النقاط الثلاث هدف الزمالك
عبد الشافي صادق
12
125
النقاط الثلاث وعدم التفريط فيها واللعب من أجلها بصرف النظر عن الأداء والكرة الحلوة التى تعجب الناس.. هذا هو حال لاعبى فريق الزمالك وجهازهم الفنى، الذين يرون أن الفوز على النادى الأهلى مسألة حياة أو موت بلغة كرة القدم، حتى يتمكن الفريق من مواصلة المشوار والاقتراب من القمة التى ينفرد بها النادى الأهلى.. وأى نتيجة غير الفوز لن تكون مقبولة من وجهة نظر محمد حلمى المدير الفنى، الذى يراهن عليه ويعمل من أجله لضمان استمرار فريق الزمالك فى المنافسة، ومنع فارق النقاط من الاتساع، كما أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون فيه فوائد ومكاسب كثيرة للفريق، حسب كلام المدير الفنى، منها تقليل فارق النقاط وإنهاء العقدة الحمراء فى الدورى، ورفع معدلات الحماسة والروح المعنوية للاعبين فى المرحلة المقبلة.. وإشاعة التفاؤل فى نفوس الجميع.

محمد حلمى اهتّم بتجهيز اللاعبين نفسيًا ومعنويًا إلى جانب الاهتمام بالأمور الفنية، فقد حرص على التأكيد على اللاعبين بأن مواجهة النادى الأهلى عادية جدًا، ومثلها مثل أى مباراة فى بطولة الدورى، وأن يتخلص جميع اللاعبين من الرهبة والخوف والقلق، وأن يتحلوا بالروح القتالية وروح الفوز وعدم التفريط فى نقاط المباراة، ولا يدخروا جهدًا فى الملعب، وأن يلتزموا بالهدوء وعدم الانفعال وتنفيذ التعليمات.. وأن يركزوا فى الملعب فقط..

وينفذوا المهام المكلفين بها. وعلى المستوى الفنى اعتبر الجهاز الفنى مباراة الفريق مع الشرقية، والتى فاز فيها بهدفى أسامة إبراهيم وأحمد رفعت بروفة لتجربة بعض اللاعبين، مثل محمد إبراهيم الذى لعب المباراة من البداية إلى النهاية، لرغبة محمد حلمى فى الاطمئنان عليه فنيًا وبدنيًا على اعتبار أن محمد إبراهيم من الأوراق التى سوف يعتمد عليها فى مواجهة النادى الأهلى لقيادة هجوم الفريق، ووجود محمد إبراهيم فى الصورة سيكون على حساب شيكابالا أو أيمن حفنى خلف رأس الحربة.. وفى هذه الحالة سيكون ستانلى بجوار محمد إبراهيم فى الوسط المهاجم..

أما تجربة أسامة إبراهيم فى مباراة الشرقية فقد باءت بالفشل، رغم أنه أحرز هدفًا وصنع الآخر، والسبب هو حصوله على الإنذار الثالث مما جعله يشعر بالغضب ولا تكتمل فرحته بالهدف الذى سجله والمستوى الطيب الذى قدمه. غياب أسامة إبراهيم الذى كان مرشحًا للعب فى الظهير الأيمن فى القمة لم يتوقعه محمد حلمى، الذى اضطر لتجربة حسنى فتحى بعض الوقت فى هذه المباراة، رغم أن حسنى فتحى كان غائبًا لفترة طويلة لعدم اقتناع الجهاز الفنى بمستواه،

ولم يستغل كل الفرص التى حصل عليها، فكان من الطبيعى أن يحل محله أسامة إبراهيم فى هذا المكان، وهذا الأمر يثير القلق فى الجهاز الفنى قبل القمة، لكن الظروف فرضت وجود حسنى فتحى.. واطمأن الجهاز الفنى على إبراهيم صلاح فى الوسط المدافع، خاصة أنه مرشح للقيام بدور فى قمة الخميس أمام الأهلى بجوار طارق حامد ومعروف يوسف، الذى فضّل الجهاز الفنى إراحته والحفاظ عليه عندما سحبه من الملعب فى مباراة الشرقية ولم يكملها.

معروف يوسف يستعد للرحيل من ميت عقبة بمناسبة انتهاء عقده مع النادى وعدم الرغبة فى تجديده من جانب مسئولى الزمالك.. ورغم تجربة أحمد دويدار وشوقى السعيد فى المساك فى مباراة الشرقية فإن الاثنين لن يشاركا فى مباراة النادى الأهلى، وهذا المكان محجوز لكل من على جبر وحمدى الوحش اللذين فضّل الجهاز الفنى إراحتهما من الإجهاد والتعب، مثلما فعل مع كل من أيمن حفنى وطارق حامد وستانلى ومحمود دونجا وشيكابالا وباسم مرسى،

والأخير كان يشكو من الإصابة التى لن تمنعه من اللعب فى القمة.. كل هذه الأمور تشير إلى التشكيل الذى يفكر فيه الجهاز الفنى بداية من أحمد الشناوى فى حراسة المرمى وحتى باسم مرسى فى الهجوم. وعقب الانتهاء من مباراة الشرقية وضع محمد حلمى وجهازه المعاون اللاعبين فى حالة تأهب واستنفار بالدخول فى معسكر مغلق بالإسكندرية، وهو المعسكر الذى انضم له جميع اللاعبين..

وكان من المحتمل انضمام محمود جنش حارس المرمى، والذى غاب عن معسكرات الفريق طوال الفترة الماضية لشعوره بعدم العدالة وعدم الدعم والمساندة فى الحصول على الفرصة, وظلّت هذه الاحتمالات معلقة إلى اللحظات الأخيرة وإن كان محمود عبدالمنصف وعمرو صلاح حارسا المرمى مع الفريق فى هذا المعسكر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق