راموس يواصل هواية التسجيل فى الوقت القاتل
12
125
أصبح تتويج فريق ريال مدريد بطلا "للشتاء" فى الليجا مسألة وقت بعدما تخطى مطبًا آخر من مطبات استعادة اللقب الإسبانى والحفاظ على قمة جدول الترتيب وفارق النقاط الست التى تفصله عن منافسه المرعب برشلونة حامل اللقب فى آخر موسمين.

استحوذ الريال على نصيب الأسد بعدما نجا من فخ التعادل على ملعبه ووسط جماهيره وحقق فوزا صعبا وقاتلا على ديبورتيفو لاكورونيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين فى لقاء مثير شهد استمرار ظاهرة "راموس 90+.." وهى ظاهرة الأهداف القاتلة للقائد سيرجيو راموس كابتن ومدافع الفريق الذى سجل هدف الفوز فى الوقت القاتل مثلما أحرز هدفًا ناريًا فى الثوانى الأخيرة فى مرمى برشلونة وقاد فريقه للعودة من كامب نو بنقطة التعادل الغالية.

رفع راموس رصيده التهديفى إلى 76 هدفا وأصبح الهداف الأول فى الكرة الإسبانية كمدافع وأبرز من يسجل فى الوقت القاتل وتحديدا الدقائق الأخيرة. كتبت المباراة رقمًا قياسيًا لزين الدين زيدان المدير الفنى الذى بات أول مدرب يخوض 15 مباراة متتالية فى أول موسم له "من البداية" مع الريال بدون خسارة وحافظ على الصدارة رافعا رصيده إلى 37 نقطة.

شهدت قمة ديبورتيفو لاكورونيا ظهور موهبة جديدة منحها زيدان الفرصة للظهور وهو ماريانو لاعب الوسط الصاعد الذى سجل الهدف الثانى لفريقه، وظهر بمستوى جيد وبات من المتوقع استمراره مع الريال مستقبلا فى ظل سياسة زيدان فى منح أبناء أكاديمية الريال الفرصة باستمرار.

جاءت المباراة درامية وهو ما صنع مجد راموس حيث بدأ ريال مدريد بالتهديف فى الدقيقة 50 عبر ألفارو موراتا ثم رد لاكورونيا بهدفين متتاليين عبر خيسولو ولكن عاد ماريانو بالتعادل فى الدقيقة 84 ثم سجل راموس هدف الفوز فى الدقيقة الأخيرة، ليواصل الريال الأداء بروح قتالية.

كان هذا الفوز مهمًا ومنح الريال 3 نقاط غالية رفع بها رصيده إلى 37 نقطة فى المركز الأول محافظا على فارق النقاط الست التى تفصله عن ملاحقه برشلونة. فى المقابل أنهى برشلونة صيامه عن الانتصارات الذى طال طويلا وحقق فوزا كبيرا صالح به جماهيره بالتغلب على أوساسونا بثلاثة أهداف دون رد.

أهم ظواهر هذا الانتصار هو نجاح ميسى 29 عاما فى التفوق على غريمه رونالدو نجم الريال الذى هبط مستواه مرة أخرى، حيث نجح ميسى فى تسجيل هدفين من ثلاثية برشلونة ليرفع رصيده الشخصى إلى 11 هدفا يتصدر بها قمة لائحة هدافى الليجا مقابل 10 أهداف لرونالدو الذى تراجع للوصافة ليجمع ميسى فى الأسبوع الجارى بين لقبى هداف دورى أبطال أوروبا برصيد 10 أهداف مع نهاية مرحلة المجموعات ويعود لصدارة الليجا. قدم ميسى أفضل مبارياته على الإطلاق منذ بداية الموسم،

وكتبت المباراة مواصلة سواريز التسجيل هو الآخر وكان صاحب هدف الافتتاح ليعود البارسا بـ 3 نقاط رفع بها رصيده إلى 31 نقطة فى المركز الثانى.

يعد تفوق ميسى متزامنا مع تراجع أسهم حصوله على الكرة الذهبية حيث تشير كل استطلاعات الرأى تجاه فوز رونالدو 31 عاما بها فى مطلع العام الجارى معتمدا على صدارة الريال وحصوله على لقبى بطل دورى أبطال أوروبا برفقة الفريق الملكى ولقب بطل كأس الأمم الأوروبية برفقة المنتخب البرتغالى. كانت الجولة شهدت مفاجآت بالجملة منها سقوط ملقة فى فخ التعادل على ملعبه أمام غرناطة بهدف لكل فريق كما سقط لاس بالماس الحصان الأسود فى نفس الفخ على ملعبه وتعادل مع ليجانيس بنفس النتيجة 1 ــ 1.

ومن المفاجآت أيضا خسارة فالنسيا أمام ريال سوسيداد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليبقى فالنسيا مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية فى ظل تحقيقه أسوأ بداية له على الإطلاق فى آخر 25 عاما بعدما جمع 12 نقطة فى 15 جولة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق