الدورى خمسة وخميسة يا أهلي
12
125
خمسة انتصارات فى خمس مباريات.. وخمس عشرة نقطة وضعته فى صدارة جدول الدورى بمفرده وذلك بعد أن نال منافسه سموحة الخسارة الأولى من المصرى فى مباراة مثيرة.

حقق الأهلى مع حسام البدرى أفضل انطلاقة فى الدورى منذ 11 عامًا وبالتحديد أكثر منذ موسم 2005/2006.. وذلك بتحقيق الفوز فى مبارياته الخمس.. البداية كانت على الإسماعيلى بهدف ثم على المقاولون العرب بثنائية نظيفة.. وفى الأسبوع الثالث على وادى دجلة بهدفين مقابل هدف.. ثم على الداخلية بهدفين نظيفين.. وكرّر السيناريو نفسه فى الجولة الخامسة على أسوان.. ووصل إلى شباك منافسه فى الشوط الثانى كما فعل فى مواجهة الداخلية

.. ليحقق الفريق الأحمر البداية الأفضل فى الدورى منذ الجيل الذهبى تحت قيادة الداهية البرتغالى مانويل جوزيه. وكالعادة.. كان خط الوسط كلمة السر فى الوصول إلى المكسب.. الهدف الأول حمل توقيع مؤمن زكريا الذى يتصدر قائمة هدافى الأهلى برصيد ثلاثة أهداف، والمؤكد أن ذلك سيجعل الجهاز الفنى يرفض رحيله ويتمسك ببقائه ويدفع إدارة القلعة الحمراء لترضيته من خلال تجديد عقده. الأهلى سجل فى مبارياته الخمس تسعة أهداف.. كانت الكلمة فيها لخط الوسط

.. فكما قلنا سجل مؤمن ثلاثة أهداف ويليه عبدالله السعيد بهدفين.. وهدف لكريم نيدفيد وآخر لوليد سليمان من كرة ثابتة فى المباراة الأخيرة أمام أسوان. فى حين اكتفى خط الهجوم بتسجيل هدف واحد للغانى جون أنطوى الذى بات رهان البدرى الأول فى ظل تراجع مستوى عمرو جمال وإصابة مروان محسن وعدم نجاح النيجيرى أجاى فى اكتساب ثقة الجهاز الفنى، وإن كان فى حاجة إلى وقت للحكم عليه، وعدم الاقتناع بعماد متعب الذى بات المهاجم الأخير فى الفريق وباتت أيامه معدودة ولن تكون مفاجأة إذا تم استبعاده من القائمة الأفريقية.. وخاصة أن هناك عملية بحث عن مهاجم أفريقى جديد.

أما الهدف التاسع فكان من نصيب المدافع محمد نجيب.. ويحسب لحسام البدرى وجهازه المعاون الانتصارات الخمسة.. وتحسن أداء الفريق مباراة بعد الأخرى ونجاحه فى إعادة شريف إكرامى لحراسة مرمى الفريق مرة أخري.. وقيامه بعملية تجديد الفريق بدون مشكلات.. وكانت البداية بعمرو السولية الذى يؤكد مباراة بعد الأخرى أنه لا غنى عنه فى الوسط الأحمر. الأهلى يواجه فى الجولة السادسة فريق بتروجت.. ويرى البعض أن هذه المباراة هى أول اختبار حقيقى للفريق الأحمر

.. رغم أن أوراق التاريخ تؤكد تفوقه على الفريق البترولى حتى فى وجود طلعت يوسف. بتروجت قدم مباراته الأفضل فى الأسبوع الخامس وحول خسارته أمام الاتحاد السكندرى بهدف إلى الفوز بهدفين ليتقدم إلى المركز الثالث خلف الأهلى وسموحة وبرصيد 11 نقطة. ولا ننسى أن مواجهة الفريقين فى الموسم الماضى فى السويس انتهت بهدف قاتل لعماد متعب. بتروجت كان واحدًا من أربعة فرق فى هذه الجولة نجحت فى تحقيق الفوز خارج ملعبها.. الفريق البترولى فاز على زعيم الثغر فى الإسكندرية والمقاولون العرب فاز على النصر للتعدين فى أسوان.. ليحقق ذئاب الجبل الأخضر الانتصار الأول لهم فى جنوب مصر

.. وكان الثنائى محمد فاروق ومحمد ناجى جدو كلمة السر فى المكسب.. وكرر ما فعله أمام الإنتاج الحربى ليحقق المقاولون انتصاره الثانى ويصل إلى النقطة السادسة التى جعلته يتقدم فى جدول المسابقة خمسة مراكز ووصل إلى المركز التاسع بعد الإسماعيلى. وليس سرًا أن نقول إن مسئولى المقاولون العرب طالبوا محمد عودة بالتركيز مع الفريق وعدم الاحتجاج على الحكام كما فعل مع جهاد جريشة بعد مباراة طلائع الجيش.. وحتي لا يتم عاقبه مرة أخرى حيث قاد فريقه من المدرجات،

ويسعى المقاولون للوصول إلى النقطة التاسعة عند مواجهة الشرقية فى الجولة السادسة وذلك قبل الدخول فى المواجهات الصعبة مع المقاصة وسموحة قبل توقف بطولة الدورى بسبب مباراة المنتخب الوطنى مع غانا. وحقق الإسماعيلى الفوز هو الآخر خارج ملعبه وذلك على حساب الشرقية فى المواجهة التى جمعت بينهما فى استاد بنها

.. وقاد الدراويش أشرف خضر الذى تولى قيادة الفريق بعد رحيل عماد سليمان. الهزيمة وضعت الشرقية فى مأزق صعب فى جدول الدورى وبالتحديد بقى فى المركز قبل الأخير.. وبات مدربه طارق يحيى على كف عفريت ومرشح بقوة للرحيل واللحاق بعماد سليمان وحمادة رسلان مدرب التعدين والذى تمت إقالته بعد الخسارة من المقاولون العرب. طارق يحيى حمّل جهاد جريشة جزءًا كبيرًا من هزيمة فريقه حيث انفجر غاضبًا بعد المباراة وقال: أين الإسماعيلى فى المباراة.. كنّا نلعب ضد 12 لاعبًا.. ويقصد أن الحكم جامل الدراويش. ولوح بالاستقالة وقال إن فريقه سيعانى سواء معه أو مع غيره وذلك بسبب عدم حصول الفريق على فترة إعداد جيدة للموسم الكروى. وفجر المصرى مفاجأة الأسبوع بالفوز على سموحة فى الإسكندرية،

وليست المفاجأة فى تفوق الفريق البورسعيدى وإيقافه لانتصارات الفريق السكندرى عند العدد أربعة ولكن فى نجاحه فى تحويل خسارته بهدف إلى الفوز بهدفين. سجل أحمد رءوف هدف التقدم لسموحة ورفض أن يحتفل به ورد الفريق البورسعيدى بقوة وسجل هدفين بواسطة أحمد جمعة وأسامة عزب لتعود الأفراح إلى بورسعيد والتى طيّر بكاء مشجعيها النوم من عيون حسام حسن بعد خسارة الفريق من المقاصة فى الجولة الماضية. وعاد فريق إنبى إلى سكة الانتصارات على حساب طنطا ليعرف الفريق البترولى ومدربه علاء عبدالعال طعم الهدوء مؤقتًا

.. وحصل طلائع الجيش على تعادل بطعم الفوز أمام دجلة بعد أن سجل هدف التعادل فى الوقت القاتل رغم أنه لعب بعشرة لاعبين بعد طرد أحمد عيد عبدالملك، وانتهت مواجهة الإنتاج والداخلية بالتعادل وكانت أضعف مباريات الأسبوع.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق