جهاد جريشة: الجابون طريقي للعالمية
جودة ابو النور
12
125
يشارك فى إدارة مباريات كأس الأمم الأفريقية للمرة الرابعة على التوالي، ويحلم بأن تكون البطولة طريقه لمونديال روسيا 2018، ويوضح موقفه من إدارة مباراة القمة بين الزمالك والأهلى وأسرارًا كثيرة يتحدث عنها الحكم الدولى جهاد جريشة فى هذا الحوار:

هذه هى المشاركة الرابعة لك فى كأس الأمم الأفريقية.. فماذا تمثل لك هذه المرة؟

- هذه البطولة لها مذاق خاص لأنها المرة الأولى التى أشارك خلالها فى إدارة المباريات ويوجد معى منتخب مصر، حيث كنت موجودًا فى النسخ الثلاث الماضية فى غياب الفراعنة، وأتمنى بالطبع أن أوفق فى المباريات التى تسند إلىَّ وتكون هذه البطولة طريقى للمشاركة فى مونديال روسيا المقبل 2018.

* وكيف كانت استعداداتك لها؟

- منذ أربعة أشهر وأنا أتدرب مع نفسى وتحت متابعة لجنة الحكام فى الاتحاد الأفريقى، ونخوض حاليًا المعسكر الأخير فى مرحلة الاستعداد قبيل الافتتاح الرسمى للبطولة، وهو عبارة عن قياسات بدنية للحكام لتوزيعهم على المباريات بشكل مناسب، والتى يتم الكشف عنها قبل الافتتاح بـ48 ساعة، وأنتهز الفرصة لتقديم الشكر للجنة الحكام فى الاتحاد المصرى لأنها وفّرت لى فرصة إدارة عدد كبير من المباريات، كانت عبارة (9 مباريات) فى الدورى الممتاز منها 5 لقاءات خلال أسبوعين، بالإضافة إلى 5 مباريات فى القسم الثاني، مما أسهم فى وصولى إلى اللياقة الفنية والبدنية اللائقة.

* وما أبرز القوانين التى سيتم تطبيقها فى المباريات هذه المرة؟

- لا جديد فهى نفس القوانين التى تم تطبيقها فى أوليمبياد ريو 2016، ومن بينها تعديل العقوبة الثلاثية أثناء عرقلة المهاجم خلال الفرصة المحققة فى منطقة الجزاء، فيتم احتساب ضربة جزاء وإنذار اللاعب المخالف بدلاً من طرده كما كان فى الماضي.

* من بين 38 حكمًا ومساعدًا لإدارة مباريات البطولة، لماذا اقتصرت مشاركة مصر على اثنين فقط؟

- كنت أتمنى مشاركة زميلى أيمن دجيش الحكم المساعد معى وتحسين أبوالسادات حتى يكون الطاقم المصرى مكتملاً، ولكن تمثيل مصر باثنين فقط أراه مقبولاً، لأن هناك دولاً أفريقية لا يمثلها أحد، وأخرى يمثلها حكم أو مساعد باستثناء الكاميرون والسنغال اللتين لكل منهما طاقم كامل.

* وما رأيك فى التحكيم الأفريقى حاليًا؟

- وصل إلى مرحلة متقدمة جدًا، وأصبح ينال تقدير واحترام الاتحاد الدولى، بل ويتفوق على نظيره فى أوروبا من خلال بعض الأسماء الكبيرة التى تتصدر المشهد التحكيمى الآن فى القارة السمراء.

* ولماذا خسرت جائزة أفضل حكم فى قارة أفريقيا لعام 2016؟

- جائزة أفضل حكم فى قارة أفريقيا لعام 2016 توّج بها الحكم الجامبى بكارى جاساما للعام الثانى على التوالى تمنحها شركات راعية أفريقية، وهو ما يضعف فرصة أى حكم آخر، فأنا الحكم رقم واحد فى تصنيف الفيفا على مستوى قارة أفريقيا، وأيضًا بالنسبة للوطن العربي، وعمومًا هذه الجوائز لا تشغلنى بقدر النجاح فى البطولة الحالية، وتحقيق حلمى بالمشاركة فى المونديال، وأتمنى أن يرافقنى منتخب مصر كما هو الحال الآن فى البطولة الأفريقية.

* وكيف ترى فرصة مصر فى البطولة هذه المرة؟

- وأتوقع أن يقدم المنتخب مباريات قوية وينافس على اللقب، وأتمنى أن يتوّج بالكأس حتى لو لم أشارك فى أى مباراة.

* تردد اسمك فى إدارة القمة الأخيرة بين الزمالك والأهلي.. فلماذا لم تُسند إليك المباراة؟

- لم أفكر ولو مرة واحدة فى إدارة مباراة القمة بين الناديين فى أى وقت، فهى مثل أى مباراة بالنسبة لى فى الدورى المحلى، وكل ما يعنينى المباريات فى البطولات الخارجية، فهى التى يكون لها مردود وطريق للترشح لبطولات أخري، ومباراة الأهلى والزمالك سبق أن أدارها زملاء لى فى التحكيم مثل محمد فاروق وإبراهيم نورالدين.

* وما أهم محطات مشوارك مع التحكيم؟

- مشوارى مع التحكيم كان موفقًا وبه محطات نجاح كثيرة بفضل الله، منذ بدأت فى 1997 وأصبحت حكمًا بالدرجة الاولى عام 2005، ودخلت القائمة الدولية عام 2008، وكنت من حكام النخبة الأفريقية فى نفس العام، وشاركت فى كأس الأمم الأفريقية فى الجابون وغينيا الاستوائية 2012 و2013 فى جنوب أفريقيا و2015 غينيا الاستوائية، وكأس العالم 2015 للشباب فى نيوزيلندا ثم أوليمبياد ريو 2016 وبطولة كأس العرب فى السعودية 2012، وبطولة الصداقة فى قطر 2008، ونهائى دورى أبطال أفريقيا 2015 بين مازيمبى ووفاق سطيف، ولم أشارك فى البطولة الماضية بسبب مشاركة الزمالك والأهلى فى البطولات الأفريقية.

* وما أسباب تبعيتك لمنطقة حكام طنطا رغم أنك من الدقهلية؟

- لأننى كنت من ناشئى غزل المحلة، ثم لعبت لناديى طنطا ومقاولون طنطا، رغم أننى من مواليد محافظة الدقهلية، وحاليًا أعمل فى شركة جاسكو للبترول.

* وما تعليقك على الانتقادات التى توجه للحكام هذا الموسم؟

- الهجوم على الحكام للأسف بدأ مبكرًا هذا الموسم، ونحن غالبًا كنّا نتوقعه، ولكن فى نهاية الدور الثاني، ولكن هذا النقد الشديد ضاعف من الضغوط على الحكام، الذين نجا بعضهم منها بفضل الخبرة، ولكن البعض الآخر لم يتحملها ووقع فى أخطاء أخري، وأعتقد أن توقف الدورى هذه المدة الطويلة سيكون فرصة للجنة الحكام لتصحيح الأوضاع وترتيب الأوراق من جديد.

* وما رأيك فى قرار الاتحاد الدولى بعدم تحديد سن لاعتزال الحكام؟

- قرار صائب من وجهة نظري، لأنه أتاح فرصة لاستمرار الذين لديهم كفاءة بدنية وفنية، لأن اعتزال الحكام عند سن 45 سنة كان ينهى مشوار الكثير من أصحاب الموهبة مبكرًا، والآن أصبحنا نرى حكامًا وصلوا إلى سن الخمسين ويديرون المباريات بنجاح شديد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق