كيف يشاهد نجوم مصر البطولة؟
12
125
لأن كأس الأمم الأفريقية، فى نسختها الحالية، مهمة للغاية، وتحديدا بعد عودة منتخبنا للمشاركة بعد غياب ثلاث بطولات.. فإنها تحظى باهتمام النجوم فى مصر، الذين يحرصون على متابعتها سواء فى أنديتهم، أو فى المقاهى والكافيهات، أو فى بيوتهم.. ويحرص عدد منهم على التواصل مع أفراد البعثة فى الجابون.. لذا فإن لدى العديد منهم الكثير من الأسرار والوقائع، التى يكشفونها فى سياق السطور التالية.. من خلال طقوس مشاهدة مباريات البطولة.

يقول أيمن يونس نجم الزمالك الأسبق إن البطولة بالنسبة له تجمع رائع لأصدقاء أعزاء تعود مشاهدة البطولة معهم منذ أكثر من 10 سنوات.. وهذه المرة الأمر مختلف بعودة الفراعنة للبطولة بعد غياب 6 سنوات متتالية...

يونس يحرص على دعم جميع اللاعبين خلال البطولة ويجرى اتصالات مع عدد منهم كما يقول إنه بعد مشاركة عصام الحضرى حارس مرمى المنتخب بديلا لأحمد الشناوى وتحقيقه رقما قياسيا تاريخيا أجرى معه اتصالا هنأه خلاله وأكد له أن المنتخب أمانة فى رقبته بعد إصابة الشناوى وعدم وضوح الرؤية حول شريف إكرامى الذى تعرض لنفس إصابة الشناوى.

واضاف نجم الزمالك القديم أنه تأكد من أن إصابة حارس الزمالك فى حاجة إلى نحو شهر حيث حكا له الشناوى حكاية الإصابة وكيف كانت آلامه النفسية أصعب من المزق الذى يحتاج إلى نحو شهر للعلاج..

. يونس طلب من الحضرى والشناوى نقل رسائل مهمة إلى كل اللاعبين بأنه برغم البداية غير الجيدة وبغض النظر عن العوامل والمبررات المختلفة فإن الجماهير تضع عليهم آمالا كبيرة من أجل إعادة الكرة المصرية إلى سابق عهدها كبطلة تاريخية لكأس الأمم الأفريقية..

محمود عبدالرحيم جنش حارس مرمى الزمالك ركز كل اهتمامه خلال الأيام الماضية على متابعة زميله الشناوى وكان معه على الهاتف أولا لأول مقدما له كل الدعم وهو ما حرص عليه عدد كبير من زملاء الحارس الذين كانت لقطة إصابة الشناوى مفاجأة غير سارة، حيث كان العديد منهم يتوقعون أن تكون هذه البطولة فارقة فى مشوار زميلهم خاصة أنهم كانوا يعرفون بمشاركته على حساب الحضرى وإكرامى. وكانت جملة "قدر الله وما شاء فعل" هى محور حديث محمد حلمى المدير الفنى للزمالك، الذى أكد للحارس أن الأقدار عندما تصيب الشخص فيجب عليه أن يكون مستسلما لقضاء الله الذى لا راد لقضائه...

وهى الكلمات التى كان لها وقع السحر على حارس مرمى المنتخب المصاب.. الأمر نفسه فعله طارق سليمان مدرب حراس مرمى الأهلى الذى كان حريصا على دعم حارسه شريف إكرامى منذ إعلان إصابته وكانت سعادته كبيرة عندما علم أنها ليست بالإصابة القوية التى تمنعه من المشاركة والاستمرار فى البطولة...

معظم لاعبى الأهلى والزمالك يشاهدون المباريات فى منازلهم خاصة أن مواعيد إقامة المباريات مناسبة للغاية مابين السادسة والتاسعة، حيث يحرصون على الحديث هاتفيا عقب نهاية كل مباراة سواء مع بعضهم البعض أو لزملائهم بالجابون حيث إن وسائل التواصل الاجتماعى هى الأساس ثم تأتى الاتصالات عبر الموبايل...

ويعتبر عصام الحضرى حارس مرمى المنتخب وقائده هو الأكثر تواصلا مع عدد كبير من لاعبى مصر.. فقد كانت مشاركته بديلا للشناوى وراء عدم توقف هاتفه عن الرنين وكذلك رسائل الواتس آب حيث يحرص على الرد على كل رسالة... فاروق جعفر مدرب منتخب مصر والزمالك الأسبق يحرص على مشاهدة المباراة وتحليلها لابنه سيف الذى يتمتع بمشاهدة المباريات معه..

وبرغم استياء سيف من الأداء خلال مباراة مالى وكذلك التعادل السلبى فإن جعفر أكد له جملة مهمة جعلته مقتنعا بالنتيجة وهى أن الأداء فى أول مباراة بالبطولة ليس مقياسا للحكم على مسيرة المنتخبات فى البطولة بدليل تألق تونس والمغرب فى المباراة الثانية... جعفر لم يتحدث مع أحد من البعثة فى الجابون وركز خلال الساعات الماضية على حل أزمة باسم مرسى مهاجم الزمالك ومحاولة إقناعه بالتوقيع وكانت البطولة محور اللقاء بأن باسم كان من المفروض أن يكون هو قائد المنتخب وحامل أختام الهجوم بالجابون لكنه دفع ثمن عدم تركيزه بالخروج من القائمة.

وكان معسكر الإسماعيلية فرصة جيدة لطارق العشرى المدير الفنى لإنبى للاستفادة الفنية من البطولة حيث يحرص العشرى على مشاهدة كل المباريات مع لاعبيه وباقى أفراد الجهاز الفنى من أجل المزيد من زيادة الخبرات وتعلم كل ما هو جديد...

وكانت طريقة. كوبر الدفاعية محور حديث العشرى حيث يقول إنه كان ينقل للاعبين طريقة تفكير كوبر والسيناريوهات المحتملة فى حال تغيير بعض هذه الأمور...

أما عماد سليمان المدير الفنى للإسماعيلى فحزين على المستوى السيئ الذى بدأت به الأدوار الأولى للبطولة التى يشاهدها عند شقيقته بالإسكندرية.. ويحرص العمدة على تقديم وشرح الكثير من طرق اللعب لضيوف شقيقته، وكان أهم محور لحديثه هو إعجابه بالمنتخب السنغالى الذى يقدم أفضل أداء حتى الآن..

سليمان رأى أن ملعب المجموعة سيئ للغاية وهو سبب الأداء غير المقنع، برغم خبرات لاعبى الأهلى والزمالك والمحترفين، لأن طريقة أداء المنتخب لا يناسبها مثل هذه الملاعب، والمرتدات التى يعتمد عليها هيكتور كوبر.. ولأن عبدالله السعيد لاعب المنتخب هو أحد أبنائه فى الإسماعيلى، فإنه يرى أنه لم يكن فى حالته مثل عدد كبير من اللاعبين..

ولأن لاعبى عدد كبير من أندية الدورى انخرطوا فى معسكرات داخلية، فإن بعض هؤلاء لم يستطيعوا مشاهدة المباريات لعدم وجود اشتراكات للقناة الناقلة للبطولة فى أماكن هذه المعسكرات، وتحديدا لاعبى الإنتاج الحربى الذين ذهبوا للعين السخنة، وكانوا يشاهدون المباريات عبر الإنترنت، وكانت دهشتهم كبيرة بعد إصابة الشناوى، الذى أجرى معه عدد كبير من اللاعبين اتصالات به، وكان محمود عبدالحكيم أحد هؤلاء حيث أسر له حارس مرمى المنتخب بأن إصابته عبارة عن مزق يصل طوله إلى سنتيمتر ونصف، وهو ما يعنى غيابه عن البطولة بأكملها..

وكان فكرى صالح أحد أكبر السعداء بالرقم القياسى للحضرى.. وكما يقول مدرب حراس مرمى وادى دجلة إنه لم يكن يتخيل أن يكون الحضرى بعيدا عن التشكيل الأساسى، حيث راهن العديد من اللاعبين والنقاد الرياضيين الذين نقلوا له اقتراب الشناوى من أن يكون الحارس الأساسى قبل انطلاق البطولة، وهو ما رفضه صالح، وكانت دهشته كبيرة عندما فوجئ بالشناوى.. وبرغم حزنه على إكرامى والشناوى فإن وجود الحضرى أثلج صدره..

وتحدث معه قبل المباراة مؤكدا له أنه يتصرف بعقلانية ورجولة، وهو المعهود عنه دائما.. وأن الفرصة قادمة، وكرة القدم دائما ما تعطيه نتيجة جهده وتعبه، وهو ما حدث تماما، حيث قدم الحارس مستوى جيدا خلال المباراة، أثبت من خلاله أنه أهل لكل ثقة. أما إبراهيم سعيد نجم الأهلى والزمالك ومنتخب مصر الأسبق فإنه يحرص على مشاهدة المباريات بمكتبه ومع كل الموظفين.. إبراهيم داعبهم خلال مباراة مالى بقوله

وكما يروى هو بنفسه: "محمد الننى لم يأت من أرسنال ومن يلعب هو شبيه له".. إبراهيم أبدى إعجابه بأحمد فتحى ويؤكد أن محمد صلاح لن يظهر بشكل جيد إلا إذا كان كل اللاعبين فى حالة معنوية رائعة. وائل القبانى مدافع الزمالك الأسبق أحد رواد الكافيهات، حيث يشعر بالدفء وسط الجماهير، ودائما ما يكون بصحبة أحد الأصدقاء.. حيث يتبادلان تقييم المباريات، وكان تريزيجيه وأحمد فتحى أبرز لاعبى المنتخب من وجهة نظرهما.

أما رضا عبدالعال فلأنه يدرب فريق دمنهور، فيحرص على مشاهدة المباريات بأحد المحال الموجودة هناك والمملوكة لبعض الشباب المحبين لكرة القدم.. ولأن رضا كثير الانتقاد لكوبر وطريقته واختياراته فإن كل من يشاهد اللقاء معه لابد من أن يسب الأرجنتينى ويلعن اليوم الذى جاء فيه إلى مصر لتدريب منتخبها.. ما يفعله عبدالعال يقوم به أكرم عبدالمجيد المدير الفنى للحرية، حيث يجمع لاعبيه لمشاهدة المباريات والاستمتاع بأداء بعض المنتخبات التى تؤدى بشكل جيد ومن أهمها السنغال..

وكان أداء تريزيجيه ومروان محسن هو الأبرز من وجهة نظره.. أما عبدالحميد حسن الشهير بميدو مهاجم الأهلى الأسبق الذى يعمل بقناة النادى، حيث أتاح له ذلك التواصل بشكل جيد مع كل أفراد البعثة.. ميدو باح بسر مهم وهو أن عددا من اللاعبين غير مقتنعين بالطريقة التى يلعب بها كوبر، لكنهم لا يستطيعون الإفصاح عن ذلك..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق