الانفلات الأخلاقى في الملاعب
عبد المنعم فهمي
12
125
ربما لم يشهد الدورى منذ انطلاقه عام 1948، كل هذا الزخم اللاأخلاقى الذى شهدته الأسابيع الماضية.. حيث كان التجاوز فى أعلى معانيه.. ألفاظ خادشة.. خناقات بالأيدى والكراسى وسباب وتشويح وتلويح بالثبور وعظائم الأمور.. مدربون مع جماهير وأيضا حكام.. لاعبون مع بعضهم بعضا.. إداريون.. الكل أسهم فى وصم الموسم الحالى بالأسوأ.. خلال مباراة المصرى مع طلائع الجيش، تم إيقاف المباراة، لتجاوز إبراهيم حسن مدير الكرة للنادى البورسعيدى، الذى يبدو أنه رفض الجلوس إلى جوار توأمه الذى عاد من إيقاف ممتد من الموسم الماضى، بعد تعديه على أحد المصورين فى مباراة المحلة فى نهاية الموسم الماضى..

إبراهيم وبكل أسف "سب الدين" بعد قرار محمد الصباحى حكم المباراة إخراج بطاقة صفراء فى وجه أحمد صبرى لاعب طلائع الجيش، وحمادة طلبة مدافع المصرى، وهو ما سمعه هانى أمين الحكم الرابع الذى أبلغ الصباحى فقرر طرده، وهو ما دونه الحكم فى تقريره فكان قرار الإيقاف 8 مباريات وتغريمه 20 ألف جنيه.. ماذا كان تبرير إبراهيم حسن للواقعة؟

قال بالحرف الواحد "إن الذى اتخذ القرار ضده موش صافى ولم يرتد الشورت طوال حياته"!! الغريب أنه بمجرد أن انتهى إيقاف إبراهيم، عاد توأمه حسام إلى المدرجات، بعد أن أخرج أشرف رشاد حكم مباراة المصرى والإسماعيلى الكارت الأحمر لحسام المدير بسبب اعتراضاته الكثيرة على القرارات التحكيمية خلال المباراة التى انتهت بالتعادل الإيجابى 1/1.. حسام تابع الدقائق الأخيرة من اللقاء من المدرجات كالعادة.. وتم إيقافه مباراة بقرار من لجنة المسابقات..

وكان غريبا أن يخرج مدرب كطلعت يوسف المدير الفنى لبتروجت ـ المشهور عنه تحكمه فى أعصابه ـ عن النص... فخلال لقاء فريقه مع الأهلى بالأسبوع السادس للدورى، اعترض طلعت على أحد القرارات، بطريقة غير لائقة، حيث رفض الانصياع والالتزام بما طالبه به عمرو جلال الحكم الرابع، قائلا: "بلا طلعت بلا زفت"..

وهو ما دونه محمد الصباحى حكم المباراة فى تقريره فكان إيقافه مباراة. وجسدت مباراة أسوان مع الإنتاج الحربى فى الأسبوع السادس أيضًا، كل معانى، عدم الالتزام، والخروج عن الروح الرياضية، وهو ما جعل إدارة أسوان، برئاسة الدكتور حسن عبدالقادر، تغرّم اللاعب أحمد سعيد "ميدو" مبلغ 24 ألف جنيه وإيقافه لمدة شهر،

لما بدر منه من احتجاج ومشادة كلامية عنيفة مع الحكم محمد عادل فى مباراة الإنتاج الحربى، مما أدى لطرده. اتحاد الكرة أوقفه أيضًا 4 مباريات وغرمه 5 آلاف جنيه لسلوكه غير الرياضى.. والفارق الكبير بين عقوبتى النادى والجبلاية،

يؤكد أن مجلس إدارة أسوان، اعترف بما فعله اللاعب من سلوك، مشين... لكنه تغاضى عن أى حديث عن الجهازين الفنى والإدارى، الذين اعترضوا بصورة جماعية، على الحكم، وتم تغريمهم 5 آلاف جنيه.. كما تم إيقاف رامى ربيع مدير الكرة مباراة، بسبب إثارته للجماهير، وتصريحاته العدائية عقب المباراة.. وهى التصريحات التى تم توجيه اللوم لربيع خلالها، لأنها حملت كل معانى عدم الالتزام.. هذه الثورة العارمة والإيقافات التى تعرض لها نادى أسوان، تأتى مع اعتراف رضا البلتاجى رئيس لجنة الحكام بالأخطاء التى ارتكبها الحكم.. لكن اعترافاته لن تقدم أو تؤخر..

ولأن الاعتراض موضة هذا الموسم، خرج كل من حمادة رسلان المدير الفنى السابق لفريق النصر للتعدين السابق وشوقى عيد مدرب حراس المرمى ومحمود فرج مدير الكرة عن النص وتعرضوا جميعا للإيقاف لمباراة واحدة بسبب الاعتراض على طارق مجدى الذى أدار مباراة فريقهم مع الزمالك فى المرحلة الثالثة والتى انتهت بفوز الأخير 2/صفر، وهو الاعتراض الذى رآه الثلاثى معبرا عن الظلم فى بعض القرارات ضد لاعبى الفريق الصاعد حديثا للأضواء، برغم ما يتمتع به رسلان من دماثة أخلاق.. ولم يفلت لاعبو الأهلى من العقاب، والذين اعترضوا على محمود بسيونى حكم مباراتهم مع وادى دجلة فى الأسبوع الثالث،

حيث رفضوا قراره، احتساب ركلة جزاء ضد عبدالله السعيد.. هذه اللعبة شهدت اعتراض حسام البدرى المدير الفنى للأهلى، ومعاونيه، وظهر البدرى على شاشات التليفزيون، وهو يشير بيده إلى علامة التليفون، فى إشارة إلى أن الحكم تلقى أوامر بهزيمة الأهلى.. وهو ما قابلته لجنة المسابقات بغرامة 5 آلاف جنيه فقط! ما فعله البدرى لم يدونه بسيونى فى تقريره، لكن لجنة الحكام، التى كان يشرف عليها مؤقتا وقتها عصام عبدالفتاح عضو الجبلاية، قررت توجيه اللوم لبسيونى،

وأوقفته لعدم طرد مدرب الأهلى. البدرى واصل انفعالاته غير المبررة، وتحديدا ضد أحد المشجعين فى مباراة الأهلى وطلائع الجيش، حيث طالب المشجع باستبدال مؤمن زكريا، وعندما أحرز الأخير هدفا، رصدت كاميرات التليفزيون مدرب الأهلى، وهو يتوعد المشجع فى مشهد غريب لغاية، وبدلا من أن تحاول إدارة الأهلى توجيه المدرب إلى عدم التفاعل مع "المشجع"، تعقبت الأخير وقررت منعه من حضور المباريات.. ومن يشاهد حسام البدرى،

وكل معاونيه فى الجهاز الفنى، يشاهد كم الغضب، والوقوف على خط "التماس" والحديث مع الحكم، ومحاولة الاعتراض عليه، وهو ما انعكس على مجلس الإدارة، الذى خرج ـ وبطريقة غريبة وغير مبررة ـ للحديث عبر الفضائيات، والتلميح بأن الحكام يجاملون المنافس، مما جعل مرتضى منصور رئيس الزمالك يرد عليهما، وبوقائع يقف أمامها الجميع خجلا، لأنها تصدر من مجلسى إدارة أكبر ناديين فى مصر والشرق الأوسط.. اعتراضات لاعبى القطبين، كانت واضحة على مدربيهم، وكان هذا الموسم، كارثيا فى هذه الجزئية برغم محاولات الناديين احتواء الموقف بل ونفيه...

وهو ما حدث فى الأهلى مع عمرو جمال فى بداية الموسم، بعد اعتراضه على عدم المشاركة فى "التقسيمة" قبل مباراة دجلة بالأسبوع الثالث.. وطاردت الاتهامات عماد متعب بالخروج عن النص قبل مباراة الإنتاج الحربى فى الأسبوع الثامن، حيث لم يجد مهاجم الأهلى نفسه فى التقسيمة.. والحقيقة التى لم يقلها الكثيرون هى أن حسام البدرى لم يتعمد إبعاد متعب من التقسيمة وأنه كان يقوم بعمل تكتيك وطريقة لعب خاصة بمباراة الإنتاج واستبعد الثلاثى العائد من الإصابة: محمد حمدى زكى ومتعب وأنطوى خاصة أنه لن يعتمد عليهم باللقاء مما أغضب متعب وجعله ينفعل نظرا لشعوره بتعمد إهانته أمام زملائه... والحقيقة أنه انفعل لكن بعيدا عن أعين البدرى وعبدالحفيظ، ولو كانا قد شاهداه لحدث كلام آخر.. فى الزمالك،

اعترض أيضا على جبر ومع الأسف أيضا فقد قال لفظا يعاقب عليه لخروجه من قائمة مباراة طنطا فى الأسبوع التاسع، حيث كانت هناك وجهة نظر لمؤمن سليمان المدير الفنى السابق للزمالك، حيث رأى أنه فى حاجة إلى الراحة بعد عودته من معسكر المنتخب الذى فاز على غانا فى تصفيات كأس العالم.. مع الاعتراف بالطريقة غير اللائقة التى تعامل بها المدرب مع عدد من النجوم، الذين قالوا عنه إنه وصل إلى مرحلة من الغرور جعلته يرى أنه لا أحد غيره على صواب،

وتدخل فى كل كبيرة وصغيرة فى الزمالك حتى إنه كان يقوم بعمل مخطط الأحمال.. ومازلنا مع الزمالك الذى انفلتت أعصاب لاعبه أحمد توفيق عقب مباراة الفريق أمام طنطا، فأجرى مداخلة هاتفية مثيرة، يرد فيها على مرتضى منصور، وتبادلا الاتهامات والكلام الذى وصل إلى حد تهديد رئيس النادى "بتعليقه" على باب النادى. محمد عودة المدير الفنى للمقاولون العرب كان له نصيب من الخروج عن النص، فقد تم إيقافه 4 مباريات وتغريمه 5 آلاف جنيه، لسلوكه تجاه جهاد جريشة حكم مباراته أمام طلائع الجيش،

التى انتهت بفوز الأخير بهدف ضمن مباريات الجولة الرابعة، وتغريم نادى المقاولون 5 آلاف جنيه للاعتراض بصورة جماعية على الحكم.. الاعتراض الجماعى، جاء بعد أن شحن عودة الجميع ضد جريشة، متهما إياه بالتسبب فى خسائر المقاولون فى كل مباراة يديرها للذئاب.. عودة قال ذلك مباشرة لجريشة بأنه لا يريده، برغم زمالتهما فى أحد قطاعات البترول، مما جعل البعض يتندر بأن الخلاف ربما على بنزين 80، فى إشارة إلى التنافس المستمر بينهما منذ سنوات..

ولم تقتصر الألفاظ النابية للحكام من جانب المدربين فقط، بل امتدت للاعبين، فقد وجه أحمد عيد عبدالملك لاعب طلائع الجيش لفظا سيئا للحكم محمود البنا الذى أدار مباراة فريقه أمام وادى دجلة فى الجولة الخامسة للدورى، اعتراضًا على احتساب هدف لمصلحة دجلة، ما دفع البنا لطرد عبدالملك.. ثم قام بطرد أحمد سامى مدرب الفريق العام وقتها مباراتين وتغريمه 5 آلاف جنيه، بعد أن تم طرده لسوء السلوك خلال المباراة نفسها.. عبدالملك اعترف بعد المباراة بأنه قال للحكم عقب احتساب الهدف "إيه (......) ده؟..

عبدالملك أكد أيضا أن البنا قال للاعبى الطلائع خلال المباراة إنهم كانوا سببا فى عدم إدارة أى مباراة للزمالك، منذ لقاء الدور الأول للفريقين الموسم الماضى، والذى انتهى بفوز الجيش على الزمالك 3/2، وتم اتهامه وقتها بأنه كان متحاملا على أبناء القلعة البيضاء، بعد أن احتسب ركلتى جزاء ضده، وطرد على جبر.. وأنصفه الكثيرون وقتها بأنه كانت قراراته ممتازة، ولم يجامل أحدًا..

وفى مباراة طنطا مع أسوان فى الأسبوع الثانى للدورى، اعترض محمد فتحى مدرب حراس أسوان، بصورة مبالغ فيها، ولا ندرى ما السبب الذى جعله يفعل ذلك فى ظل وجود المدير الفنى ومساعديه، وفى نفس المباراة ظهر خالد عيد المدير الفنى لطنطا فى صورة الرافض لقرارات الحكم، برغم أن الحكم وقتها كان يفض اشتباكا بين لاعبى الفريقين، وظهر عيد معترضا، فتم طرده برغم أنه كان متقدما بهدف حتى تم طرده فى الدقيقة 38، وانتهت به المباراة..

وكرر أحمد على مهاجم المقاولون ما فعله الكثيرون، وجاء بلفظ لا يصح ضد حكم مباراة فريقه أمام مصر المقاصة، فكان قرار إيقافه وتغريمه 10 آلاف جنيه، وهو خطأ متكرر من أحمد على الذى يتهور دائما ويحصل على الكروت الحمراء والصفراء، وكان آخرها فى مايو الماضى، فى مباراة فريقه أمام الأهلى بالجولة 30، حيث طرده الحكم طارق سامى، بعد أن تلفظ ضده بألفاظ يعاقب عليها بالإنذار حيث ذكر سامى وقتها فى تقريره إن على تلفظ بثلاث كلمات كل واحدة منها تستحق إنذارا، وأن اللاعب كان يستحق 3 إنذارات... وفى أول مواجهة لعلى فى افتتاح الدورى الموسم الماضى،

مع فريقه السابق الزمالك، وكان وقتها قد انضم لدجلة حصل على إنذار ثان، وتم طرده بعد أن صفق للحكم معترضًا فى سخرية على عدم احتسابه ركلة جزاء بعد ادعائه التمثيل، وكان قد حصل على الإنذار الأول عقب سقوطه. ومثلما تفعل كل الأندية، انفجر مجلس إدارة الزمالك.. مهاجمين إبراهيم نورالدين حكم مباراة الزمالك وسموحة، وطالبوا بعقابه، لمجرد أن فريقهم تعادل سلبيا مع الفريق السكندرى، فى الأسبوع السادس للدورى، فى مباراة قدم خلالها الحكم أداء جيدا،

وواجه الحكم نفسه انتقادات من الأهلى والاتحاد السكندرى بلاعبيهما وجهازيهما الفتيين، وكلاهما لم يكن راضيا عن قراراته، بعد أن احتسب ركلتى جزاء للأهلى، وانتهت المباراة 2/2. ولم تمر مباراة الشرقية مع دجلة مرور الكرام فى الأسبوع السابع، حيث اعترض كل لاعبى الشرقية وجهازهم الفنى، وهو ما دونه الحكم حسام الجلاد فى تقريره فكان عقابهم 5 آلاف جنيه، برغم أن كل من شاهد المباراة رأى التجاوز الكبير من نادى الشرقية الذى كاد يصل إلى حد الاشتباك عقب نهاية المباراة.

ومن شاهد مباراة الزمالك مع المصرى فى الأسبوع الثامن، والذى انتهى بفوز الزمالك.. هاله دخول لاعبى الفريقين فى وصلة من العراك، والتشابك بالأيدى، وتم إيقاف علاء عبدالغنى مدرب الزمالك مباراتين بقرار من اتحاد الكرة وتغريمه 5 آلاف جنيه، وتغريم الناديين 20 ألف جنيه.. والسبب غير المعلن هو أن علاء كان منفعلا عقب اللقاء وقال للاعبى المصرى "أنتوا شلتوا 3 من إنبى"، مبدياً دهشته من الفارق بين أداء المصرى أمام الزمالك وإنبى، برغم أنه ليس من حقه أن يقول هذا الكلام، فكانت ثورة لاعبى المصرى وعلى رأسهم محمد ماجد "أونش".

وكان منطقيا أن يقرر الجهاز الفنى لنادى طنطا بقيادة خالد عيد إيقاف الثنائى هانى عادل ومحمد العشرى قبل لقاء الزمالك.. اللاعبان اشتبكا مع جماهير الفريق خلال المباراة الودية التى أقيمت مع اتحاد السنبلاوين.. مع توقيع عقوبة مالية على الثنائى إلى جانب خضوعهما للتدريب المنفرد لما بعد مباراة الزمالك على أن يترك الأمر لمجلس إدارة النادى فى تحديد مصير الثنائى سواء بالعفو عنهما أو استمرار استبعادهما. أطرف ما فى الأمر هو إيقاف محمد فتحى المدير الإدارى للاتحاد السكندرى 4 مباريات بسبب اعتراضه غير اللائق على حكم مباراة فريقه أمام الإنتاج الحربى..

والغريب أن فتحى هو حكم دولى أسبق، وكان عليه أن يكون أكثر حنكة وخبرة فى التعامل مع زملاء مهنته. ومن شاهد أحمد تمساح لاعب سموحة، خلال مباراة فريقه أمام المصرى فى الأسبوع الخامس، اندهش لسلوكه غير الرياضى، فقد اشتبك مع لاغبى المصرى، وقال ألفاظا تم عقابه عليها بحرمانه مباراتين، وتغريمه 5 آلاف جنيه. ودخل عرفة السيد مهاجم وادى دجلة وأحمد مجدى لاعب الإنتاج فى وصلة من الخناقة خلال مباراة الفريقين معا فى الأسبوع الرابع للدورى،

وانتهت بالتعادل 2/2.. حيث فعلا كل الموبقات، ومع ذلك جاء الإيقاف مباراتين لهما وغرامة 5 آلاف جنيه. ولولا رفض إنبى تصعيد الخلاف بين علاء عبدالعال المدير الفنى الأسبق ومحمد عبدالمنصف حارس المرمى، لحدث ما لا تحمد عقباه، بعد اتهام المدرب له صراحة بأنه يفشى أسرار الفريق وينقلها لوسائل الإعلام، وهو ما جعل عبدالمنصف ينبرى للرد على عبدالعال فى وسائل الإعلام، لكن إدارة إنبى قطعت الطريق أمامهما بعقد جلسة صلح.. ولم يتوقف الأمر عند كرة القدم...

فيكفى هذا النموذج لبيان ما وصل إليه انفلات الأخلاق وتدهورها.. فقد شهد نادى سموحة واقعة غريبة بقيام أحد مدربى كرة اليد، بالتحرش بإحدى العضوات، واللاعبة فى الوقت نفسه بالنادى، ومحاولة الاعتداء عليها أثناء دخوله النادى بأحد الشوارع المؤدية للنادى.. ولم يكن المدرب المتحرش سعيد الحظ حيث كان من الممكن أن ينفى التهمة، لكن شاهده بعض أفراد الأمن بالنادى والذين أكدوا محاولة المدرب شدها للركوب لسيارته الخاصة، وتم بالفعل إيقاف المدرب وسحب الكارنيه الخاص به على اعتبار أنه عضو جمعية عمومية، وقام ولى أمر اللاعبة بتقديم شكوى ضده

وصدر قرار بإيقافه وتحويله للشئون القانونية لشطب عضويته. وبرغم أن مباريات المظاليم تشهد تجاوزات بالجملة، وخروجا عن النص، دون رادع.. فإننا نسوق مثالا واحدا كان مختلفا بعض الشىء، ويدل على مدى التجاوز اللاأخلاقى التى تشهده الملاعب المصرية ففى لقاء النصر مع سيراميكا بالجولة السابعة للمجموعة الثانية بالدورى الممتاز ب، دخل أشرف حامد إدارى فريق النصر أرض الملعب معترضًا على حكم المباراة صبرى إبراهيم بعد احتسابه ضربة جزاء لمصلحة فريق سيراميكا فى الدقيقة الأخيرة.. إلى هنا والأمر ربما يكون منطقيا.. لكن غير المنطقى هو وقوف أشرف حامد مستندا إلى عارضة المرمى وإجراؤه مكالمة هاتفية..

محاولا إيهام الجميع بقدرته على أن يستصدر قرارا للحكم بالتراجع عن احتساب اللعبة.. وبرغم ضياع الركلة فإنه دخل فى اشتباك بالأيدى والألفاظ مع لاعبى سيراميكا والمدير الإدارى لهم بعد المباراة.. ما فعله المدير الإدارى جعل عمرو عبدالحق المشرف العام على الكرة يقرر ـ وعبر إحدى القنوات التى كانت تذيع المباراة على الهواء ـ إيقافه لأجل غير مسمى دون انتظار أى قرار من لجنة مسابقات القسم الثانى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق