فى مؤتمر اليوبيل الذهبى لعلم النفس الرياضى محاربة المنشطات وتصحيح أخطاء الإعلام الرياضى
12
125
فى تظاهرة علمية كبيرة شاركت فيها وفود سبع عشرة دولة عربية وأجنبية اختتمت الأسبوع الماضى فعاليات المؤتمر العلمى السابع عشر لكلية التربية الرياضية بنين بجامعة حلوان (اليوبيل الذهبى لعلم النفس الرياضى فى مصر والوطن العربي).

أقيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى والمهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة، ويحيى راشد وزير السياحة واللواء كمال الدالى محافظ الجيزة والدكتور ماجد نجم القائم بعمل رئيس جامعة حلوان بالتعاون مع قطاع التربية الرياضية بالمجلس الأعلى للجامعات المصرية، والجامعة الأمريكية فى الإمارات وجمعية كليات وأقسام ومعاهد التربية الرياضية العربية وبمشاركة الجمعيتين الدولية والأوربية لعلم النفس الرياضي.

وعُقد المؤتمر بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس علم النفس الرياضى فى مصر والدول العربية، ورائد هذا العلم هو الدكتور محمد حسن علاوى بكلية التربية الرياضية للبنين جامعة حلوان، وهى أقدم كلية فى الوطن العربى ومن أقدم عشر كليات على مستوى العالم. وقال الدكتور ضياء الدين محمد أحمد عميد الكلية إن المؤتمر شهد على مدار يومين عشر ندوات كبرى تتعلق بإسهامات علم النفس الرياضى فى القضايا الملحة المرتبطة بمجال التربية البدنية وعلوم الرياضة، وخاصة فيما يرتبط بظاهرة عنف وشغب الملاعب والأدوار التى يمكن أن تلعبها الرياضة فى وقاية الشباب من الانحراف والتطرف.

وأضاف قائلاً إن المؤتمر ناقش أيضًا مجموعة من المحاور منها الصحة النفسية والبدنية للرياضيين والممارسين للنشاط البدني، الممارسة الرياضية للمستويات العليا الأبعاد النفسية المرتبطة بالرياضة والممارسة البدنية اجتماعيات الرياضة والممارسة البدنية رياضات الفئات الخاصة. كما تضمن المؤتمر مناقشة مجموعة من الموضوعات خلال الندوات وهى نماذج تطبيقية فى التربية البدنية وعلوم الرياضة وقضايا الرياضة فى المجتمع المصرى نماذج فى علم النفس التطبيقى النشاط البدنى والصحة النفسية ومحور الإعلام الرياضى والإعلام التطبيقى وإشكاليات الرياضة المصرية.

وقال إن التميُز في العمل الإعلامي يظل واجبًا علي من يقوم به لأن مهنة الإعلام شديدة الحساسية، خصوصًا أن الرياضة تفرض نفسها علي المجتمع في كل الأعمار والأطياف كما حدث مؤخرًا في مباراة مصر وغانا الأخيرة في تصفيات كأس العالم. وأضاف أن الإعلام المصري يمر بأزمة ربما لا تظهر إلا في مصر إذا ما رصدناها في الدول العربية أو الأوروبية ولها أسبابها وخصوصيتها.

وأوضح أن الرياضة منذ نشأت وهي مقرونة بالإعلام وظهر هذا قديمًا عندما تم تدوين رياضة المصارعة علي جدران العابد في بني حسن في المنيا، وظلّت هذه العلاقة مستمرة حتي الآن، برغم التطور الذي دخل علي وسائل الإعلام وأقدمها علي الإطلاق الصحافة التي يعود عمرها إلى نحو 500 سنة منذ أن تم اختراع الطباعة،

ثم ظهرت بعد ذلك الإذاعة والتليفزيون إلى أن وصلنا إلى الصحافة الإلكترونية التي تعتمد علي شبكة الإنترنت التي تحتوي كل فنون الإعلام وسيكون بشكل كبير العنصر الباقي لكل وسائل الإعلام في المستقبل. وأشار إلى أن الأزمة في الإعلام المصري تعود بالطبع إلى الرسالة الإعلامية التي قد تتعرض إلى الانحراف والتلوين طبقًا لميول المراسل وقناعته في صياغة الرسالة الإعلامية والابتعاد بها عن الموضوعية التي قد تظهر من عدم استخدامه للألفاظ استخدامًا صحيحًا

.. وهنا قد تكمن الأزمة في عدم الاختيار الجيد لمن يقوم بالاتصال في الرسالة الإعلامية لغياب الانتقاء الجيد لمن يقوم بالاتصال فضلاً عن الجدلية المستمرة الآن حول من يمارس الإعلام هل الأكاديمي الذي تعلّم ودرس الإعلام أم لمن يمارس الرياضة فقط؟

وإن كنت أميل إلى أن الأفضل بالطبع هو المتخصص الذي إذا ما تعلم جيدًا التشريعات الإعلامية سينأي عن السبق الصحفي إذا ما تعارض مع القانون والأخلاق. ولهذا يجب أن نهتم بكيفية إعداد القائم بالاتصال في كل الفنون الإعلامية لأنه مصدر الأزمة التي نعترف بوجودها. وقال الدكتور كمال درويش إن الإدارة المتخصصة لا تنفصل عن الحياة الأكاديمية لعلوم الرياضة وبصفة خاصة علوم الإدارة الرياضية وجميعها يرتبط بقضايا المجتمع المصري وإشكالياته فهي تقوم بالمتابعة والتحليل والبحث والدراسة بشكل علمي وتطبيقي حتي تستخرج النتائج التي توضح الإشكاليات وتفسرها وتضع الاستنتاجات والتوصيات التي تتفق والحل العلمي لتلك الإشكاليات المبنية علي الرؤية العلمية التخصصية.

وتحدثت الدكتورة كوثر السعيد عن سيناريوهات الاتصالات التسويقية في المجال الرياضي من خلال وضع تشريعات وقوانين منظمة للشركات التجارية الراعية للرياضة المصرية وحماية حقوق المستثمرين في المجال الرياضي وتطبيق وتفعيل قانون حماية الملكية الفكرية ومنح مزيد من التسهيلات الجمركية والضريبية للمستثمرين في المجال الرياضي وتشجيع الأبطال الرياضيين لتطوير السوق الرياضي. أما الدكتور وليد مرسي الصغير فكشف عن المشكلات المالية والإدارية والفنية التي واجهت المركز الأوليمبي بالمعادي وطرق حلها من واقع تجربته في مجلس أمناء المركز الأوليمبي.

وقال الدكتور أحمد السيد متولي إن الإدارة النموذجية تهدف إلي تطوير العقول لا تطوير المباني والأصول مسترشدًا بتجربة مركز شباب الجزيرة والذي يعتبر صرح رياضي تفوق علي 4200 مركز شباب علي مستوي جميع محافظات الجمهورية والذي صرف عليه قرابة الـ400 مليون جنيه وتم إغفال تطوير عقول من يديرونه. وأشار الدكتور أشرف صبحي إلي أهمية وضع نموذج عمل لإدارة الابتكار للحركة الرياضية والشبابية المصرية والتطبيق علي قضايا الجماهير والمشروعات القومية وفلسفاتها.

أما الكاتب الصحفي خالد توحيد رئىس تحرير مجلة الأهرام الرياضي فأشار إلي أهمية الإعلام الرياضي في إشكاليات الرياضة. .....................

توصيات المؤتمر

أوصى مؤتمر اليوبيل الذهبى لعلم النفس الرياض بأن تتبنى كلية التربية الرياضية بنين بجامعة حلوان وقسم علم النفس والاجتماع والتقويم الرياضى حملة توعية لآثار المنشطات المدمرة صحيًا وأخلاقيًا على أن توجه الحملة إلى المدربين والرياضيين بمختلف مستوياتهم، خاصة الناشئين وأولياء الأمور بالإضافة إلى تكوين جمعية علمية لأنشطة علم النفس الرياضى فى الجامعات المصرية. والعمل على إقامة شراكة مع كليات الإعلام لتطوير برامج إعداد الإعلاميين الرياضيين لتشمل مهارات الإعلام والبنية المعرفية المتكاملة للرياضة وأخلاقيات المهنة.

وتنبنى الإجراءات والآليات العلمية والرياضية والقانونية لتطوير منظومة القوانين الرياضية بحيث تشمل المتغيرات المرتبطة بالاحتراف وحقوق الملكية الفكرية وإدراجها ضمن البرامج العلمية بكليات التربية الرياضية. واتخاذ الإجراءات التنفيذية المباشرة لقسم علم النفس الرياضى التطبيقى فى الأندية ومراكز الشباب والهيئات الرياضية.

وينفذ من خلال دورات تدريبية للمدربين وإنشاء معمل علم نفس رياضى تكنولوجى وتوسيع نطاق الاهتمامات العلمية على المستوى النظرى والتطبيقى لعلم النفس الرياضي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق