إعلان حالة الطوارئ فى الأهلى
عبد المنعم الاسطي
12
125
الفوز على الإنتاج الحربى بملعب السلام بداية إعلان النفير العام فى النادى الأهلى من أجل المرحلة الثالثة للفريق فى الدورى، والتى سيلعب خلالها الأهلى 9 مباريات، بدأها بالإنتاج الحربى، وثانيها اليوم "الأربعاء" أمام طلائع الجيش، و7 مباريات أخرى حتى موعد ختام هذه المرحلة وتوقف الدورى من جديد، من أجل تجهيز المنتخب لبطولة الأمم الأفريقية فى الجابون فى الفترة من 14 يناير 2017 وحتى يوم 10 فبراير المقبل.

وإعلان النفير فى القلعة الحمراء له من الأسرار الكثير، فالمباريات التسع فى المرحلة الثالثة من عمر الدورى تمثل نهاية الدور الأول، وفى نهايته سيكون شكل الفريق قد تبلور فى جدول الدورى، الأهلى يسعى للصدارة التى يحتلها من الأسبوع الأول مشاركا سموحة لعدد خمسة أسابيع، بعدها انفرد بها، منتظرا الزمالك والانتهاء من مبارياته المؤجلة، كما أن شكل وأداء الفريق فى هذه المباريات،

سيشكل قائمة الفريق الأولية فى البطولة الأفريقية لنسخة 2017، حيث يلزم "الكاف" كل الفرق المشاركة فى بطولتى دورى الأبطال والكونفيدرالية بتقديم القوائم بحد أقصى 15 يناير 2017 بدون غرامة، وحتى نهاية يناير بغرامة ألف دولار ولا يشارك اللاعب فى دور الـ32 للبطولة. وإعلان النفير العام من أجل تحديد هوية اللاعب الأخير المطلوب فى القائمة المحلية بنهاية يناير 2017، وهل سيكون مهاجما أو صانع ألعاب،

ومن هنا ستكون مشاركة كل المهاجمين الخمسة للتأكد من حاجة الفريق لمهاجم سادس أم لا، حتى الآن شارك وسجل كل من النيجيرى جونيور أجاى، والغانى جون أنطوى، ولعب ولم يسجل عمرو جمال، ومؤخرا مروان محسن، ولم يشارك عماد متعب وهو الآن أصبح حكاية فى النادى بعد مشكلة إلقاء الكرة فى المران فى عدم وجود أحد من أفراد الجهاز الفنى أو سيد عبدالحفيظ مدير الكرة،

وبالتالى تم تجاهل الواقعة تماما وحرص سيد عبدالحفيظ على عمل "لفة" فى الفضائيات لتوضيح الموقف وغلق الملف مبكرا منعا للقيل والقال وخاصة أن موقف عماد متعب الفنى مع الفريق على المحك وهو الآن كلاعب سيرك يلعب على الحبل يوشك السقوط فى أى لحظة، وحسام البدرى ومساعدوه لا يفكرون إلا فى كيفية الفوز والحصول على نقاط كل مباراة، ولذلك عندما اجتمع حسام البدرى بلاعبيه مع عودة اللاعبين الدوليين، وقبل انطلاق مباريات المرحلة الثالثة قال لهم البدرى وأمام الجميع إنه لن يشارك إلا اللاعب الجهاز فنيا وبدنيا ونفسيا، بما يعنى أن من يختاره فى كل مباراة سيكون وفقا لهذه الشروط وأنه لا يحب أى اعتراض،

وعلى كل لاعب أن يكون جاهزا وقت الاختيار ووقت المشاركة ولا يركن أبدا أنه بعيد عن الصورة، فى إشارة واضحة لمحمد حمدى زكى "جدو الصغير" وميدو جابر وأكرم توفيق وأحمد حمدى وصالح جمعة وعماد متعب. وإعلان النفير العام فى النادى من أجل تجهيز عودة رامى ربيعة فى الدفاع وهو الغائب عن المباريات حتى الآن بعد عملية الغضروف فى القاهرة وتنظيف الركبة فى ألمانيا، وهو ما يبحث عنه حسام البدرى ليكون بجوار أحمد حجازى من أجل المباريات الأخيرة المهمة فى المرحلة الثالثة،

فبدأ الأهلى فى المرحلة الثالثة مع الإنتاج ثم الجيش اليوم "الأربعاء" ثم التعدين يوم الأحد المقبل فى أسوان، والشرقية يوم 30 نوفمبر الحالى وهى آخر المباريات السهلة نظريا، بعدها تبدأ المباريات الصعبة مع الفرق القوية، مثل المقاصة يوم 4 ديسمبر المقبل، ومع سموحة يوم 8 من نفس الشهر، ومع إنبى يوم 12 ديسمبر، ومع المصرى يوم 18 ديسمبر وأخيرا مع الزمالك يوم 29 من شهر ديسمبر أيضا، والمباريات الأخيرة كما نرى شديدة الصعوبة وعلى أساس نتائجها يتبلور الشكل العام للفريق ومدى نجاح الجهاز الفنى فى مهمته من عدمه،

وخاصة أن فترة التوقف ستزيد على 40 يوما من أجل المنتخب، وقبل استئناف الدورى فى الدور الثانى سيلعب الأهلى مع الزمالك فى لقاء القمة على كأس السوبر فى الإمارات، ثم يبدأ الدور الثانى بلقاء الإسماعيلى فى الإسماعيلية، ويتخلل الدور الثانى توقفات كثيرة من أجل مشاركات الفريق فى دورى الأبطال الأفريقى نسخة 2017،

ومن هنا يرى حسام البدرى ضرورة تحقيق أفضل النتائج والوصول بقمة الدورى لأعلى فارق مع كل المنافسين وأقربهم الزمالك بالطبع لأن الدور الثانى غير مضمون بالمرة. إعلان النفير العام فى الأهلى من أجل ضمان عدالة التحكيم، بعد أن رأى مسئولو النادى اهتزاز يد العدالة لبعض المنافسين مما قد يؤثر على مسيرة الفريق والقمة التى يتصدرها، وخاصة أن هناك سياسة الصوت العالى المؤثرة فى الحياة الرياضية المصرية، ومن حق إدارة النادى الحفاظ على حقوق الفريق ولا شك فى ذلك. وإعلان النفير العام فى الأهلى يكمن فى سرية المشاكل الداخلية التى لا يخلو منها أى ناد فى العالم،

ومنع التصريحات الإعلامية لكل اللاعبين تحت أى ظرف إلا بإذن خاص من مدير الكرة، من أجل التركيز لتحقيق كل أهداف المرحلة الثالثة بعيدا عن ضجيج وهوس الفضائيات المستغلة للمشاكل، والباحثة دائما عن التشويق والإثارة كما حدث مثلا فى الزمالك بعد مباراة طنطا. وبداية إعلان النفير كما قلنا فى مباراة الإنتاج الحربى الأخيرة، التى حقق فيها الأهلى الفوز بهدفى جونيور أجاى وعبدالله السعيد، وخرج الأهلى بأكثر من مكسب، مثل عودة كريم نيدفيد للمشاركة، وبداية مشاركة مروان محسن،

وهدف جديد لعبدالله السعيد بعد إضاعته ضربة جزاء فى مباراة الاتحاد ورفضه تسديد ضربة الجزاء فى اللقاء التالى مع طنطا، وهدف ثان لجونيور أجاى، فى المشاركات الأخيرة وهو ما يعنى تثبيت نفسه فى تشكيل الفريق مستقبلا، وعودة الدفع بعمرو جمال وإن لم يظهر بالشكل المطلوب عند حسام البدرى فتم تغييره مع بداية الشوط الثانى وهو ما قد يحتاج لوقت للمشاركة من جديد، لأن مروان محسن لا شك سيحصل على فرصته كاملة وهو متحفز جدا لها ويحمل بين طياته الكفاءة لإثبات ذاته،

بينما تبدو الأمور صعبة جدا لعماد متعب وجون أنطوى فى الفترة المقبلة، ولكن من يعلم الكرة هى لعبة التشويق والإثارة وقد تنقلب المائدة على من فيها فجأة وبدون سابق إنذار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق