ثورة المقاعد الوثيرة في البريمييرليج
12
125
لا صوت يعلو على انتهاء حلم المنافسة على لقب بطل الدورى الإنجليزى مبكرا بالنسبة إلى "الشياطين الحمر" ومدربهم الفذ جوزيه مورينيو بعد مرور "ربع الموسم" أى 12 جولة من جولات البريمييرليج الرهيب.

من يتابع الجولة 12 يجد أن الحدث الأهم على الإطلاق هو مواصلة الشياطين الحمر نزيف النقاط أمام الفرق الكبيرة وفقدانه 8 نقاط فى 3 قمم فقط عقب تعادله الأخير مع أرسنال 1 ــ 1 فى أولد ترافورد بعد معركة كروية قوية. وخلال المواجهة قدم مانشستر يونايتد عرضا قويا للغاية وأهدر الكثير من الفرص واعترف بعدها جوزيه مورينيو بأنه أصبح المدرب الأسوأ حظا فى البريمييرليج وكذلك فريقه بسبب الكرة الجميلة التى يقدمها مع نزيف النقاط.

وكانت القمة استحوذت على الاهتمام فى سائر أنحاء العالم خاصة فى مصر بعدما أعلن أرسين فينجر المدير الفنى لأرسنال عن وضع لاعبه المصرى محمد الننى 24 عاما محور الارتكاز الدفاعى فى التشكيلة الأساسية أمام مورينيو فى التحدى الكبير ويعد التعادل مع الشياطين الحمر فى ملعب أولد ترافورد إنجازا جيدا بالنسبة إلى الفرنسى أرسين فينجر الذى لا يزال يضغط بعروضه ونتائجه الجيدة على الإدارة لتنفيذ مطالبه وعلى رأسها مدة عقده الجديد الذى يرغب فى وصوله إلى 3 سنوات مقبلة وليس موسمًا واحدًا قابلاً للتجديد بعدما كسر حاجز الـ 20 عاما فى النادى.

وكان مانشستر يونايتد هو البادئ بالتسجيل عبر لاعبه خوان ماتا فى الدقيقة 68 ورد أرسنال من خلال نجمه الفرنسى أوليفر جيرو رأس الحربة المخضرم الذى سجل هدف التعادل فى الدقيقة 89 وقبل نهاية المواجهة بدقيقتين فقط. ورفع أرسنال رصيده إلى 25 نقطة فى المركز الرابع فيما رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 19 نقطة وابتعد بشكل كبير عن دائرة القمة.

ورغم التعادل فى الديربى فإن النتيجة تعد سلبية بالنسبة إلى أرسين فينجر الذى فقد نقطتين غاليتين فى سباق المنافسة على الصدارة التى فشل فى استعادتها للجولة الثانية على التوالى، رافعا رصيده إلى 25 نقطة وفرط فى معادلة رصيد الريدز.

وكتبت الجولة، توقف قطار "الريدز" الذى عانى من عطل مفاجئ فى ماكينات الألمانى يورجن كلوب المدير الفنى بعدما تعادل ليفربول سلبيا مع ساوثهامبتون فى مباراة شهدت تألقًا خياليًا للحارس بن فورستر الذى تصدى لـ 7 فرص تهديفية محققة وطرح نفسه بقوة نجما للجولة 12، هذا التعادل أوقف مسلسل انتصارات الريدز وفجر القلق فى قلوب الجماهير من إمكانية تكرار سيناريو الماضى حينما يتصدر الفريق الأحمر لفترة ثم يبدأ النزيف ويفقد النقاط السهلة،

حيث رفع الفريق رصيده إلى 27 نقطة وفقد نقطتين مما أتاح فى المقابل لمانشستر سيتى باللحاق به فى عدد النقاط وإدراك فارق النقطتين اللتين تفوق بهما الريدز لأسبوعين. وكتبت معادلة المان سيتى مع بيب جوارديولا للرقم 27 فى عدد النقاط حدثا هو الأول من نوعه هذا الموسم تمثل فى مشاركة الإيفوارى يايا توريه 33 عاما لاعب الوسط الأفضل فى أفريقيا خلال آخر 10 سنوات بعد سنوات القطيعة مع جوارديولا للعب أساسيا لأول مرة هذا الموسم وقاد فريقه للفوز الصعب على كريستال بالاس بهدفين مقابل هدف،

المفاجأة فى المباراة أن يايا توريه كان رجل المباراة الأول ونجح فى تسجيل الثنائية فى شباك كريستال بالاس الأول فى الدقيقة 39، والثانى فى الدقيقة 83 وقبل النهاية بـ7 دقائق ليمنح الفريق السماوى 3 نقاط غالية أنهى بها سوء توفيق كبير ونزيف نقاط لازمه فى الفترة الأخيرة بشكل لافت. ومن المفاجآت المدوية فى الجولة خسارة حامل اللقب ليستر سيتى أمام واتفورد بهدفين مقابل هدف والتى سجل فيها رياض محرز نجم ليستر هدف فريقه الوحيد من ركلة جزاء.

وكتبت الجولة كسر الفريق اللندنى الشهير توتنهام هوتسبير لعنة التعادلات التى عانى منها طويلا وانتزع فوزا غاليا على وست هام بثلاثة أهداف مقابل هدفين رافعا رصيده إلى 24 نقطة فى المركز الخامس. وضرب هارى كين مهاجم السبيرز بقوة وسجل هدفين من ثلاثية فريقه. وسحق فريق سندرلاند نظيره هال سيتى الذى يلعب له أحمد المحمدى وهزمه بثلاثة أهداف مقابل لاشىء سجلها جيرمن ديفو وفيكتور (هدفان) ليشتعل معها صراع الهروب من شبح الهبوط.

وحقق بورنموث فوزا على ستوك سيتى الذى يلعب له رمضان صبحى بهدف مقابل لاشىء سجله ناثان آكى فى الدقيقة 27 من عمر اللقاء. وتعادل إيفرتون مع سوانزى سيتى فى مباراة مثيرة بهدف لكل فريق كان فيها سوانزى متقدما حتى الثوانى الأخيرة حتى أدرك كولمان التعادل لفريقه فى الدقيقة 89 تحديدا وقبل دقيقة من انتهاء المواجهة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق