محمد عبد الرحمن مدرب المريخ: الصعود هدفى.. والنتائج الحالية خادعة
12
125
ترك بصمة علي أداء ونتائج الفريق جعل الإدارة تجدّد الثقة به.. يخطط للصعود للأضواء، ويعترف في نفس الوقت بأن المهمة صعبة والمشوار شاق.. مع محمد عبدالرحمن المدير الفني للمريخ كان هذا الحوار:

* ما طموحك مع المريخ هذا الموسم؟

- أسعى إلى تحقيق مجد شخصى مع الفريق من خلال قيادته للعودة مجددًا إلى دورى الأضواء بعد غياب طويل، ولن يتحقق هذا الأمر إلا بتوفيق من الله ورغبة وإصرار اللاعبين.

* وهل ترى أن المنافسة سهلة لكى تحقق طموحك؟

- المنافسة صعبة للغاية، وأؤكد أن الفريق الذى سيحصل على بطاقة الصعود لن يتحدد إلا مع الأسبوع الأخير من المسابقة، والنتائج الحالية خادعة ولا يمكن القياس عليها، لأن هناك بعض فرق المقدمة لن تستطيع الصمود وستتعرض لكبوات فى الأسابيع المقبلة لأن الموسم شاق وطويل.

* وكيف تري نتائج الفريق خلال الجولات السابقة؟

- النتائج بصفة عامة لا بأس بها، لكنها ليست علي مستوي طموحاتي، لأننا مازلنا بعيدين عن حلبة المنافسة علي قمة المجموعة الثانية، وعمومًا فأنا لست قلقًا لأن المشوار مازال طويلاً مثلما قلت من قبل.

* فريقك يتكوّن من لاعبين صغار السن.. فهل يساعدك ذلك على المنافسة؟

- بالفعل معظم عناصر الفريق من صغار السن.. لكن لا يعني ذلك أن المريخ يفتقد عناصر الخبرة التي لا غني عنها لأي فريق يريد أن يحقق إنجازًا، فلدينا من أصحاب الخبرة الثلاثي أسامة السيد ومحمد وفاء الدين ومحمد فرهود، والتوليفة في مجملها قادرة علي أن تمضي بعيدًا في صراع المنافسة.

* وماذا عن مجلس الإدارة وهل يوفر متطلبات الفريق؟

- مجلس الإدارة برئاسة أحمد جوهر لا يتواني عن تلبية مطالب واحتياجات الفريق، ومنذ أن توليت المهمة في منتصف الموسم الماضي وأنا لا أجد سوي الدعم والمساندة من رئيس النادي، الذي أعتبره من شباب مصر الذين يجب أن نفتخر بهم.

* وجود العديد من الفرق الكبيرة في المجموعة الثانية ألا يؤثر علي فرصة المريخ في المنافسة؟

- الموسم شاق وصعب علي الجميع ولاشك أن وجود فرق مثل اتحاد الشرطة ومنتخب السويس وإف سى مصر والسكة الحديد والاتصالات والترسانة والقناة يزيد المهمة صعوبة علي المريخ، لكنه في نفس الوقت يثري المسابقة ويجعلها أكثر إثارة وقوة وندية.. ولا أبالغ إذا قلت إن المنافسة في القسم الثاني هذا الموسم أصعب من المنافسة في الأضواء.

* لماذا؟

- لأن المنافسة في دوري الأضواء منحصرة تقريبًا بين الأهلي والزمالك في حين أن الوضع مختلف في المجموعات الثلاث لدوري القسم الثاني هذا الموسم، حيث يوجد في كل مجموعة أكثر من 5 فرق لديها مقومات المنافسة بقوة علي الصعود للأضواء وحتي نهاية المسابقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق