الإخفاق يطارد الكاس
12
125
يبدو أن هذا الموسم سيسحب كثيرًا من رصيد أحمد الكاس المدير الفني الجديد لإف سي مصر، الذي تعرّض فريقه للهزيمة من الدخان في أول مباراة يتولي فيها المسئولية، كان الكاس قد نجح في السنوات الأخيرة في صنع حالة من التوهج بعد أن تولي تدريب سماد أبوقير قبل 6 مواسم، واستطاع خلال التجربة التي استمرت 5 مواسم أن ينقذ الفريق من شبح الهبوط وأن يقوده للمنافسة بقوة من أجل الصعود للأضواء،

وبمجرد رحيل الكاس هبط السماد إلي دوري القسم الثاني، وعندما خاض تجربة جديدة مع القناة دمياط في الموسم الماضي حقق نجاحًا لافتًا بعد أن وضع الفريق في قلب المنافسة علي الصعود، وكان ذلك بمثابة نقلة نوعية كبيرة لدمياط الذي اعتاد أن يعاني من شبح الهبوط كل موسم،

وبمجرد رحيل الكاس عاد دمياط إلي سيرته الأولي، وأصبح في موقف لا يُحسد عليه هذا الموسم، لكن نجاحات الكاس لم تدم طويلاً، فعندما تولي تدريب القناة قبل انطلاق الموسم توقع الكثيرون أن يفرض بصمته علي الفريق، مثلما فعل في تجربتيه السابقتين مع السماد ودمياط، لكن الأمور علي أرض الواقع جاءت مخيبة للآمال،

فقد توالت هزائم القناة بصورة غريبة، مما دفع الكاس لتقديم استقالته لرفع الحرج عن مجلس الإدارة، الذي وفّر للمدير الفني كل الإمكانات التي كانت كفيلة بأن تجعل القناة رقمًا صعبًا في معادلة المنافسة علي قمة المجموعة الثانية هذا الموسم، وبعد استقالة عبدالناصر محمد من تدريب فريق إف سي مصر فضلت الإدارة الاستعانة بالكاس الذي أخفق في أول مباراة، وكأن هذا الموسم يعانده ويرفض أن يبتسم له.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق