الأحمر فى يناير
محسن لملوم
12
125
انتهى النادى الأهلى من نصف مشوار الدورى وتربع على قمة الجدول بعيد تماما عن أقرب منافسيه بعد أن هزم كل منافسيه وخاصة المقاصة والزمالك، ليدخل فى مرحلة راحة تدوم 40 يوما قبل استئناف النشاط مرة أخرى بمباراة السوبر المحلى فى العاشر من فبراير المقبل أمام الزمالك فى الأمارات.

خلال هذه الفترة يدرس الجهاز الفنى والإدارة شكل الفريق فى الفترة المقبلة سواء بالاستغناء عن لاعبين أو جلب آخرين، خاصة فى ظل رفض الاستبدال فى يناير من اتحاد الكرة. قبل أن يفكر الأهلى فى حقيقة متطلباته فى الفترة المقبلة وقبل أن يطير المدير الفنى حسام البدرى إلى كندا فى زيارة قصيرة لأسرته تدوم لنحو أسبوع فقط وضع كل الخطوط العريضة بالتسنيق مع بقية أفراد الجهاز الفنى والإدارة خاصة فيما يتعلق ببعض اللاعبين الذين أثير حولهم جدل أمثال عماد متعب وحسام غالى وكلاهما ينتهى عقده بنهاية الموسم الحالى بما يعنى أنه يحق لهما الرحيل مجانا عن الفريق فى حال عدم التجديد،

وبينما أثير الكثير من الجدل حول عدم إمكانية التجديد لهما خاصة أن البدرى لم يعتمد عليهما بشكل كبير فى الفترة الأخيرة فأصبح يشارك غالى بديلا بينما لا يشارك متعب من الأساس، إلا أن إدارة الأهلى والجهاز الفنى اتفقا على التجديد للاعبين لكن يبقى الخلاف فقط حول مدة التجديد حيث يرغب النادى فى التجديد لمدة موسم واحد فقط بينما يرغب اللاعبان فى التجديد لمدة موسمين لكن يبدو أن التجديد لمدة عام واحد سيحدث فى نهاية الأمر خاصة أن اللاعبين من أبناء النادى ولا يرغبان فى الانتقال لأى فريق آخر رغم وفرة العروض لكليهما. أما بالنسبة للاعب جون أنطوى فتبدو فرصة بقائه صعبة خاصة أنه سافر إلى بلاده غانا بدون علم الجهاز الفنى أو حتى الإدارة وبطريقة غير محترفة عندما طلب جواز سفره مدعيا أنه يحتاجه لإنهاء بعض الأمور فى مصر،

لكن إدارة الأهلى فوجئت برحيله إلى غانا دون إذن مسبق وهو ما جعل النادى يفرض عليه غرامة مالية كبيرة وأبلغه بذلك وبسرعة عودته مرة أخرى لذلك تبدو فرصة بقاء أنطوى صعبة، خاصة أن الأهلى ربما يتعاقد مع لاعب أجنبى ويحتاج بالفعل للاستغناء عن أحد لاعبيه الأجانب الثلاثة بالإضافة إلى أن البدرى غير مقتنع بقدراته إلى حد كبير ولم يعتمد عليه من بداية عمله، مؤكدا أنه لاعب لم يحالفه التوفيق مع الفريق حتى الآن، وفى حال عدم نجاح الأهلى فى التعاقد مع لاعب أجنبى وعدم وجود عرض مناسب من أى فريق لضم أنطوى فإنه سيبقى حتى نهاية الموسم.

أما محمد حمدى زكى والذى لم يحصل على فرصته مع البدرى إلا لوقت قصير وفى مباراة الألومنيوم فى كأس مصر فإن المدير الفنى أعلن تمسكه باللاعب، مؤكدا أن زكى جيد ويمتلك مهارات فردية عالية لكن المشكلة أنه لم ينسجم بالشكل المطلوب مع بقية زملائه وبالتالى فإن الأهلى قرر الإبقاء عليه مع منحه الفرصة فى الفترة المقبلة، وتقرر رفض كل العروض المقدمة لاستعارته فى يناير. أما بخصوص الحارس مسعد عوض فإن الجهاز الفنى مقتنع به إلى حد كبير لكن تظل فرصته ضعيفة فى ظل وجود منافسة قوية بين الثلاثى شريف إكرامى وأحمد عادل عبدالمنعم ومحمد الشناوى،

ولذلك لا يمانع النادى فى إعارته إذا ما حصل على عرض جيد يفيد الحارس لكى يشارك ويستعيد حساسية المباريات، أما بخصوص استعادة اللاعب المعار أحمد الشيخ فإن البدرى اعلن عن رغبته فى عودته مرة أخرى للفريق لكن المشكلة أن إعارته تنتهى بنهاية الموسم الحالى ولأنه هداف فريقه المقاصة فإنه لا يرغب فى تركه للأهلى وعندما أبدى الأهلى الرغبة فى استعادته أعلن محمد عبدالسلام رئيس المقاصة أنه لا يمانع بشرط الحصول على ميدو جابر مقابل الشيخ وهو ما يرفضه الأهلى وبالتالى فإنه على الأرجح لن يعود للفريق إلا بنهاية الموسم الحالى.

أما فيما يخص المهاجم عمرو جمال والذى أعلن عن رغبته فى الرحيل بحثا عن المشاركة فإن البدرى أعلن عن تمسكه به، مؤكدا أن المهاجم الشاب موجود فى قائمة الفريق ولا يفكر فى الاستغناء عنه، لكن ظروف المباريات هى التى تحدد مشاركة كل لاعب، أما فيما تردد عن رحيل على معلول إلى تونس وبالتحديد نادى الترجى فإن البدرى حسم الأمر بالقول إنه يعول كثيرا على الدولى التونسى ويرغب بالطبع فى بقائه،

وأشار إلى أنه لم يكن يشركه فى المباريات الأخيرة بسبب الإرهاق الشديد الذى تعرض له اللاعب بسبب ضغط مباريات الدورى، بالإضافة إلى كثرة السفر إلى تونس ودول أخرى للانضمام لمعسكرات منتخب بلاده وهو ما أثر عليه بشكل كبير، لكن يبدو أن رغبة معلول هى الرحيل بسبب كثرة السفر والإرهاق، وبالفعل طلب الجلوس مع البدرى الذى كان قد أرجأ الحديث فى هذا الأمر إلى بعد نهاية مباراة القمة،

لكن معلول سافر فى صباح اليوم التالى إلى إسبانيا للانضمام لمعسكر بلاده هناك قبل مواجهة مصر وديا يوم 8 يناير الحالى، وحتى يجلس معلول مع البدرى فإن فرص بقائه تعتبر أكبر نظرا لخبراته التى يعول عليها الأهلى كثيرا.

أما بالنسبة للاعب الذى يحتاجه الأهلى خاصة أن قائمته مازال ينقصها لاعب واحد فقط فإن النادى يفاضل بين أحمد حمودى لاعب فريق الباطن السعودى أو شيمليس بيكلى المحترف الإثيوبى لفريق بتروجت وفى حال نجاح الأهلى فى التعاقد مع حمودى فإنه سيكمل القائمة،

أما فى حالة النجاح فى التعاقد مع بيكلى فإن الفريق سيضطر للاستغناء عن أحد لاعبيه الأجانب الثلاثة وسيكون أنطوى هو الأقرب بينما يأتى رحيل معلول فى المرتبة الثانية فى حال إصرار اللاعب على الرحيل والانضمام للترجى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق