مجدى أبو فريخة رئيس اتحاد السلة "فى ندوة الأهرام الرياضي": إسرائيل لن تظهر فى مونديال الشباب
جودة ابو النور
12
125
يرى أن مصر استحقت استضافة بطولة العالم لكرة السلة للشباب، ولكن فرصتها فى المنافسة صعبة، ولكن هناك مكاسب أخري.. ويؤيد استمرار المدرب الإسبانى أنطونيو رغم أزمة الدولار وأنه بدأ مخطط نشر اللعبة بعد أن تخلّت وزارة الرياضة عن المشروع القومى للعبة، بعد أن رفض التليفزيون المصرى إذاعة مبارياتها حتى بالمجان، وأن قانون الرياضة لن يرى النور والحوار المجتمعى حوله لم يكن جادًا، وحمّل وزارة الرياضة مسئولية انهيار اللعبات الأخرى بما فيها السلة.. وقضايا كثيرة يفجرها الدكتور مجدى أبوفريخة رئيس اتحاد السلة خلال السطور التالية:

* فى البداية كيف ترى فرصة مشاركة إسرائيل فى كأس العالم المقبلة للسلة؟

- بنسبة كبيرة إسرائيل لن تشارك فى بطولة العالم لكرة السلة للشباب تحت 19 عامًا فى 2017، لأنها تتأهل عن طريق أوروبا، ولم يسبق لها التأهل لأى بطولة عالم فى كل المراحل السنية بسبب ضعف مستوى اللعبة فنيًا عندهم، وصعوبة التصفيات التى ستنتهى بشكل نهائى يوم 22 من الشهر الجاري.

* ولكن ماذا سيفعل الاتحاد فى حال تأهلها؟

- الرياضة ليس لها علاقة بالسياسة، ولو وصلت إسرائيل إلى النهائيات فسيكون أمر مشاركتها يخص الدولة، وهى صاحبة القرار، وإن كنت أرى أنه من الصعب منع دولة من المشاركة فى أى بطولة لأسباب سياسية، ولو فكرنا بهذه الطريقة فسيكون من الصعب استضافة أى بطولة على أرض مصر.

* وهل كان الاتحاد يخطط لاستضافة مونديال السلة؟

- استضافة مونديال السلة كان هدفًا إستراتيجيًا للاتحاد وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، خصوصًا أنه لم يسبق لأى دولة أفريقية استضافة كأس عالم للعبة، وهو ما جعل حظوظنا أكثر من باقى الدول التى طلبت استضافة المونديال معنا، وهى إسرائيل ولاتفيا وإيطاليا وحصلنا على تنظيمها بالتزكية بفضل دعم الاتحادات العربية والأفريقية والاتحاد الآسيوى ورئيس الاتحاد الأوروبى الذى تربطنى به صداقة قوية، ولهذا كانت فرص الدول الثلاث الأوروبية صعبة للغاية.

* وما الهدف من تنظيم هذه البطولة؟

- مكاسبنا ستكون كثيرة من استضافة البطولة، لأنها ستعيد انتشار واكتشاف اللعبة فى مصر، فمازالت كرة السلة عالقة فى أذهان المصريين بجيل مدحت وردة، خصوصًا أننا قطعنا شوطًا فى صناعة أجيال جديدة، فيوجد نحو ثلاثين لاعبًا فى دورى الجامعات فى الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك لاعبان فى أوروبا هما عاصم مرعى ويلعب فى ألمانيا وبيبو لاعب الجزيرة ويلعب فى إسبانيا، أريد أن يعودوا إلى مصر كما أن هذا الجيل لن ينسى أنه شارك فى مونديال السلة فى مصر.

* وما فرصة مصر فى البطولة؟

- فى ظل الظروف الحالية هدف منتخب مصر هو الوصول إلى دور الثمانية، وسيكون إنجازًا كبيرًا، أما إذا وصلنا إلى دور الأربعة فسيكون إعجازًا بكل المقاييس.

* ولماذا لا تذاع مباريات دورى السلة فى مصر؟

- للأسف الشديد طرقت كل الأبواب وطلبت من التليفزيون المصرى وقناة "نايل سبورت" إذاعة المباريات بالمجان وفى أوقات غير مخصصة لمباريات كرة القدم، حتى ولو مسجلة، ولكن التليفزيون رفض واتجهت إلى القنوات الخاصة أيضًا ولم يوافق أحد إلى الآن، ونتمنى أن تكون إذاعة مباريات كأس العالم التى نملك حقوقها فرصة لاهتمام القنوات بدورى السلة.

* وكيف سيتم دعم البطولة ماليًا؟

- مبدئيًا سنحصل على 250 ألف دولار من الاتحاد الدولى نظير استضافة 18 لاعبًا لكل فريق من المنتخبات الستة عشر التى ستشارك فى البطولة، وما يزيد على هذا العدد سيسدد بالدولار أيضًا، وهو ما يضمن عملة صعبة تدخل خزينة الدولة، وباقى مصروفات البطولة ستتحملها وزارة الشباب والرياضة حسب الميزانية المخصصة للبطولة، وعمومًا نحن ننظم ثانى أكبر بطولة دولية فى اللعبة التى تحتل المركز الثانى فى الشعبية بعد كرة القدم، والمكاسب السياحية والمالية ستكون كثيرة.

* لماذا لا يسعى الاتحاد إلى نشر اللعبة فى ظل ضعف نسبة الممارسة لها؟

- مهمة الاتحاد زيادة نسبة الممارسة وانتشار اللعبة والوصول بالمنتخب الوطنى لأعلى مستوي، عدد الممارسين للعبة نحو 15 ألف وهو رقم هزيل من وجهة نظري، ولكن سعينا إلى نشر اللعبة من خلال إلزام الأندية بتشكيل فريق فى الأعمار الصغيرة بداية من تحت 10 سنوات، كما تم توجيه المدربين بالاستعانة بلاعبين من خارج الأندية للبحث عن اللاعب المناسب، كما أن فريق 14 سنة، لابد أن يكون من بين صفوفه أربعة لاعبين فوق 183 سم، وللأسف الشديد الأندية تجمد نشاط السلة وباقى اللعبات مثل أندية الشرقية وغزل المحلة الذى كان يلعب فى الدورى الممتاز، كما أن وزارة الرياضة دمرت الرياضة وحاربت اللعبات الأخرى من خلال تحويل جميع مراكز الشباب إلى ملاعب كرة فقط بدلاً من أن يكون الملعب مناسبًا لممارسة أكثر من لعبة.

* ما مصير مشروع الناشئين الذى تقدمت به؟

- للأسف لم يخرج إلى النور رغم أننى قدمت المشروع بعد مفاوضات مع وزارة الرياضة، وكان المشروع ينظم عملية اختيار جميع عناصر اللعبة ونشرها ومتابعتها وتم الإعلان عن المشروع على أنه من المشاريع القومية التى تمت الموافقة عليها فى مؤتمر صحفى حضره الدكتور أشرف صبحى مساعد الوزير، والدكتور عماد البناني، ولكنه مازال حبيس الأدراج منذ عامين، وأتمنى أن تتبنى مجلة الأهرام الرياضى المشروع.

* وهل تأجيل الانتخابات يؤثر على أداء المجلس؟

- بالطبع فنحن غير مستقرين ولا نعرف متى ستنتهى مهمتنا، وهو ما يجعلنا لا نعمل وفق إستراتيجية واضحة ومحددة، فنحن كنّا نريد خروج القانون إلى النور بغض النظر عن بند الـ8 سنوات، ولكنه مازال حبيسًا فى الأدراج، كما أن الانتخابات كان يجب أن تتم هذا العام، لأنه يتبعها انتخاب اتحادات عربية وقارية ودولية، بالإضافة إلى اللجنة الأوليمبية المصرية والدولية، وهذا التأجيل جعلنا نخرج من هذا السياق والتسلسل.

* وما حقيقة فزاعة إيقاف النشاط؟

- هناك حالات تستدعى إيقاف النشاط الرياضى إذا تم الاقتراب منها، وحالات لا ينطبق عليه ذلك، فمثلاً من غير المعقول أن تتبع الأندية اللجنة الأوليمبية، ولكن تبعيتها للدولة التى تقدم الدعم وتملك الأرض، كما أننى أرفض أن تُطلق يد الجمعيات العمومية فى محاسبة المجلس، لأن هذا سيؤدى إلى مزيد من الفساد، فالدولة هى التى تعطى ويجب عليها أن تحاسب من يأخذ.

* وما أسباب تنظيم البطولة العربية للسلة؟

- استضافة البطولة فى هذا التوقيت مهمة بالنسبة لمنتخب مصر، فهى تأتى فى بداية فترة الإعداد لتصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لكأس العالم.

* وكيف تغلبت على أزمة راتب مدرب المنتخب؟

- كنا نعتمد على المدرب الوطنى من قبل، ولكن تحرير سعر الصرف حل المشكلة مع الإسبانى خوان أنطونيو أورينجا مدرب المنتخب، ولم يعد هناك فارق بين قيمته بالجنيه والدولار خصوصًا أنه يحصل عليه بالجنيه المصري، وهو 20 ألف دولار شهريًا، وتشمل بدلات السكن والسيارة والضرائب والنقابة، وهو يقود المنتخب الأول ويشرف على باقى المنتخبات، ويعطى دورات للمدربين المصريين.. والتعاقد معه كان ضروريًا لإحداث طفرة فى اللعبة وقيادة المنتخب فى المونديال، فقد قاد منتخب إسبانيا الأول فى بطولة أوروبا 2013، وحصل على المركز الثالث وترك منصبه فى العام التالي، لينجح فى الفوز مع فريق الشباب ببطولة أوروبا 2016 ونأمل أن يقودنا إلى أوليمبياد 2020.

* وما رأيك فى المستوى الفنى للبطولات المحلية؟

- المسابقات المحلية مستواها الفنى مرتفع، وهناك قوى كثيرة دخلت المنافسة والصراع مع الأربعة الكبار، وهم الأهلى والزمالك والجزيرة والاتحاد هناك سموحة وسبورتنج والجيش والأوليمبى.

* ولماذا رفضت وجود اللاعبين الأجانب فى الدوري؟

- كنت أؤيد استمرار اللاعب الأجنبي، ولكن مجلس الإدارة رفض بداعى منح اللاعب المصرى فرصة المشاركة رغم أنه من وجهة نظرى كان مفيدًا للغاية فى رفع مستوى المسابقة.

* وهل ستخوض الانتخابات المقبلة؟

- ننتظر صدور قانون الرياضة حتى أتخذ القرار، وأظن أنه لن يصدر قريبًا كما أن الحوار المجتمعى حوله لم يكن جادًا، وهناك أكثر من نسخة منه، ولهذا اعتذرت عن عدم حضور أى جلسات لمناقشته بعد ذلك، فمن غير المعقول أن أقول رأيى فى قانون لم أقرؤه، وعمومًا أنا راضٍ عن نفسى خلال الفترة الماضية، فقد حققت أهدافًا كثيرة باستثناء عدم الوصول إلى الأوليمبياد، فقد كان حلمًا بالنسبة لي، ولكن هناك نتائج طيبة فقد ارتفع تصنيف المنتخب وتم الارتقاء بكل عناصر اللعبة.. المدربون الذين تم تصنيفهم لخمسة مستويات والحكام الذين ارتفع مستواهم وتصنيفهم رغم هذه الظروف المحيطة من غياب جماهير وعدم انتظام المسابقات فى الماضي.

* وما علاقتك بلاعب روما محمد صلاح؟

- محمد صلاح بلدياتى ومن اكتشاف الكابتن علاء عكاشة، وكان يتدرب على ملعب كلية التربية الرياضية فى طنطا، ومعه باسم مرسى وكان لاعبًا على خلق من الصغر وأنا أتابع تألقه بسعادة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق