ريم مصطفى: عملى مع عادل إمام نقطة تحول.. والإسكواش رياضتى المفضلة!
مني الدحة
12
125
فنانة تألقت بصعودها السريع نحو النجومية.. "مريم" فى الأسطورة.. "حبيبة" فى الطبال.. "زينب" فى مأمون وشركاه.. "شمس قادين" فى سرايا عابدين.. "شروق" فى نصيبى وقسمتك.. "بيرى" فى هبة رجل الغراب والتى كانت بداية الانطلاق بعد أن هجرت ?من أجل الفن? تجارة المجوهرات وأغلقت المحلات التى كانت تمتلكها فى مصر والخارج.. بدأت دخول السينما وستخوض الآن أولى تجاربها فى هذا المجال.

ما سر رشاقتك الدائمة ومشاركتك فى الأدوار الصعبة؟

- منذ طفولتى وأنا رياضية، ومارست معظم الرياضات أهمها السباحة والاسكواش الذى مازلت أمارسه حتى اليوم، فأنا ألعب الاسكواش جيدًا وأتابع كرة القدم العالمية، ولا يمر يوم دون ممارستى الرياضة، بل أنصح أى فتاة بأن تهتم بممارسة رياضة معينة لتساعدها على تجاوز أية عقبات فى حياتها، ولا تتعرض لأمراض نتيجة زيادة الوزن.

* بعد نجاحك الدرامى هل ستبدئين خطواتك السينمائية.

- لم يحِن الوقت طوال الفترة الماضية للدخول فى مجال السينما أو بسبب عدم وجود ما يناسبنى من أدوار قدمت لى أو سيناريوهات كذلك، ولأننى أحب أن يكون أول أدوارى فى السينما علامة فى حياتى الفنية، تمامًا كأول أدوارى فى "هبة رجل الغراب" لذلك رفضت عرضًا منذ حوالى ثلاثة أشهر للقيام بالبطولة المطلقة، ولا أخفيك سرًا أننى خفت، لكن الأساس كان يتمثل فى أن سعادتى ليست فى البطولة المطلقة، لكنها تكمن فى أننى أعرف وأتعامل مع حدود المرحلة التى وصلت إليها فى هذا المجال، هذه هى حساباتى البسيطة والتى تمثل شخصيتى، وتصورى أننى مع السينما أشعر بأننى أبدأ فى عالم الفن من أول السطر، تمامًا كبدايتى مع "هبة رجل الغراب".. عمومًا الشعور بالقلق هو ما ينتابنى مع بداية التجربة.

* مازالت سرًا فى طى الكتمان؟

- أبدًا.. فيلم سأشارك فى بطولته ضمن 6 من النجوم الشباب، يعنى بطولة جماعية فى إطار كوميدى "لايت"، وهى تجربة أرى أنها ذات طبيعة خاصة ومختلفة، وأذكرك بفيلم "سهر الليالى" الذى لاقى نجاحًا هائلاً.. عمومًا أنا سعيدة جدًا بأن تكون أولى تجاربى وانطلاقاتى السينمائية فى هذا الفيلم متميزة على قدر تميزى فى بدايتى الدرامية.

* نعتبره دورًا كوميديًا؟

- تبتسم وتقول: ضحكت عندما قرأت السيناريو لأننى شعرت بأننى سأؤدى الدور بتلقائية، حيث إنه يمثل جزءًا كبيرًا من شخصيتى الحقيقية، فهى تحمل من الكوميديا العديد من الصفات المجنونة والساذجة والمجنونة والضاحكة والحزينة فى آن واحد.

(وعندما رأت التعجب وقرأت ما أريد على ملامح وجهى)

قالت: لا.. الدور ليس سهلاً ويحتاج إلى مذاكرة وهى شخصية جديدة بالنسبة لى ولا يشبه أى شخصية أخرى قدمتها، ولابد من أن أتقمصها وألبس عباءتها وروحها اعتمادًا على الشكل الخارجى لها، وكل شخصية لها الاستعدادات الخاصة بها.. فأنا أهتم بالتنوع فى الأدوار التى أقدمها، ولا أرتكن إلى البنت الحلوة، لكننى أحب أن أكون الممثلة الشاطرة، وهذا واضح فى أدوارى فى الأسطورة مع محمد رمضان وفى الطبال مع أمير كرارة وكذلك مأمون مع الزعيم.

* تجربتك مع الزعيم.. - هى حلم.. هى نقطة تحوّل بمعنى الكلمة ومحطة أراها مهمة فى مسيرة أى فنان.. وسأظل أتمنى تكرارها كل عام، حتى وإن لم يكن غيرها، ولا أستطيع وصف السعادة والاستمتاع مع فريق عمل "مأمون وشركاه".

* اختفت بعدها ريم مصطفى عن الإعلام..

- الظهور كثيرًا فى الإعلام لا أحبه، لأننى أركز على التمثيل والسعى إلى النجاح والتميُز، والبرامج لابد أن تختار بعناية مثل الأدوار تمامًا حتى أستطيع أن أتقرب لجمهورى ويعرفوننى بالشكل الصحيح وبرنامج "صاحبة السعادة" هو النوعية التى أحب أن أكون ضيفة عليها.

* ماذا تُعدين لرمضان المقبل؟

- رفضت العديد من العروض منها 3 مسلسلات نظام 60 حلقة، كلها أدوار بطولة مع كبار النجوم.. وعمومًا أنا لا أربط نفسى بدراما رمضان، ففى رمضان قبل الماضى كان الوقت ملائمًا لظهورى، خصوصًا بعد نجاحى فى مسلسل "هبة رجل الغراب" لكننى لم أجد الدور المناسب ورغم ذلك قدمت خارج الموسم الرمضانى "سرايا عابدين" و"نصيبى وقسمتك".

* من عالم المجوهرات إلى عالم السينما!!

- تبتسم وتقول: أنا شخصيًا أكره المجوهرات.. ولا أمتلك الموهبة أو بمعنى أدق "الشطارة" فى بيعها، رغم أننى أحب عالم التسويق والإدارة، وكنت أمتلك محلات فى دبى والقاهرة وأغلقتها قبل دخولى عالم التمثيل.

* مارلين مونرو وريم مصطفى؟

- هى حالة عشق خاصة، لأنها رمز الجمال والأنوثة وأعشق أقوالها المأثورة، لدرجة أننى طلبت من مصممة أزياء عمل تنورة عليها أشهر صورها وكلماتها وخضعت للمصور وأنا أرتديها.

* أمنياتك..

- أن أظل فى المربع الصحيح بانتقائى أدوارى التى أتمنى أن تترك انطباعًا جيدًا لديهم ويعرفوننى كما أنا ببساطتى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق