ماذا تفعل لو كنت مدربًا للأهلى والزمالك فى القمة؟
جودة ابو النور
12
125
كشف عدد من المدربين عن أوراق القوة والضعف فى الأهلى والزمالك وطريقة اللعب والتشكيل وسيناريو المباراة حال قيامهم بإدارة اللقاء فنيًا، وأجمعوا على أن هدفهم هو الفوز، ولكنهم أكدوا أيضًا على أنه تظل النتيجة فى علم الغيب، كما هى عادة مباريات القمة بين الفريقين.. الأهرام الرياضى رصدت رؤية ثلاثة من المدربين الكبار للقمة وهم طه إسماعيل وفاروق جعفر وطارق العشرى من خلال هذا التحقيق:

فى البداية يقول الدكتور طه إسماعيل إن الأوراق متشابهة فى الفريقين والفوارق الفنية ليست كبيرة، وسألعب بنفس الطريقة التى تحقق لى الفوز لأن اللعب على التعادل سيؤدى إلى الخسارة دون الاعتماد على طريقة بعينها.

ويشير إلى أن نتيجة المباراة من الصعب التنبؤ بها لأنها تتحدد فى الملعب، ويذهب الفوز إلى الفريق الموفق فى استغلال الفرص، والذى يمتلك دفاعًا يقظًا ولا يتعرض لطرد أحد لاعبيه ويستفيد من أخطاء الحكام.. مشددًا على أنه سيعتمد على اللاعبين الجاهزين، دون المخاطرة بلاعب لا يشارك فى الدورى بشكل منتظم، والبعد عن الأخطاء لاسيما فى حراسة المرمى والمدافعين، مع ضرورة التنبيه على الاستفادة من الفرص والتركيز على مفاتيح الفوز فى الأهلي، وهم عبدالله السعيد ومروان محسن ومؤمن زكريا وحسام غالي، وفى الزمالك باسم مرسى وأيمن حفنى وشيكابالا.

ويرى أن التركيز على الأوقات الحاسمة فى المباراة يصنع الفارق وهى أول ربع ساعة من المباراة، وآخر دقائق اللقاء، وهى ميزة يتميّز بها الأهلى فى تسجيل الأهداف، حيث يكون التركيز فى أعلى حالاته من اللاعبين ويقابل باسترخاء من الفريق الآخر. ويؤكد على أنه لا غنى عن إلزام اللاعبين فى الفريقين بالحفاظ على الاستحواذ الميدانى والتماسك فى المساحات بالملعب والضغط من الأمام، حتى تقل سرعة الهجمة ويكون دور المدافعين أسهل فى التعامل معها.

فاروق جعفر يرى أن قائمة الفريقين تسهّل مهمته فى حال قيادة أى منهما فى القمة لأن هناك وفرة من اللاعبين والغيابات غير مؤثرة، وهو ما يجعله يختار التشكيل الأمثل لتحقيق الفوز المهم لكل فريق. ويضيف أن أوراق الفريقين مكشوفة وهناك عناصر ستصنع الفارق سيعتمد عليها فى تحقيق الفوز ومحاولة الحد من خطورتها فى الفريق الآخر،

وسيعتمد على طريقة 4-2-3-1 الهجومية فى الأهلى والطريقة نفسها فى الزمالك، ولكن المهم اختيار العناصر التى تنفذها مع البعد عن الأخطاء التى تكون سببًا فى تفوق فريق على آخر فى هذه اللقاءات الحاسمة، لاسيما من المدافعين كما حدث من سعد سمير وحسين السيد فى الأهلى ودويدار وعلى جبر فى الزمالك. أما طارق العشرى المدير الفنى لفريق إنبى فيقول إنه سيختار طريقة اللعب المناسبة للمباراة، والتى تقوم على التوازن بين الهجوم والدفاع مع الأهلى والتركيز على المباغتة لإحراز الأهداف فى مرمى الزمالك..

ورقابة مفاتيح اللعب فى الأبيض مثل أيمن حفنى وشيكابالا ومحمد إبراهيم وأحمد رفعت الذى يستطيع أن يحدث الفارق فى المباراة، والاعتماد أيضًا على غلق المساحات وشن هجمات متتالية من على أطراف الملعب فى الجبهتين اليمنى واليسري. ويشير إلى أنه سيلعب بطريقة 4-2-3-1 وبتشكيل يضم كلاً من شريف إكرامى فى حراسة المرمى وأحمد فتحى وسعد سمير وأحمد حجازى وعلى معلول فى الدفاع، وحسام عاشور وحسام غالى وعبدالله السعيد ووليد سليمان ومؤمن زكريا فى الوسط، ومروان محسن فى الهجوم وستكون التغييرات حسب مجريات المباراة،

ولكن لابد من وجود بدائل على الدكة تتمثل فى محمد الشناوى ومحمد نجيب وحسين السيد وأجاى وكريم نيدفيد. ويقول إنه سيقوم بالضغط فى أول نصف ساعة لإحراز هدف مبكر، واللعب فى المناطق الدفاعية للزمالك مع التنبيه على لاعبى الأهلى بعدم ارتكاب أى أخطاء، وضرورة الاستفادة من نشاط وقدرات لاعبى الأجناب فى الأحمر،

والكرات الثابتة وعدم إعطاء فرصة لمدافعى الزمالك للتحضير والتركيز على دور عبدالله السعيد فى التمريرات البينية. أما بالنسبة لقيادة الزمالك فى القمة فيشير العشرى إلى أنه سيلعب بنفس طريقة 4-2-3-1 وبتشكيل يضم كلاً من أحمد الشناوى فى حراسة المرمى وأسامة إبراهيم وعلى جبر وأحمد دويدار ومحمد ناصف فى الدفاع وطارق حامد وإبراهيم صلاح ومعروف يوسف ومحمد إبراهيم وستانلى فى وسط الملعب، وباسم مرسى فى الهجوم، ويبقى شيكابالا وأيمن حفنى وأحمد رفعت ومايوكا على الدكة لتنشيط الناحية الهجومية عند اللزوم.. مشددًا على أنه سيلعب دفاع منطقة ويعتمد على تقريب الخطوط وغلق المساحات خاصة أمام لاعبى الأجناب، بالإضافة إلى فرض رقابة على عبدالله السعيد والظهيرين ومروان محسن ووليد سليمان ومؤمن زكريا.

بالإضافة إلى الاعتماد على الهجمات المرتدة خاصة أن الأهلى سيلعب بنزعة هجومية ومن السهل ضرب دفاعاته ووقوعهم فى الأخطاء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق