المحمدى: انتظرونى أكثر قوة
12
125
مباراة واحدة فقط كانت كفيلة بأن يعود بطلها إلى دائرة الضوء من جديد نجما لامعا أعاد الذكريات إلى سنوات بدايته القوية مع الفراعنة فى عهد حسن شحاتة عندما كان لاعبا صاعدا وواعدا، احترف فى الدورى الإنجليزى ضمن صفقة مالية كبرى.

نال الإعجاب بتفوقه فى لقاء المنتخب الأخير أمام نظيره الغانى ومراوغاته المستمرة لأندرى أيو نجم البلاك ستارز.. صاحب هذه السطور هو أحمد المحمدى نجم هال سيتى الإنجليزى والمنتخب الوطنى الذى كان لنا معه هذا الحوار.

** فى البداية.. هل مباراة غانا هى عودة المحمدى للمشهد؟

لا أنظر لها من هذه الزاوية لأننى لاعب فى المنتخب حتى ولو لم أشارك ولكننى بالطبع سعيد لمستواى الذى ظهرت به وأتمنى أن يكون بداية لمشوار أهم ينتظرنا فى تصفيات كأس العالم ومن بعدها المونديال نفسه الذى يعد حلما كبيرا.

** هل كنت تتوقع التألق بهذه الصورة؟

بكل صراحة "نعم"، أنا فى فورمة فنية جيدة جدا منذ بداية الموسم الجارى وأشارك باستمرار مع هال سيتى وخضت مباريات رائعة فى البريمييرليج وكنت جيدا فى التجربة الودية للمنتخب أمام تونس قبل بداية البطولة.

** حدثنا عن أبرز المشاهد فى اللقاء!

بالنسبة لى مباراة من أفضل مبارياتى مع المنتخب على الإطلاق وهى الأفضل منذ 5 سنوات، ودورى كان التركيز فى الجانب الدفاعى جيدا وغلق المساحات أمام أندرى أيو والانطلاق للهجوم فى حالة بناء الهجمات من جهتى وتغطية محمد صلاح، وأبرز المشاهد مراوغاتى لأندرى أيو ولم أكن أتعمد مراوغته بالاسم ولكن مواقف فردية حدثت فى المباراة دفعتنى لهذه الحلول.

** لماذا تأخر تألق المحمدى مع كوبر؟

سوء التوفيق الذى لازمنى فى الوديات التى شاركت فيها مع المنتخب فى أول أسابيع مستر كوبر "عامل مهم" بالإضافة إلى أنه كان يبنى فريقا جديدا للمنتخب، ولم أكن أنا وحدى من ابتعد فى البدايات هناك أكثر من نجم مثلى غاب وعاد.

** وهل نقول إن المحمدى أصبح أساسيا؟

أتمنى ولكن لو فكرت بهذه الطريقة لمجرد تألقى فى مباراة أكون خسرت مكانى مع المنتخب، مستر كوبر عندما قال إنه يختار المجموعة الأكثر تأقلما مع طريقته يقصد بها من يحاول الاجتهاد طول الوقت، ولذلك أعتبر نفسى مازلت فى البداية.

** بحكم خبراتك.. ما الفارق بين جيل 2017 الذى تمثل به الخبرة وجيل 2008 مثلا الذى كنت أصغر لاعبيه وحقق لقب البطولة؟

الفارق فى عنصر الخبرة، جيل 2008 شارك قبلها فى 2006 وحقق اللقب وكان يضم لاعبين رائعين مثل أبوتريكة وأحمد حسن ومحمد شوقى وعمرو زكى وعماد متعب ووائل جمعة وهانى سعيد والخبرة كانت كبيرة جدا، والجيل الحالى يضم لاعبين مهاريين رائعين مثل محمد صلاح ورمضان صبحى وكهربا وتريزيجيه ولكنهم أصغر سنا ولم يشاركوا فى أمم أفريقيا من قبل، والجيل الحالى يمتاز مثل الجيل السابق بالقدرة على تحمل المسئولية مع العلم أنها أول بطولة لهم.

** وهل يمكن لهذا الجيل التأهل إلى كأس العالم؟

نعم لأن الجيل الحالى عندما ظلمته الظروف ولم يشارك فى أمم أفريقيا خاصة فى 2015 لنقص الخبرات وكان فى بداية التكوين تحمل مبكرا المسئولية وأصبح طموحه ينصب فى كتابة تاريخ حقيقى لهم فى كرة القدم عبر الوصول إلى كأس العالم لهذا تجد أن بداية المنتخب كانت قوية فى التصفيات ويسعى إلى حسم بطاقة التأهل قبل أن يذهب إلى غانا فى آخر جولة بالمجموعة، وقوة وشخصية هذا الجيل ستكون أروع وأفضل عندما يلعبون فى أمم أفريقيا 2019 ويستفيدون من خبرات المشاركة الأولى فى الجابون 2017.

** أحمد المحمدى كلاعب كرة محترف.. هل راض عما حققته حتى الآن؟

أنا الآن فى الموسم السابع لى داخل إنجلترا وأتمنى الاستمرار لسنوات مقبلة، أنا فخور بما حققته فى مسيرتى مع سندرلاند أو هال سيتى وأسعى للمزيد، أريد الوصول مثلا إلى 300 مباراة فى البريمييرليج، وأيضا البقاء 10 سنوات على الأقل فى إنجلترا.

** إذن أنت مستمر فى هال سيتى!

هال سيتى "بيتى" عشت معه ظروفا صعبة ولحظات تاريخية، لا أنسى عندما انضممت له وكنا نلعب فى الدرجة الأولى وساهمت وكان معى جدو وأحمد فتحى فى تأهله للدورى الإنجليزى ولا أنسى وصولنا إلى نهائى كأس الاتحاد الإنجليزى واللعب فى ملعب ويمبلى العظيم، أنا جزء من هذا النادى.

** ولقب "عميد العرب فى البريمييرليج"!

لقب شخصى عظيم جدا وأعتبره لا يقل عن إحراز بطولة فى أوروبا لأن أقوى مباريات كرة قدم هى البريميريليج أتتمنى أن أكون حققت من خلال هذا اللقب المزيد من السمعة الطيبة بالنسبة للاعب المصرى فى إنجلترا.

** بحكم خبراتك هناك.. كيف ينجح اللاعب المصرى؟

عليه أن ينسى شعبية لاعب الكرة فى مصر وأن يعلم أنه فى عمل حقيقى ولا يسأل المدرب شفهيًا لماذا لا ألعب، بل يسعى للرد فى التدريب، العواطف غير موجودة فى إنجلترا وهذا سر من أسرار نجاحى هناك خلال 7 سنوات.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق