"4" كلمة سر البريمييرليج
12
125
23 نقطة وكلمة السر "4".. هكذا سارت المنافسة الثلاثية الشرسة التى تجمع بين فرق مانشستر سيتى وأرسنال وليفربول على قمة الدورى الإنجليزى مع إسدال الستار عن الجولة العاشرة من عمر الموسم 2016 ــ 2017.

كل عناوين الإثارة توافرت وبقوة فى سباق البريمييرليج الرهيب خلال الجولة العاشرة التى أصبحت نموذجا تتمنى الجماهير استمراره حتى تتمتع بصراع محموم لا يحسم بين السيتزين والمدفعجية والريدز إلا فى الأمتار الأخيرة. ومع انتهاء 10 جولات أصبح لدينا 3 فرق فى الصدارة، وكل منها حصد 23 نقطة وكل منها يقوده مدرب كبير وصاحب اسم لامع.

وكتبت الجولة العاشرة عودة قوية جدا لبيب جوارديولا المدير الفنى لمانشستر سيتى الذى قاد فريقه للحصول على 3 نقاط غالية من ملعب وست بروميتش ألبيون وهزمه بأربعة أهداف دون رد ليستعيد الثقة بعد طول غياب. ويدين جوارديولا فى انتصاره الغالى إلى تألق نجميه سيرجيو أجويرو وألكاى جوندوجان اللذين سجلا الرباعية بواقع هدفين لكل لاعب. وسار على نفس المنوال منافسه القوى أرسنال ومديره الفنى أرسين فينجر الذى حقق فوزا كبيرا هو الآخر خارج ملعبه بالفوز على سندرلاند بأربعة أهداف مقابل هدف فى قمة مثيرة يدين فيها فينجر فى الانتصار إلى لاعبين فقط أيضا وهما دويتو الهجوم أليكسس سانشيز وأوليفر جيرو اللذين سجلا الرباعية بواقع هدفين لكل لاعب فيما سجل جيرمن ديفو هدف سندرلاند الوحيد، والطريف أن أرسنال ظل متعادلا حتى آخر 20 دقيقة التى شهدت انهيارًا تامًا لمنافسه.

وفى نفس الجولة لم يكن ليفربول ومدربه الألمانى الموهوب يورجن كلوب أقل قوة ونالوا 3 نقاط أيضا عبر فوز كبير خارج الأرض وأيضا بأربعة أهداف ولكن بنتيجة 4 ــ 2 حققت الهدف المنشود وهو الاستمرار فى السباق. وسجل رباعية ليفربول فى مرمى كريستال بالاس كل من إيمرى تشان وديان لوفرين وروبرتو فيرمينو وجويل ماتيب فيما سجل ماكاثر هدفى كريستال بالاس.

وكتبت الجولة انتهاء قمة "بطل ووصيف النسخة الماضية " توتنهام وليستر سيتى بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق فى عقر دار السبيرز. وتعد النتيجة ضربة قوية بالنسبة إلى توتنهام الذى واصل التراجع وزاد فارق النقاط بينه وبين ثلاثى المقدمة إلى 3 نقاط بعد أن كان الفارق لا يزيد على نقطة ويملك حاليا توتنهام فى رصيده 20 نقطة فيما بقى ليستر سيتى "حامل اللقب" فى مسلسل الابتعاد تدريجيا تمهيدا لتسليم اللقب إلى فريق جديد فى نهاية الموسم الجارى لتنتهى مغامرته مع الإيطالى كلاوديو رانييرى.

وأنقذ النجم النيجيرى أحمد موسى ليستر من السقوط عندما سجل له هدف التعادل كما كتبت الجولة عودة لعنة التعادلات من جديد لتلاحق جوزيه مورينيو المدير الفنى لمانشستر يونايتد والابتعاد خطوة جديدة عن المربع الذهبى بعدما فشل فى الفوز وتعادل على ملعبه ووسط جماهيره مع بيرنلى بدون أهداف فى مباراة شهدت طرد أندير هيريرا واستمرار صيام الملك السويدى زالاتان إبراهيموفيتش أهم صفقات مورينيو عن تسجيل أى أهداف،

وأصبح مانشستر حاليا خارج المربع الذهبى بعدما جمع 15 نقطة فقط أى نقطة ونصف النقطة فى المباراة الواحدة مع مورينيو صاحب التاريخ الكبير فى بطولة الدورى الإنجليزى. وكتبت الجولة 10 أيضا فوز ميدلسبروه على بورنموث بهدفين مقابل لاشىء سجلهما الثنائى راميريز وستيوارت داونينج، فيما حقق واتفورد فوزا صعبا على هال سيتى بهدف مقابل لاشىء سجله مايكل داسون بالخطأ فى مرماه.

ومن ظواهر الجولة العاشرة أيضا خسارة سندرلاند للمرة الثامنة حتى الآن ليكتفى فقط بنقطتين يحتل بهما المركز العشرين والأخير ويكتب رقما قياسيا سلبيا حيث أصبح صاحب أسوأ بداية فى تاريخ البريمييرليج فى أول 10 جولات بدون فوز وأقل عدد من النقاط "نقطتين" وأكبر عدد من الهزائم "8 انكسارات حتى الآن" وبات الحديث عن هبوطه إلى دورى الدرجة الأولى يتردد بقوة فى الوقت الحالى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق