يا مسئولى الزمالك.. ابعدوا عن حسام حسن ولا تشعلوا النار فى بورسعيد!
محمد سيف الدين
12
125
** مضت ثمانى محطات من رحلة مسابقة الدورى.. يعنى ربع عمر الدورى راح تقريبا وتوقف القطار فى المحطة الثامنة من أجل تزويد المنتخب الوطنى بوقود الاستعداد لمباراة غانا.. ونجدها فرصة لنلقى إطلالة سريعة على أهم الملاحظات والأرقام.

* فى مقال سابق فى بداية المسابقة قلت "خريطة المدربين ستتغير كالعادة.. لن يأتى الأسبوع السادس أو السابع إلا وستكون هناك تعديلات فى الأجهزة الفنية فى 4 أندية على الأقل ودعونا ننتظر".. وبالفعل الآن وبعد 8 أسابيع فقط تم تغيير المدرب فى 6 أندية، البداية كانت فى النصر للتعدين برحيل أحمد رسلان وتولى أشرف عرب المهمة مؤقتا لمدة أسبوعين حتى جاء أسامة عرابى، والإسماعيلى ترك عماد سليمان وجاء بأشرف خضر، وسموحة ترك مدربه جورفان فييرا وجاء بحلمى طولان من تانى!!

، وطلائع الجيش قبل استقالة أحمد العجوز ولم يتم اختيار المدرب الجديد، والشرقية أقال طارق يحيى أو هى استقالة من طارق والبديل لم يتم تحديده، وأخيرا الزمالك قبل استقالة مؤمن سليمان ويجرى البحث عن الخليفة!!

وبمناسبة الزمالك قرأت تصريحات المستشار مرتضى منصور حول المدرب الجديد والتى قال فيها إن أمام المجلس عدة أسماء منها حسن شحاتة ومحمد حلمى وحسام حسن وحلمى طولان!.. وباستثناء حسن شحاتة تبدو الأسماء الأخرى المطروحة غريبة وعجيب أن يتم طرحها!

.. لأن محمد حلمى كان يتولى المهمة قبل مجىء مؤمن سليمان وتمت إقالته، كما أن رئيس النادى فى نفس التصريحات والتى نشرها الأهرام المسائى يوم الأحد الماضى قال "مشكلة مؤمن أنه مثل محمد حلمى هو رجل لا يأخذ رأى الناس الذين يعملون معه وهذه كانت مشكلتنا مع الخواجات قمة الديكتاتورية"

.. فإذا كان محمد حلمى مثل مؤمن سليمان ديكتاتورًا لا يأخذ برأى معاونيه وإذا كان محمد حلمى تم استبعاده قبل الاستعانة بمؤمن فكيف يتم طرح اسمه من جديد؟.. هذا معناه أن المشكلة ستتكرر والاختلاف سيحدث والتغيير من جديد سيتم!!.. أما حلمى طولان فقد بدأ مهمته مع سموحة من أسبوع واحد فقط فهل سيقبل أو تقبل إدارة سموحة تركه للزمالك؟!..

وبالنسبة لحسام حسن فهو يقود المصرى باقتدار وأصبح معشوقا لجماهير بورسعيد وبالتالى أى محاولة لخلعه من بورسعيد وتنصيبه فى ميت عقبة ستقابل بغضب عارم من جماهير بورسعيد لا يعلم أحد ماذا يمكن أن يحدث من ورائه، وسيفقد الزمالك كل شعبيته فى بورسعيد!.. ولا أعتقد أن إدارة الزمالك ليست على وعى بهذا الأمر وخطورته!

* ولأننا ذكرنا المصرى يجب أن نتوقف عند أداء الفريق ونلاحظ أنه فاز فى 4 مباريات وانهزم فى 4 مباريات.. وهذا يدل ــ فى رأى الشخصى

ــ على أن الفريق يلعب كل مبارياته من أجل الفوز فيتحقق فى مباراة ولا يتحقق فى أخرى يكون فيها هو المهاجم والأكثر خطورة وضياعا للفرص كما حدث فى مباراة الزمالك، وفى مباراة الجيش كانت الهزيمة 1/2 تأخر بهدفين فى الشوط الأول ونجح فى تسجيل هدف مع بداية الشوط الثانى ولم يستطع إدراك التعادل رغم توالى الفرص، وفى مباراة المقاصة انهزم صفر/1 ومن ضربة جزاء ولعب بعشرة لاعبين 75 دقيقة بعد طرد حمادة طلبة وجاءته فرصة التعادل فى الدقيقة 81 بضربة جزاء أهدرها أحمد أيمن منصور!..

وكنا نخشى على المصرى هذا الموسم بعد أن رحل عنه عدد من اللاعبين الأساسيين الذين كانوا يمثلون الدعامة الكبرى للفريق فى الموسم الماضى وحقق بهم نتائج مبهرة مثل أحمد رءوف ومحمد مسعد ومحمد مجدى ومحمد أشرف وأحمد العجوز وطارق خطاب ومهاب سعيد وغيرهم، ولكن ثبتت قدرة حسام حسن وجهازه المعاون على إعادة تشكيل الفريق واللعب بنفس المنهج وتطويع اللاعبين لخطط وطرق اللعب المختلفة وهو أمر يحسب لهذا الجهاز الفنى المحترم.

* فى الأسبوع الثامن وعند التوقف.. حقق النصر التعدين "أول فوز"، وكذلك الإنتاج الحربى.. وحقق المقاولون "أول تعادل".. وسجل أحمد جعفر "أول هدف" له مع الزمالك هذا الموسم وخرج به الزمالك فائزا 1/صفر، وكذلك على معلول لاعب الأهلى وأيضا خرج الأهلى به فائزا 1/صفر، وأيضا سجل وليد حسن أول هدف له مع الإنتاج الحربى هذا الموسم وبه فاز الإنتاج على الاتحاد 1/صفر.. صدفة حلوة!! * ومن مفارقات الأرقام فى جدول المسابقة نجد:

ــ 3 فرق لها 8 أهداف وهى بتروجت والإسماعيلى والمقاولون.. و3 فرق عليها 8 أهداف وهى سموحة والمصرى والإسماعيلى.

ــ بتروجت والمصرى قاما بتقسيم مبارياتهما 4 فوز و4 تعادل!

ــ فريق واحد لم يفز حتى الآن هو الشرقية.. وفريق واحد دخل مرماه هدف واحد هو الزمالك.. وفريق واحد لديه نقطة واحدة هو الشرقية! ــ فريقان تلقيا أكبر هزيمة (6 هزائم) طنطا والشرقية.. وفريقان حققا أكثر فوز (6 انتصارات) الأهلى والمقاصة.

ــ 4 فرق لم تنهزم الأهلى والزمالك وبتروجت والجيش.. و4 فرق انهزمت فى 4 مباريات المصرى وإنبى والمقاولون والداخلية.. و4 فرق أهدر كل منها ضربتى جزاء الأهلى والزمالك والداخلية والإسماعيلى!

.. ومع الملاحظات وطرائف الأرقام نلتقى مرة أخرى. (ولكن ثبتت قدرة حسام حسن وجهازه المعاون على إعادة تشكيل الفريق واللعب بنفس المنهج)

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق