامج قاس للتخسيس، ولم يستفد منه ناديه فعاد إلى رومانيا، ونشر أخيرًا صورة له، بعد أن وصل إلى 85 كجم، ويشارك حاليا مع أحد الأندية الرومانية. 43 لاعبًا فى مصر استقطبت الأندية المصرية 43 لاعبًا، سواء استمروا من مواسم سابقة، أو انضموا فى بداية الموسم الحالى، وجاءوا كالتالى:

الأهلى: يمتلك الأهلى حامل لقب بطولة الدورى الممتاز 3 لاعبين أجانب على رأسهم التونسى على معلول الظهير الأيسر الذى انضم خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 700 ألف دولار، بالإضافة إلى النيجيرى جونيور أجاى الذى انضم هو الآخر خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية من صفوف الصفاقسى التونسى مقابل 2 مليون و500 ألف دولار، فيما يلعب الغانى جون أنطوى للموسم الثانى بالأهلى حيث انضم للقلعة الحمراء الموسم الماضى من الشباب السعودى مقابل مليون دولار.

الزمالك: لديه 3 لاعبين أبرزهم النيجيرى ستانلى أوهايتشى الذى يلعب للزمالك على سبيل الإعارة لمدة عام من نادى وادى دجلة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 10 ملايين جنيه فى العام، والزامبى مايوكا الذى انضم خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية فى صفقة انتقال حر بعد انفصاله عن نادى ميتز الفرنسى بمقابل تخطى 20 مليون جنيه قيمة راتب اللاعب وعمولة وكيله، فيما يلعب النيجيرى معروف يوسف للزمالك للعام الثالث على التوالى حيث انضم من نادى اتحاد الشرطة مقابل 2.5 مليون جنيه.

الإسماعيلى: يضم كلا من المهاجم النيجيرى بناهينى الذى انضم للفريق فى فترة الانتقالات الشتوية الماضية فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع العروبة السعودى، بالإضافة إلى النيجيرى توريك جبرين الذى انضم للدراويش هو الآخر فى صفقة انتقال حر، وكلاهما مرشح للرحيل فى ظل العديد من الأزمات بالنادى.

الاتحاد السكندرى: يمتلك لاعبًا أفريقيًا وحيدًا هو المهاجم الكونغولى كابونجو كاسونجو والذى تألق خلال المباريات الماضية من عمر مسابقة الدورى، حيث انضم لزعيم الثغر لمدة 3 مواسم، فى صفقة انتقال حر، ورشحه أحد محبى الاتحاد، الذى يقيم بالسعودية، كما فسخ الاتحاد تعاقده مع الكاميرونى صمويل نيلند، بسبب إصابته بالإيدز قبل انطلاق الموسم، إضافة لفسخ تعاقده مدافع غينيا الاستوائية مبيلى بسبب ضعف مستواه رغم إعلان التعاقد معه.

وادى دجلة: يضم دجلة 3 لاعبين أفارقة على رأسهم المهاجم الغانى صامويل أفوم لاعب سموحة ويانج بويز السويسرى السابق، والذى انضم صيفا فى صفقة انتقال حر، كما تعاقد دجلة مع الجناح السنغالى إبراهيما نداى من صفوف نادى دياراف السنغالى، واللاعب الثالث هو المدافع أبو بكر ديارا لاعب الأفريقى التونسى الذى انضم لمدة 3 مواسم فى صفقة انتقال حر.

مصر المقاصة: يشهد فريق المقاصة وجود لاعبين أفارقة هما المالى أريك تراورى مهاجم أسوان، والذى انضم للفريق فى فترة الانتقالات الصيفية الماضية لمدة 3 أعوام، حيث استغل مسئولو الفريق الفيومى الشرط الجزائى والبالغ 700 ألف جنيه فى عقد المهاجم الشاب من أجل ضمه بدون الرجوع لإدارة أسوان، بالإضافة إلى النيجيرى نانا بوكو الذى يلعب للفريق منذ 3 مواسم وانضم من نادى اتحاد الشرطة مقابل ثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه.

المصرى: يضم المدافع الغانى ويلسون أكاكبو القادم من تشيلسى الغانى فى صفقة انتقال حر، والمهاجم البوركينى موسى داو الذى انضم الموسم الماضى لمدة 3 مواسم قادما من فريق الحمام أحد أندية الدرجة الثانية، وهيرمان كواو المهاجم النيجيرى الذى انضم لمدة موسمين فى صفقة انتقال حر، بعد انتهاء تعاقده مع الاتحاد السكندرى، حيث اقتنع به حسام حسن، المدير الفنى للمصرى برغم أنه رحل من قلعة الشاطبى لعدم جدواه الفنية.

الشرقية: يضم النيجيرى كينيث إيكى المنضم للفريق حديثا على سبيل الإعارة لمدة عام من نادى الإسماعيلى، ويحيى تراورى القادم فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء تعاقده مع نادى اتحاد الشرطة.

الإنتاج الحربى: يضم 3 أفارقة على رأسهم الغانى بابا أركو الذى يلعب للفريق للموسم الثانى على التوالى بعد انتهاء تعقده مع المقاولون، بالإضافة إلى أبوبكر عبداللطيف الذى انتقل على سبيل الإعارة لمدة عام من نادى مصر المقاصة، والمهاجم الإثيوبى أوميد أوكورى، الذى انضم فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع إنبى.

المقاولون: يضم الإيفوارى ديديه كورى مهاجم الصفاقسى التونسى السابق الذى انضم للذئاب فى صفقة انتقال حر، والنيجيرى إيفبوان ستون لاعب الوسط المهاجم المنضم فى صفقة انتقال حر بعد أن خضع للاختبار بالفريق، وكلاهما وقع للذئاب فى يناير الماضى.

بتروجت: يضم 3 لاعبين أجانب على أعلى مستوى وهم صانع الألعاب الإثيوبى شيميليسى بيكيلى المنضم من المريخ السودانى الموسم الماضى،، فى صفقة انتقال حر، والمهاجم النيجيرى جيمس تيدى المنضم من نادى "الشعب أب" اليمنى فى صفقة انتقال حر قبل عامين، لمدة ثلاثة مواسم مقابل 250 ألف دولار سنويا، والاكتشاف الجديد لطلعت يوسف المدير الفنى، النيجيرى فيكتورى أومودياجبى، لاعب فريق ليون 36 النيجيرى، المنضم لمدة 3 مواسم مقابل 500 ألف دولار.

الداخلية: يضم النيجيرى إيفى لاعب الوسط الذى انتقل للفريق فى صفقة انتقال حر، والمهاجم الغانى بنيامين، الذى انتقل للفريق هو الآخر فى فترة الانتقالات الصيفية الماضية فى صفقة انتقال حر لمدة 3 سنوات بعد أن خضع لفترة اختبار، والنيجيرى بوبا مينسواه الموجود فى الدورى منذ 12 عاما متنقلا بين العديد من الأندية.

طلائع الجيش: ضم الثنائى البوركينى "نيكو دا" والمالى "جون هاسمى"، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية فى صفقة انتقال حر بعد أن خضعا للاختبار بالفريق، كما تعاقد مع الجابونى فرانك ستيفن أنجونجا من العام الماضى فى صفقة انتقال حر ويلعب للموسم الثانى بالفريق.

النصر للتعدين: ضم الفريق الصاعد حديثا للدورى الممتاز اللاعب الغانى "باتريك أدو" مهاجم نادى الواسطى لمدة 3 مواسم فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع الواسطى، والنيجيرى إيزى المنضم هو الآخر فى صفقة انتقال حر.

سموحة: تعاقد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مع الثنائى البوركينى باتريك مالو لاعب الوسط المدافع والمهاجم بانو دياورا من نادى شبيبة القبائل الجزائرى فى صفقة وصلت إلى مليون دولار للنادى الجزائرى، بالإضافة إلى اللاعب الثالث وهو الغانى كواكو مانسواه الظهير الأيمن المنضم العام الماضى من نادى سيوى سبورت فى صفقة انتقال حر قبل أن يتألق الموسم الماضى إلا أنه أصيب بالرباط الصليبى قبل انطلاق الموسم الحالى.

إنبى: يضم 3 لاعبين أجانب على رأسهم الغينى لاما كولين الذى انتقل للفريق البترولى قبل موسمين من نادى الداخلية فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده، وهو ما تكرر مع الغانى إيمانويل إيجيبتور لاعب الوسط الذى انتقل خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية من الداخلية إلى إنبى فى صفقة انتقال حر بسبب انتهاء عقده، بالإضافة إلى الهندوراسى ماريو مارتينيز الذى انضم للفرق الموسم الماضى لمدة 3 مواسم، حيث يحصل على 300 ألف دولار فى الموسم.

طنطا: نجح النادى الصاعد حديثا للدورى فى ضم 3 لاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهم الغانى دينيس تيتيه مهاجم الإنتاج الحربى لمدة موسمين فى صفقة انتقال حر، وأحمد عبد القادر مهاجم المنتخب الليبى وحرس الحدود والداخلية السابق فى صفقة انتقال حر لمدة موسمين، والغانى إيريك جوزيف مهاجم فريق أشانتى جولد الغانى لمدة موسمين فى صفقة انتقال حر.

متميزون.. فى عام 2008 صدرت إحصائية من اتحاد الكرة، نشرتها بعض وسائل الإعلام، أن نحو 611 محترفا جاءوا إلى مصر منذ موسم 48/49، ومع إضافة نحو 200 تقريبا، منذ ذلك الحين، نجد أن العدد يزيد على 800 لاعب أجنبى، لم يبرز منهم إلا أسماء قليلة للغاية أمثال كوارشى، وإيمانويل، أحمد فيليكس، جيلبرتو، فلافيو، جون أوتاكا. توصية السعيد قبل عامين، أوصى عمرو السعيد، وكان مسئولا عن لجنة شئون اللاعبين، بعدم التعاقد مع أى أجانب، على أن يتم توجيه التعاقدات مع العرب، وإذا أراد أحد الأندية ضم لاعب أجنبى، فلابد أن يكون دوليا، سواء فى منتخبات الناشئين أم فى مرحلة الكبار، وهو الاقتراح الذى لم يجد صداه حتى الآن. حراس مرمى.. للذكرى فقط فى مايو? 2009?

أصدر مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة سمير زاهر قرارا بمنع جميع الأندية التى تشارك فى المسابقات المحلية من التعاقد مع حراس مرمى أجانب.. وجاء فى حيثيات القرار أن الهدف هو صناعة جيل جديد فى هذا المركز مع استمرار الحراس الأجانب لحين انتهاء عقودهم?. وكان هذا القرار بناء على طلب من الجهاز الفنى للمنتخب الأول بقيادة حسن شحاتة المدير الفنى وقتها بهدف إتاحة الفرصة لظهور عدد من الحراس فى مركز يعانى ندرة الموهوبين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق