محمود عبدالعزيز النجم ذو الألف وجه
سيد محمود
12
125
نجومية الفنان تقاس بحب جمهوره له، وهو ما يمكن تأكيده من كم الرسائل التى يبعث بها الجمهور العادى عبر مواقع التواصل الاجتماعى للنجم محمود عبدالعزيز الذى يرقد حاليًا بأحد المستشفيات بالمهندسين.. والكل يتمنى شفاءه لأن محمود عبدالعزيز هو أحد أعمدة الفن المصرى.. نجم بمقاييس خاصة، عرف كيف يصنع نجوميته منذ البدايات، فهو فى "الحفيد" الذى قدمه عام 1974 كان نجمًا.. وظلّ بنفس بريقه -بل أكثر نجومية- متألقًا فى عشرات الأعمال التى قدمها بعده سواء "حتى آخر العمر" أو "الأحد الدامى".. وما بعدها من أعمال مرورًا بـ"طائر الليل الحزين" 77 وحتى "شفيقة ومتولى" 88 وما بعد هذا الفيلم..

إذ كان "الساحر" كما يحب أن ينادوه يقدم من ستة إلى سبعة أفلام فى العام الواحد، لأنه كان النجم الوسيم القادر على أن يتلوّن مع شخصياته فيقدم الوسيم والشرير، وظلّ هو النجم المنافس بقوة لعدد كبير من كبار النجوم لتمتعه بصفات جسمانية ليست موجودة حاليًا، لأن السينما تلعب فيها هذه المواصفات دورًا مهمًا

.. وتعد مرحلة الثمانينات هى أهم مراحل تألق محمود عبدالعزيز التى قدم فيها باكورة أعماله بداية من (العار) 82 ومرورًا (بإعدام طالب ثانوى) وحتى (السادة المرتشون) و(إعدام ميت) و(الشقة من حق الزوجة) و(الكيف) و(البرىء).. ففى الفترة من 1981 وحتى 1990 قدم محمود عبدالعزيز 37 فيلمًا تقريبًا آخرها (الدنيا على جناح يمامة)

.. ليفتتح بعدها فترة التسعينات بفيلم (سيداتى آنساتى) أحد أهم أعماله الكوميدية.. ومنها ظهرت قدرات وأداء آخر لهذا النجم حتى قدم رائعته (الكيت كات) المصنّف ضمن أهم أفلام السينما المصرية.

وبعيدًا عن البطولات المطلقة حقق المفاجأة بمشاركته نجوم الجيل الجديد فى فيلم (إبراهيم الأبيض) وكسر هو والنجم نور الشريف وهم البطولات المطلقة ويصبح هو نجم الفيلم رغم أن البطولة فيه للسقا وهند صبرى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق