حملة الهجوم على الخطيب.. بدأت
12
125
إذا أردت أن تكتب تاريخ أمة ففتش فى أوراقها وأحزانها وأفراحها وحروبها وانتصاراتها وانكساراتها وشهدائها وثقافتها ونجومها وأبطالها وحكاياتها..

ومن يريد أن يكتب تاريخ مصر الكروى تحديدًا عليه أن يقرأ أوراق وحياة وتاريخ وتفاصيل محمود الخطيب الذى لا يزال بعد 18 عامًا من اعتزال الملاعب متربعًا فى قلوب وعقول المصريين ليس فقط كلاعب كرة لكن أيضًا كقدوة ومثل أعلى لا يختلف عليه اثنان

.. الخطيب ليس مجرد لاعب كرة جاء إلى تاريخ مصر فقدم له الكثير والكثير دون انتظار الثمن لكنه حدث استثنائى فلم يطلب التكريم كغيره ولم يتاجر بالفرحة التى تخصص فيها ولا يزال لكل المصريين لذا فمن الطبيعى والمنطقى أن يخطف الكاميرات فى كل مكان رغمًا عنه، لأنه لا يعشق الظهور ولا يحبذ الحضور فى المناطق المشتعلة والهدوء لديه رغبة مؤكدة..

احترم الجميع فاحترمه الكل إلا هؤلاء الموتورين المتهورين الذين راحوا يعبثون بتاريخ مصر وأحد أهم مواطنيها الموهوبين الطيبين الذى حينما لا يفصلك عنه سوى بضعة سنتيمترات تعرف لماذا صار الخطيب رمزا للانتصار والتحدى والعناد والإصرار والنجاح وتصدير الفرحة.. أرضى ربه فأرضاه..

هذه القلة الباحثة عن الضوضاء تحت أضواء النجم المحبوب والباحثة ربما أيضًا عن عطايا ومنح ورضا هؤلاء الخائفين المرتعشين والمقهورين أيضًا من ظهور الخطيب راحت تدشن بخبث وربما بتوجيهات حملة الهجوم على ملك القلوب وزعيم الموهوبين ببث ونشر أخبار وربما بوستات على مواقع التواصل الاجتماعى ضد بيبو لكنهم استحقوا كل اللعنات من كل الرواد ليس لأن الخطيب منزه عن الخطأ ولكن لأنه جزء غالٍ وعزيز من تاريخ وطن لا يصح بأى حال من الأحوال الهجوم عليه لمجرد ظهوره هنا فى استاد التتش مساندا لفريقه أو هناك فى مناسبة ليقتسم الفرحة أو الحزن مع هذا أو ذاك أو لأى أسباب أخرى غير واقعية وغير منطقية أو متعلقة بمصالح وحسابات مختلفة تماما عن ثقافة وتربية وقيم الرجل!

الغريب أن هؤلاء الذين يحاربون الخطيب فى الخفاء ذعرًا وخوفًا وجبنًا لا يعنيهم سوى أنفسهم ومصالحهم وسبوباتهم، أما الوطن فهو بعيد كل البعد عن حساباتهم، وأنهم يحاولون كسر رمز للقيم والمبادئ.. الخطيب يجبرك دومًا على تقديره واحترام طبيعته وتلقائيته وبساطته وذكائه لكنه لا يفرض أبدًا عليك أن تكرهه أو تحبه لذا فلا تجد مفرًا من احترامه وحبه، أما هؤلاء فليس هناك أى كلام يقال لهم إلا اقتلوا الخطيب لأنه جزء مهم من تاريخ مصر لكنه

.. اعدموه لأنه عاشق للأهلى وأحد أبنائه المخلصين.. حاكموه وأسقطوا عنه هوية الانتماء والولاء للقلعة الحمراء إن شئتم لكنه أبدًا لن يتكلم ولن يرد ولن يفتش فى النيات ولن يتوقف عن حب الأهلى ودعمه ومساندته فى كل الأوقات.. الخطيب الذى اختار الإقامة الجبرية أحيانا بين التزاماته وأعماله لا يذهب إلى النادى الأهلى إلا قليلا لأن وجوده قد يسبب حرجا لآخرين ويشعل نار الغيرة ولاسيما أن الوقت الذى يوجد فيه يكون له توابع عبارة عن حوارات بين الأعضاء وعقد مقارنات والبحث عن مستقبل أفضل لناديهم وحلمهم لكنه يظل هكذا الغائب الحاضر داخل جدران النادى الأهلى حتى لو اختار الصمت وعدم الحديث فى الأمور التى تخص النادى وأعضاءه وأحلامه،

لذا فحربكم الخفية ضد الخطيب فاشلة وباطلة, ولا الهجوم عليه ولا التخطيط ضده ولا حتى قتله سيريحكم بل سيكون ذنبًا يطاردكم أحياء.. وفى النهاية إذا الضمير مات يبقى الكلام كما السكات!

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق