تصفيات أمم 2019 قرعة ضد المبادئ
12
125
على غير العادة.. وخلافًا للمألوف والمعروف فى كل الاتحادات الرياضية فى العالم أصرّ المسئولون الاتحاد الأفريقى لكرة القدم على إجراء قرعة تصفيات كأس الأمم الأفريقية قبل انطلاق منافسات البطولة التى تسبقها دون أن يقدموا مبررات الاستعجال حتى لو كانت سابقة التجهيز ودون أن يقدموا تفسيرات لأعضاء الجمعية العمومية

وبالفعل أجروا قرعة تصفيات كأس الأمم الأفريقية القادمة فى عام 2019 فى مدينة ليبرفيل عاصمة الجابون التى تستضيف حاليًا نهائيات كأس الأمم الأفريقية..

وهو الأمر الذى أثار دهشة واستغراب الجميع فى القارة السمراء، لدرجة أن البعض ذهب إلى اعتبار هذا الأمر بأنه نوع من العقاب للدول الأفريقية من جانب عيسى حياتو رئيس الكاف، الذى خالف كل الأعراف والتقاليد الدولية فى عملية القرعة، خاصة أن كأس الأمم الأفريقية الحالية لم تنطلق أحداثها وافتتحها الرئيس بونجو رئيس الجابون يوم السبت الماضى..

ومصادر الاستغراب والدهشة أن المسئولين فى الاتحاد الأفريقى لم يختاروا الوقت المناسب لإجراء هذه القرعة، وكان يجب عليهم الانتظار واختيار الوقت الأفضل والاسترشاد فى هذه القرعة بالتصنيف الدولى، الذى يصدر عن الفيفا شهريًا حتى يكون توزيع المنتخبات الأفريقية توزيعًا عادلاً،

وفيه شفافية خصوصًا أن التصفيات لكأس الأمم الأفريقية لن تبدأ فى العام الحالى لانشغال دول القارة السمراء بالكأس الأفريقية الحالية، والانشغال بتصفيات مونديال روسيا التى تستأنف أحداثها فى أغسطس المقبل وبعدها تدخل الدول التى تحجز مقعدها فى كأس العالم فى عمليات التجهيز والإعداد.. وكان يجب على المسئولين فى الكاف اتباع المعايير والتقاليد المعروفة فى هذه الأمور بدلاً من الاستعجال وفرض الأمر الواقع على تصفيات لا يزال الوقت عليها طويلاً وإجراؤها الآن سابق لأوانه.

ورغم كل التحفظات وعلامات الاستفهام والتساؤلات التى لا تزال تبحث عن إجابات فإن مسئولى الكاف أجروا قرعتهم التى أسفرت عن وقوع منتخب مصر مع نظيره التونسى فى المجموعة العاشرة التى تضم النيجر وسوازيلاند مما جعلها مجموعة تكسير عظام بين منتخبى مصر وتونس فى حجز تذكرة الصعود للنهائيات، خاصة أن التصفيات تقام بنظام صعود أصحاب المراكز الأولى إلى النهائيات من المجموعات الاثنتى عشرة وأن يتم اختيار ثلاثة منتخبات من أحسن ثوانٍ فى هذه التصفيات..

ومصر وتونس منتخبان كبيران وكلاهما لا يقبل إلا الصعود للنهائيات الأفريقية. وهناك مجموعات سهلة مثل المجموعة الأولى التى تضم كلاً من السنغال وغينيا الاستوائية والسودان والفائز من ساوتومى ومدغشقر والمنافسة فى هذه المجموعة على الورق ستكون بين السنغال والسودان ومعهما غينيا الاستوائية والمرشح للصعود هو منتخب السنغال.

والمجموعة الثانية تضم كلاً من الكاميرون والمغرب ومالاوى والفائز من موريشيوس وجزر القمر والصراع على الصعود سوف ينحصر بين المغرب والكاميرون فى حال عدم حدوث مفاجآت. والمجمعة الثالثة تضم مالى والجابون وبوروندى والفائز من جيبوتى وجنوب السودان وهى مجموعة سهلة بالنسبة لمنتخب مالى.

والمجموعة الرابعة تضم الجزائر وتوجو وبنين وجامبيا والتوقعات ترشح منتخب الجزائر لكونه الأفضل والأحسن فى القارة السمراء ويضم أحسن لاعب فى أفريقيا رياض محرز. والمجموعة الخامسة تضم نيجيريا وجنوب أفريقيا وليبيا وسيشل والمنافسة فى المجموعة ثلاثية بين نيجيريا وجنوب أفريقيا وليبيا. والمجموعة السادسة لن تجد غانا صعوبة فيها رغم وجود إثيوبيا وسيراليون وكينيا ومنتخب النجوم السوداء قادر على الصعود للنهائيات. والمجموعة السابعة هى مجموعة أولاد العم لكونها تضم الكونغو الديمقراطية والكونغو ومعهما زيمبابوى وليبيريا والتوقعات ترشح الكونغو الديمقراطية.

والمجموعة الثامنة لن يجد فيها منتخب كوت ديفوار أية صعوبة ويتفوق على الآخرين معه غينيا وأفريقيا الوسطى ورواندا. والمجموعة التاسعة المنافسة فيها ستكون بين بوركينافاسو وأنجولا وتضم المجموعة بوتسوانا وموريتانيا.

والمجموعة الحادية عشرة ربما يكون فيها منتخب زامبيا أكثر حظًا لسهولة مشواره بها ووجوده مع موزمبيق وغينيا بيساو وناميبيا. والمجموعة الثانية عشرة والأخيرة هى واحدة من المجموعات السهلة وتضم كلاً من الرأس الأخضر وأوغندا وتنزانيا وليسوتو.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق