كوبر .. خائف
12
125
هل يخاف هيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب الوطنى من الإقالة؟ سؤال طرح نفسه بقوة على محور الأحداث داخل معسكر الفراعنة على خلفية العروض السيئة للمنتخب الوطنى فى الدور الأول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية "جابون 2017" الإجابة عن هذا السؤال "نعم" يخشى من الإقالة وإهدار ما فعله من بصمة يعتبرها أهم إنجازاته حتى الآن وهى التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة.

وعلمت "الأهرام الرياضى" أن هيكتور كوبر يخشى بالفعل من الرحيل رغم عدم وجود إشارات تفيد انقلاب هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة عليه بسبب الغضب الشعبى ضده بسبب كرته الدفاعية التى بدأ يلعب بها منذ فترة والشعور بأنه يحقق الانتصارات بالمصادفة فقط معتمدا على مهارات لاعب كرة وحيد هو محمد صلاح نجم روما الإيطالى وأحد أفضل 5 لاعبين فى القارة.

وكلمة السر فى شعور كوبر بإمكانية رحيله فى أى وقت هى عقده المنصوص عليه فى اتحاد الكرة ويفرض عليه للاستمرار فى منصبه التأهل على الأقل للدور قبل النهائى من عمر بطولة كأس الأمم الأفريقية وهو ما ينسف حلمه الكبير فى الوصول إلى نهائيات كأس العالم إذا ما تعثر فى بطولة كأس الأمم الأفريقية.

وروج كوبر فى المعسكر لدى مسئولى اتحاد الكرة أن البطولة الحالية بالغة الصعوبة ولا يجب أن تكون معيارا للحكم على عمله بشكل كامل على اعتبار أنه اختار 19 لاعبا من بين 23 لاعبا يخوضون لأول مرة بطولة كأس الأمم الأفريقية بالإضافة إلى لعنة الإصابات التى حرمته من أسماء مهمة كان ينوى الرهان عليها أبرزها رامى ربيعة قلب دفاع الأهلى المهم والعنصر الأساسى فى الدفاع إلى جانب تراجع مستوى باسم مرسى هداف الزمالك المبعد من القائمة وهو المهاجم الأول فى تشكيلته لفترة طويلة،

يضاف لها تقلبات رهيبة فى أحوال لاعبين مثل محمد الننى 24 عاما لاعب وسط أرسنال الإنجليزى الذى يجلس بديلا بشكل كبير هذا الموسم ولم يظهر إلا فى فترات قليلة ورمضان صبحى 19 عاما الذى يجلس طويلا على دكة بدلاء فريق ستوك سيتى الإنجليزى وتعرض محمد صلاح 24 عاما نجم روما الإيطالى لإصابة قوية أبعدته عن المباريات لفترة ليست قصيرة ولم يشارك إلا فى مباراتين فقط قبل قدومه للمعسكر إلى جانب مشاركة لاعبين بعد فترة غياب مثل أحمد حجازى.

مشاعر كوبر فى وجود إمكانية للانقلاب عليه ورحيله زادت بقوة بداخله عندما وجد غضبًا جماهيريًا أهلاويًا عقب الحلقة التليفزيونية التى ظهر فيها حسام غالى كابتن المنتخب الوطنى السابق ليكشف لأول مرة طبيعة الخلافات بينه وبين كوبر وأسامة نبيه المدرب العام

ويؤكد أن هناك معاملة سيئة لنجوم الأهلى وكذلك الانتقادات التى يتعرض لها باستمرار من جانب رئيس الزمالك ووجود انتقادات ثالثة أتت من جانب أحمد حسام ميدو المدير الفنى لفريق وادى دجلة والصديق المقرب لعضوين فى مجلس إدارة اتحاد الكرة سيف زاهر وحازم إمام وما قيل فى "أذنيه" عن محاولات من جانب مسئولين فى الجبلاية لإدخال تعديلات فى الطاقم المعاون له وإبعاد أسامة نبيه والتعاقد مع هانى رمزى المدير الفنى الجديد لمنتخب المحليين أو أحمد حسام ميدو كمدرب عام

بالإضافة إلى البحث عن مدرب حراس مرمى مثل أحمد سليمان فى حالة الانتقادات التى انطلقت بعد بداية البطولة على رأس أحمد ناجى تتهمه بسوء إدارة مركز حراسة المرمى وعدم تطبيق العدالة وحرمان شريف إكرامى حارس الأهلى المتألق فى الدور الأول من حقه فى أن يكون الحارس الأول للمنتخب الوطنى فى بطولة كأس الأمم الأفريقية. كل هذه الأسباب دفعت هيكتور كوبر لتطبيق كرة دفاعية بحتة

وأكثر مما كانت عليه عندما واجه نيجيريا ثم غانا فى أكبر موقعتين له فى مسيرته مع الفراعنة خوفا من الهزيمة والخروج من الدور الأول ومحاولة زيادة عمره الافتراضى مع المنتخب سعيا وراء الحلم الأكبر الذى يرى أنه قطع خلاله شوطا كبيرا فى رحلته وهو التأهل إلى كأس العالم على اعتبار أن فوزه فقط على أوغندا فى عقر دارها بالجولة الثالثة سيكون هو المفتاح لتحقيق الإنجاز المونديالى. ولم يتوقف كوبر

عن توجيه رسائل إلى هانى أبوريدة وحازم الهوارى رئيس البعثة وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة خلال الوجود فى الجابون بشأن الكرة الدفاعية بل ضغط أكثر حول عنصر عمله فى أجواء صعبة للغاية تتمثل فى تراجع مستوى أكثر من نجم مثل محمد صلاح العائد من الإصابة أو محمد الننى ورمضان صبحى اللذين لا يشاركان فى البريمييرليج بشكل أساسى.

ووفقا للمعلومات الواردة فإن كوبر أبدى ندما كبيرا فى المعسكر على استبعاد لاعبين من حساباته فى القائمة المشاركة فى أمم أفريقيا مثل مؤمن زكريا صانع ألعاب الأهلى ومحمد إبراهيم صانع ألعاب الزمالك ووعد بمنح كل منهما فرصة أكبر عندما يبدأ الإعداد لاستكمال مشوار التصفيات فى كأس العالم المقبلة.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق