عودة "الدون" رونالدو يسجل هاتريك ويقود الريال لزعامة الليجا
12
125
أخيرا عاد الدون.. عبارة تكررت كثيرا لمن تابع مواجهات الجولة العاشرة من عمر منافسات الدورى الإسبانى الممتاز "الليجا الرهيبة" والتى كتبت صحوة تهديفية رائعة وقوية للنجم البرتغالى الكبير كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد وأفضل لاعب أوروبى والمرشح للكرة الذهبية لرابع مرة فى تاريخه.

كل الأنظار فى الجولة العاشرة توجهت صوب رونالدو وكذلك الأقلام تخصصت فى الكتابة عنه بعد أن ضرب بقوة ليكتب عودة رائعة يتمناها الملايين من عشاق "الميرنجى" فى كل مكان عودة نهائية وليست صحوة مؤقتة للنجم البرتغالى الموهوب أمل الريال فى تحقيق لقب بطل الليجا بعد غياب دام 4 سنوات.

وكان رونالدو هو بطل الجولة العاشرة بكل المقاييس برفقة ريال مدريد بعدما سجل أول "هاتريك" له هذا الموسم رافعا رصيده إلى 5 أهداف وكاد يضيف السوبر والهدف الرابع لولا عدم توفيقه فى ركلة جزاء خلال قيادته فريقه لانتزاع فوز كبير ومهم على ديبورتيفو ألافيس بأربعة أهداف مقابل هدف فى ملعب الأخير رافعا رصيده إلى 24 نقطة فى المركز الأول. وكتب رونالدو ليلة ساحرة له بعد أن سجل هدفين فى أول 35 دقيقة

ثم أضاف الهدف الثالث فى الدقيقة 88 بخلاف هدف رابع عن طريق مهاجمه المميز ألفارو موراتا فى الدقيقة 84 فيما سجل بروم سيلفا هدف ألافيس الوحيد. ومن أهم مكاسب الريال فى تلك الجولة هى نجاح الفريق الملكى فى الاحتفاظ لثانى جولة على الترتيب بالصدارة منفردا مع مدربه زين الدين زيدان واستعادة الانتصارات الكبيرة مع تقديم كرة جميلة تفضلها جماهير النادى الملكى. كما استفاد الريال من عودة رونالدو للتهديف

وصراع المنافسة بقوة على لقب هداف الليجا بعد أن رفع رصيده إلى 5 أهداف بفارق هدفين عن الثنائى الكاتالونى لويس سواريز وليونيل ميسى وهو لقب فقده رونالدو فى الموسم الماضى والذى يسعى إلى الحصول على هذا اللقب الغالى فى النسخة الجارية. فى الوقت نفسه، أنقذ الواعد رافينيا ألكانترا فريقه برشلونة للمرة الثالثة هذا الموسم بتسجيله هدفا غاليا قاد به البارسا لـ3 نقاط غالية عقب الفوز على غرناطة فى قمة الكفاح للأخير بهدف دون رد ليرفع الفريق الكاتالونى رصيده إلى 22 نقطة فى المركز الثانى،

وبات رافينيا هو الورقة الرابحة للمدرب لويس إنريكى فى الفترة الأخيرة خاصة بعد تذبذب مستوى الثنائى ليونيل ميسى ولويس سواريز اللذين تقاسما صدارة لائحة هدافى الليجا ولكل منهما 7 أهداف.

وأدى هذا الفوز الضعيف فى ملعب كامب نو إلى إثارة الجدل الكبير حول لويس إنريكى المدير الفنى الذى فاز بالبطولة فى آخر موسمين فى ظل تراجع أداء البارسا كثيرا فى النسخة الجارية، وبصورة غير متوقعة. ولا يزال الصراع الشرس مستمرا،

حيث تقدم أتلتيكو مدريد ومدربه دييجو سيميونى إلى المركز الثالث بدلا من الرابع مستفيدا من تعثر إشبيلية وفوزه الكبير فى المقابل على مالاجا بأربعة أهداف مقابل هدفين رافعا رصيده إلى 21 نقطة ليبقى على فارق الـ3 نقاط بينه وبين ريال مدريد المتصدر فى السباق. ويدين الفريق المدريدى فى انتصاره الغالى إلى نجميه كيفين جاميرو ويانيك كاراسكو وكلاهما سجل هدفين، ليدخل كاراسكو وجاميرو فى سباق المنافسة على لقب هداف الليجا ولكل منهما 5 أهداف،

ويملك الأتلتيكو قوة هجومية كبيرة هى سلاحه الأول فى سباق المنافسة حيث لديه 3 لاعبين فى الهجوم سجلوا 16 هدفا من بينها 6 أهداف سجلها أنطوان جريزمان النجم الفرنسى الموهوب. وكتبت الجولة 10 أول تعثر لبطل الدورى الأوروبى إشبيلية الذى فقد نقطتين غاليتين بعد أن دخل صراع المنافسة على المربع الذهبى، بعد تعادله مع سبورتنج خيخون بهدف لكل فريق، وسجل فيتو هدف التقدم لإشبيلية فى الدقيقة 4 ورد خيخون بالتعادل عبر موسيس جوميز فى الدقيقة 20،

ورفع إشبيلية رصيده إلى 19 نقطة وتراجع إلى المركز الرابع بدلا من الثالث ورغم التعادل إلا ان الإثارة لا تزال مستمرة وهو أهم مشاهد الليجا فى الموسم الجارى. كما كتبت الجولة فوزا غاليا لمصلحة ريال سوسيداد على حساب مضيفه ليجانيس بهدفين مقابل لاشىء سجلهما ويليان خوسى وخافيير بريتو.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق