عداد رونالدو يصل إلى المحطة العاشرة تهديفيا
12
125
كل الطرق تؤدى إلى طريق "كريستيانو رونالدو" عند الحديث عن جولة ما قبل "الكلاسيكو الرهيب المرتقب" بين ريال مدريد وبرشلونة فى سباقهما الشرس والصعب على لقب بطل الدورى الإسبانى الممتاز لهذا الموسم 2016 ــ 2017.

وفى الجولة الثالثة عشرة، نجا رونالدو 31 عاما وكذلك ريال مدريد من فخ الرقم التشاؤمى أو النحس كما يطلقون عليه بعد أن كاد الفريق المدريدى يسقط فى فخه ويفقد نقطتين أو 3 نقاط قبل لقائه المرتقب مع البارسا أمام منافس مغمور هو خيخون.

فى تلك المواجهة كانت الأنظار تتجه إلى رونالدو بعد الجدل الذى أثاره حول ليلته مع 3 فتيات كما اعترف بنفسه قبل مواجهته مع البرتغال نظيره فرنسا فى نهائى كأس الأمم الأوروبية التى فازت فيها البرتغال بهدف مقابل لاشىء وتوجت بطلة وكذلك لمتابعة هل هو لاعب دائم التألق مع اقترابه من الثانية والثلاثين عاما بعدما أذهل الجميع فى قمة مدريد بتسجيل 3 أهداف فى مرمى أتلتيكو مدريد بعد فترة اهتزاز طويلة.

ونجح رونالدو فى منح زين الدين زيدان مديره الفنى رقما قياسيا جديدا له كمدرب فى الليجا خلال أول 20 دقيقة التى تعد من أفضل فتراته كلاعب فى عام 2016 والتى سجل فيها هدفين جميلين وهدد المرمى مرتين وصنع أكثر من تمريرة رائعة وأذهل الجميع بمراوغاته السريعة، وهى فترة كانت كفيلة بأن تحسم المباراة لمصلحة ريال مدريد نظريا بعدما وجد الفريق الملكى نفسه متقدما بهدفين دون رد، ولكن كاد الريال يتلقى أكثر من ضربة قوية خلال اللقاء بعد صحوة المنافس خيخون الذى سجل هدفا وهدد المرمى 4 مرات بفرص حقيقية،

ووقف فيها الحظ بجانب زيدان ورونالدو وباقى لاعبى الريال ليخرجوا من موقعة سنتياجو برنابيو الأخيرة قبل الكلاسيكو بـ3 نقاط. وهذا الفوز منح ريال مدريد أرقاما بالجملة من بينها استمرار زيدان محطما للأرقام القياسية ووصوله إلى 13 مباراة متتالية فى أول مواسمه كمدرب فى الليجا بدون هزيمة واحدة برفقة الريال من 10 انتصارات و3 تعادلات، وهو سجل يمنحه المزيد من الثقة قبل لقائه المرتقب مع برشلونة خاصة أنه حقق قبلها انتصارا غاليا عندما كسر عقدة أتلتيكو مدريد لفريقه فى الليجا التى يعانى منها الريال فى آخر 3 سنوات.

وفى نفس الوقت كتبت الجولة 13 عودة رونالدو مرة أخرى إلى سباق المنافسة على لقب هداف الدورى الإسبانى بشكل حقيقى بعد وصوله إلى 10 أهداف من 13 جولة وهو معدل جيد مقارنة بالسنوات الست الماضية ولكنه يمنح اللاعب البرتغالى بريقا خاصة أنه يقترب حاليا من عامه الثانى والثلاثين ويؤكد أنه لا يزال يملك الكثير لتقديمه إلى النادى المدريدى بعد تجديده لعقده لعدة سنوات مقبلة مؤخرا.

واستحوذ رونالدو على نصيب الأسد من عبارات الإشادة عقب انتهاء المواجهة ورشحه الخبراء لأن يكون بطل الكلاسيكو ويحسم معركة المباراة لمصلحة ريال مدريد. ومن ظواهر الجولة الثالثة عشرة أيضا استمرار "ظاهرة إشبيلية" الذى يتألق بصورة ملفتة محليا مع المدرب سامباولى وحقق فوزا غاليا على فالنسيا وهو منافس قوى رغم سوء حالته هذا الموسم وهزمه بهدفين مقابل هدف ليصل إلى النقطة 27 محافظا على فارق النقاط الست التى تفصله عن الريال ومنافسا على عرش أتلتيكو مدريد ليكون ثالث الفرق الكبرى فى الليجا بعد 4 سنوات قضاها الأتلتيكو منافسا للريال والبارسا..

ويدين إشبيلية فى انتصاره إلى نجمه نيكولاس باريخو الذى سجل هدف الفوز فى الدقيقة 75 قبل نهاية اللقاء بـ15 دقيقة فقط. وشهدت باقى مواجهات الجولة فوز إسبانيول على ليجانيس بثلاثة أهداف دون رد فيما فاز ملقة على ديبورتيفو لاكورونيا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة كما فاز إيبار على ريال بيتيس بثلاثة أهداف مقابل هدف فى ملعب الأول.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق