فى البريمييرليج.. بلوز كونتى.. شكل تانى
12
125
بعد أن طرحنا فى العدد السابق السؤال "من يقدر على تشيلسى؟".. واستعراض مواطن القوة فى فريق البلوز مع مدربه الإيطالى أنتونيو كونتى، أتت إجابة سريعة جدا وفى الجولة التالية 14 من عمر البريمييرليج التى كتبت سقوطًا مدويًا لأحد أهم فرسان القمة والأكثر إنفاقا للمال وهو مانشستر سيتى بتشكيلته المدججة بالنجوم أمام تشيلسى بعد ملحمة كروية "زرقاء".

فى الجولة 14 كان الموعد مع خطوة جديدة من خطوات الاقتراب من لقب بطل البريمييرليج من جانب تشيلسى تحت قيادة الإيطالى أنتونيو كونتى عقب فوزه الكبير والمستحق والمدوى على مانشستر سيتى فى عقر داره والذى يقوده المدرب الأفضل فى الألفية الثالثة وهو بيب جوارديولا صاحب التاريخ الرهيب فى برشلونة الإسبانى وبايرن ميونيخ الألمانى.

من تابع المباراة يجد أن تشيلسى استحق الفوز 3 ــ 1 وكان فى مقدوره الخروج بنتيجة أكبر لو كان التوفيق فى مصلحة مثلث الرعب ويليان وإدين هازارد ودييجو كوستا الذين كانوا أبطال المواجهة عن جدارة.

وكتبت المواجهة تفوقًا جديدًا لكونتى تدريبيا على اسم رهيب وهو جوارديولا وهو فى حد ذاته إنجاز تاريخى بالنسبة للمدرب الإيطالى الذى أكمل فى عام واحد ثنائية تاريخية بالتفوق على أهم مدربين فى الكرة وهما جوزيه مورينيو عندما هزم مانشستر يونايتد 4 ــ صفر ثم بيب جوارديولا عندما فاز على السيتزين 3 ــ 1.

وأهم ما يميز كونتى نجاحه الآن فى إدخال طريقة لعب جديدة للملاعب الإنجليزية باتت مرشحة لضرب طريقة 4 ــ 3 ــ 3 وكذلك طريقة 4 ــ 2 ــ 3 ــ 1 وهى 3 ــ 4 ــ 3 التى أصبحت الأكثر نجاحا مع المدرب الإيطالى وفريقه الرهيب تشيلسى.

ومنحت تلك الطريقة فى المواجهة كونتى عدة نقاط للتفوق أبرزها وضعه 3 لاعبين فى الخط الأمامى نفذوا الضغط المرتفع وهم كوستا وهازارد وويليان، وهو ما يستلزم رفع معدلات لياقتهم البدنية بصورة كبيرة وهو ما تحقق وعجز عنه مدربون آخرون فى الماضى،

وكذلك تأمين المنطقة الدفاعية بـ3 مدافعين مما حرم بيب من الاستفادة الحقيقية بمهاجمه الأرجنتينى سيرجيو أجويرو وهو أفضل مهاجم فى البريمييرليج الذى وجد نفسه محاطا باستمرار من جانب 3 مدافعين ووجدت كل عرضيات مانشستر سيتى ستارا دفاعيا قويا يصعب اختراقه، وأهم مشاهد هذا الخط هو تسجيل مانشستر سيتى هدفه الوحيد من نيران صديقة أى عندما أخطأ دفاع تشيلسى عبر مدافعه المخضرم جارى كاهيل وسجل فى نفسه بالخطأ.

ويبرز دور رباعى الوسط الذين نفذوا توازنًا رهيبًا فى الدفاع والهجوم يتمثل فى الارتداد السريع ليجد السيتزين نفسه أمام 7 مدافعين أقوياء فى الوسط الهجومى، وكذلك تقدم 3 لاعبين دفعة واحدة خلف هازارد وكوستا وويليان ليهاجم البلوز خاصة فى الشوط الثانى بـ6 لاعبين وهو معدل مرتفع فى لقاء على ملعب السيتزين والمدرب جوارديولا المعروف عنه النزعة الهجومية الكبيرة فى ملعبه.

الخلاصة فى المواجهة والجولة 14 بشكل عام هى اقتراب تشيلسى خطوة جديدة من استعادة لقب بطل الدورى الإنجليزى لو واصل الاستمرار على نفس المستوى بعدما أصبح يبتعد بفارق 4 نقاط عن أخطر منافسيه وهو مانشستر سيتى بعدما رفع رصيده إلى 34 نقطة فى المركز الأول مقابل 30 نقطة للمان سيتى. وكانت المباراة شهدت تقدم السيتزين بهدف عبر جارى كاهيل بالخطأ فى مرماه فى الدقيقة 45 ورد تشيلسى بـ3 أهداف عبر دييجو كوستا وويليان وإدين هازارد.

وبعيدا عن "تفوق تشيلسى وكونتى" كتبت الجولة 14 عدة ظواهر من بينها جلوس الثنائى المصرى محمد الننى 24 عاما لاعب وسط أرسنال ورمضان صبحى 19 عاما صانع ألعاب ستوك سيتى على الدكة فى مباراتى فريقيهما، وكان أرسنال حقق الفوز على وست هام يونايتد بخمسة أهداف مقابل هدف فى لقاء شهد تألق أليكسس سانشيز الذى سجل 3 أهداف هاتريك ليرفع الفريق رصيده إلى 31 نقطة. فى المقابل فاز ستوك سيتى على بيرنلى بهدفين دون رد ليواصل رحلة الهروب من صراع المؤخرة والتقدم لمركز جيد ومطمئن فى جدول ترتيب البريمييرليج رافعا رصيده إلى 19 نقطة حتى الآن وهو معدل جيد بعد بداية مخيبة فى أول 6 جولات.

وكتبت الجولة 14 ظاهرة أخرى تتمثل فى العودة القوية لتوتنهام الذى حقق أكبر انتصاراته هذا الموسم على الإطلاق بتغلبه على سوانزى سيتى بخمسة أهداف مقابل لاشىء سجلها هارى كين (هدفان) وكريستيان إيركسن (هدفان) وسون مين.

وكانت الجولة 14 شهدت فوزًا سهلا لكريستال بالاس على ساوثهامبتون بثلاثة أهداف مقابل هدف سجلها كريستيان بينتكى (هدفان) وجيمس تونكيز، فيما حقق سندرلاند فوزا صعبا على ليستر سيتى حامل اللقب بهدفين مقابل هدف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق