تبرعات نجوم الفن والرياضة لمستشفيات الأطفال ليست بالابتسامات والقمصان
12
125
معاناة مستشفيات الأطفال فى مصر تحتاج إلى مبادرات وحملات إعلامية قوية لإنقاذها مما وصلت إليه من إهمال بسبب نقص المستلزمات الطبية من محاليل وأدوية.

وما قام به الإعلامى شريف عامر يُعد نقطة فى بحر، حيث اصطحب بعض نجوم النادى الأهلى لزيارة مستشفى أبوالريش.. ولكن ماذا قدموا للأطفال هل تبرعوا من خلال الـmbc أم وزعوا الابتسامات والقمصان؟.

. فى الحلقة التى قدمت على شاشة (MBC مصر)، من برنامج (يحدث فى مصر) والمُبادرة هدفها تطوير وبناء المُجتمع، حيث أطلق البرنامج مُبادرة لمُساندة مُستشفي أبوالريش وتبني حملة للتبرع بمُشاركة نُخبة من نجوم فريق كرة القدم بالنادي الأهلي لتوفير المُستلزمات الطبية لإنقاذ الأطفال المرضي.

وقدم برنامج (يحدث فى مصر) حلقة خاصة تم تصويرها مع الأطفال بمُستشفي أبوالريش وبمُشاركة الكابتن سيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالأهلي وعدد من نجوم الفريق الأول بالنادي منهم عماد متعب، وحسام عاشور، وأحمد فتحي، ومؤمن زكريا، ووليد سليمان، وعمرو جمال، وقد فوجئ الأطفال الصغار بوجود لاعبي الأهلي معهم داخل غرفهم بالمستشفي، وأشاع وجود نجوم الأهلي بينهم حالة من البهجة والسرور، وقد أهدي اللاعبون للأطفال (تيشيرتات) الأهلي التي تحمل توقيعاتهم.. هذا كل ما قدمه النجوم، وهذا ما يتبناه عدد كبير من الفنانين وللأسف ليس هذا هو الهدف.

المبادرة شارك فيها د.جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، ود.فتحي خضير عميد كلية طب قصر العيني، ود. رانيا حجازي مدير المستشفي التابع لجامعة القاهرة، وخلال الزيارة أطلقت شبكة قنوات "MBC مصر"، مُبادرة للتبرع لتوفير العلاج المجاني بالمُستشفي. الـ"MBC مصر"، كانت أول المُتبرعين بمبلغ مالي كبير لمصلحة علاج الأطفال المرضي بالمستشفى بالمجان..

لكن ظهور اللاعبين وسط الأطفال لم يدعمهم وإنما يدعمهم تبرعهم بدعم مالى بشكل سرى. ولا يكفى إهداء القمصان أو توزيع الابتسامات لمساعدة هؤلاء الأطفال المرضى فى مواجهة أوجاعهم، فالأطفال لا يهمهم لا القمصان ولا الابتسامات بل يحتاجون إلى الدعم المادى. فعلينا أن نتخذ من تجربة النجم الأرجنتيني الأشهر في العالم ليونيل ميسى الذى يأتى إلى مصر لدعم مبادرات علاج فيروسc وسياحة علاجية بحملة تتكلف الملايين وليس بالقمصان فقط.

ومن هذه المبادرة يصبح من الضرورى قيام نجوم الفن بمبادرات ولو بالتبرع بجزء من أجورهم عن أعمالهم التى يتعاقدون عليها لمسلسلات رمضان المقبل، والتى تتجاوز ميزانياتها المليار جنيه، فلماذا لا يدفع نجوم الفن ولو واحدًا فى المائة من أجورهم أو 5 فى المائة لتطوير وإنقاذ مستشفيات مصر.

فالتبرع فى هذه الحالة ضرورة ملحة لأنه لا توجد جهات أخرى رسمية فى ظل هذه الظروف يمكنها إنقاذ أطفال مصر أو مستشفيات أبوالريش والصعيد وغيرها من المستشفيات سوى تدخل الجهات غير الرسمية من فنانين ورياضيين ومبادرات إعلامية كتلك التى يقوم بها عمرو أديب وشريف عامر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق