وانسوا "العك" الكروى "إللى عندنا ينوبكم ثواب"!!
أنور عبدربه
12
125
** يوما بعد يوم.. تزداد الإثارة والمتعة فى عالم كرة القدم العالمية وتحديدا فى الدوريات الكبرى كالدورى الإنجليزى "البريمييرليج" والإسبانى "الليجا" والإيطالى "السيرى آن" والألمانى "البوندسليجا" والفرنسى "الليج آن".. وتتصاعد حدة المنافسة على القمة فى هذه الدوريات بين فريقين أو ثلاثة على الأقل فى كل بطولة، ما يجعل المتعة حاضرة دائما..

ــ ففى إنجلترا يواصل مدفعجية أرسنال مطاردة مانشستر سيتى على قمة الدورى الإنجليزى ومعهما ليفربول ويتساوى الثلاثة فى عدد النقاط (23 نقطة) بعد الأسبوع العاشر للدورى، بينما مازال مانشستر يونايتد "مورينيو" يبحث عن ذاته ولم تسعفه حتى الآن صفقاته الباهظة فى صنع الفارق، بل كان أداء السويدى زلاتان إبراهيموفيتش والفرنسى بول بوجبا مخيبا للآمال التى انعقدت عليهما، وقبع اليونايتد فى المركز الثامن برصيد 15 نقطة فقط وبفارق ثمانى نقاط كاملة عن ثلاثى القمة. ويبدو أن "الرجل الخاص" مورينيو بات لا يختلف كثيرا عن سابقه الهولندى لويس فان جال.

أما فريق تشيلسى الذى يحل خامسا برصيد 19نقطة فقد تحسن أداؤه منذ فوزه برباعية "مهينة" على المان يونايتد ويرجع الفضل فى ذلك إلى مديره الفنى الإيطالى المتحمس دائما أنطونيو كونتى ونجوم خط هجومه دييجو كوستا وإيدن هازارد.

ــ وفى إسبانيا يتربع ريال مدريد على القمة منفردا (24 نقطة) ويقترب منه بشدة منافسه الأول برشلونة بفارق نقطتين فقط (22 نقطة) بعد فوز كل منهما فى الجولة العاشرة لليجا، بينما يطاردهما عن قرب كل من أتلتيكو مدريد (21 نقطة) وإشبيلية (21 نقطة).. وكل الشواهد تؤكد أننا سنشاهد أسابيع مثيرة فى هذا الدورى مع مرور المباريات ومع زيادة التنافس بين النجمين الكبيرين ليونيل ميسى وكريستيانو رونالدو الذى عرف هذا الأسبوع طريق الشباك ليسجل ليس هدفا واحدا أو اثنين وإنما ثلاثة أهداف "هاتريك".

ــ وفى ألمانيا، سنرى العجب العجاب فى الدورى "البوندسليجا" إذ أنه للمرة الأولى يكون المنافس الأول لبايرن ميونيخ (23 نقطة) حتى الأسبوع التاسع للدورى هو فريق "آربى ليبزج" الصاعد لتوه من الدرجة الثانية (21 نقطة) فى مفاجأة من العيار الثقيل وغير متوقعة بالمرة، بينما يطاردهما عن بعد فريق "هيرتا برلين "(17 نقطة)

.. وقد يسأل أحدكم: أين فولفسبورج وبوروسيا دورتموند وبايرليفركوزين الأكثر منافسة للبايرن على القمة فى المواسم السابقة، فيأتى الرد مفاجئا.. فولفسبورج ترتيبه 16 برصيد 6 نقاط فقط.. تصوروا!! وبوروسيا دورتموند ترتيبه الخامس برصيد 15 نقطة، أما ليفركوزين فترتيبه العاشر برصيد 13 نقطة. ويبدو أن موازين القوى فى طريقها للتغير فى البوندسليجا هذا الموسم.. فمن يصدق أن فريقا صاعدا من الدرجة الثانية يحتل المركز الثانى حتى الأسبوع التاسع للبطولة؟!

ــ أما فى إيطاليا.. فقد جرت العادة على أن البطل معروف منذ أربعة مواسم كاملة.. نعم إنها "السيدة العجوز" يوفنتوس تورينو التى يبدو أنها لـ"لا تشيخ" أبدا، ويطاردها على استحياء "ذئاب" روما الذى يلعب له نجمنا المصرى محمد صلاح ومعه ستيفان شعراوى الإيطالى من أصل مصرى.. اليوفى يتصدر برصيد 27 نقطة فى الجولة العاشرة للدورى وأضاع روما فرصة ذهبية للاقتراب منه أكثر وأكثر عندما سقط فى فخ التعادل مع فريق إيمبولى بدون أهداف فى هذه الجولة العاشرة للكالشيو الإيطالى، ليتوقف رصيد روما عند 23 نقطة، ويطاردهما عن بعد فريق نابولى برصيد20 نقطة.

ــ وأخيرا.. فى فرنسا يواصل فريق نيس مفاجآته ويتصدر الدورى منفردا برصيد 29 نقطة، بينما يحتل فريق موناكو المركز الثانى بالتساوى مع حامل اللقب باريس سان جيرمان (23 نقطة) الذى كانت بدايته هذا الموسم أقل إبهارا من بدايته فى الموسم الماضى، ولعل تغيير المدرب كان له دخل فى هذا الأمر حيث ينتهج الإسبانى "أوناى إيمرى" المدير الفنى الجديد للفريق أسلوبا تدريبيا مختلفا عن سابقه الفرنسى لوران بلان،

ما يتطلب بعض الوقت للاعتياد على هذا الأسلوب من جانب اللاعبين. ومازالت بعض الأندية العريقة فى الدورى الفرنسى تبحث عن ذاتها مثل ليون الذى سبق له الفوز بالدورى سبعة أعوام متتالية ومارسيليا النادى العريق صاحب التاريخ الطويل

.. فالأول يحتل المركز الثامن فى المسابقة برصيد 16 نقطة

.. والثانى يقبع فى المركز العاشر برصيد 13 نقطة، وربما تنجح الإدارة الأمريكية الجديدة لهذا النادى فى تحسين وضعه بعد أن استقدمت مديرا فنيا جديدا هو الفرنسى رودى جارسيا،

وأيضا استعانت بمدير رياضى ذائع الصيت والشهرة هو حارس المرمى الإسبانى السابق "زوبيزاريتا" الملقب بصائد النجوم حيث كان صاحب فضل فى ضم عدد من النجوم إلى فريق برشلونة الإسبانى عندما كان مديرا رياضيا له منذ عام 2009 وحتى العام الماضى 2015، ومن هؤلاء النجوم نيمار وسواريز وراكيتيتش ومن القدامى فابريجاس وديفيد فيا

.. وتأمل الإدارة الأمريكية الجديدة للنادى الباريسى أن يسهم زوبيزاريتا بخبراته الواسعة فى تحسين صورة أوليمبيك مارسيليا وإعادته إلى منصة البطولات فى أقرب فرصة.

ــ وختاما.. بجد بجد بجد يا جماعة.. المتعة والإثارة والقوة والفن هناك عندهم فى أوروبا.. تابعوهم أفضل وانسوا "العك الكروى إللّى عندنا ينوبكم ثواب"!!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق