كأس الأمم الأفريقية تضع نجوم الفن فى مأزق
سيد محمود
12
125
عاش نجوم الفن حالة من التوتر والقلق خلال الأسبوعين الأولين لبطولة كأس الأمم.. الأفريقية ليس فقط بسبب منافسات منتخب مصر التى بدأت قوية، ولكن لأن حسابات وتوقعات هذه البطولة كانت مفاجأة للجميع، خاصة للمنتخبات العربية التى تسللت من البطولة، وتابعها النجوم فى أماكن عدة، منهم من أجّل تصوير أعماله، ومنهم من تابعها أثناء التصوير، وآخرون اكتفوا بالمتابعة من المنازل، والتعبير عن آرائهم عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعى.

الفنان إيمان البحر درويش ممن يتابعون كرة القدم فى جميع البطولات محلية وعالمية.. تابع كأس الأمم الأفريقية منذ بدايتها، وكان دائمًا داعمًا للمنتخب بالدعاء والاطمئنان على اللاعبين من أصدقائه وتمنى لهم الفوز،

وشاهد اللقاء المهم بين مصر والمغرب فى منزله لصعوبة اللقاء وحساسيته على حد قوله. وقال إن المغرب منتخب يمثل عقبة أمام مصر و"كعبهم عالي" كما يقال، إلا أننا لعبنا البطولة كما يجب وتحت الضغط، وحقق المنتخب فيها انتصارًا كبيرًا حيث تابعها كل المصريين. أيتن عامر قالت إن دعمها للمنتخب الوطنى منذ أول مباراة له نابع من إحساس وطنى، لأنهم يمثلون مصر فى أفريقيا، وأن كل لقاءات المنتخب تميّزت بالقوة والجدية، ولم يقصّر أى لاعب فى كل اللقاءات..

وأنها تابعت اللقاءات مع زوجها رغم انشغالها بالدعاية لفيلمها الجديد (يا تهدى يا تعدى) الذى سيُعرض خلال أيام. وكانت أيتن قد تفاعلت مع جمهورها منذ اللقاء الأول للمنتخب، حيث نشرت صورة تجمعها بنجم النادى الأهلى الكابتن حسام غالى، قائلة "الصورة دى كانت من أحلى الحاجات اللى حصلت لنا، وصدفة من أحلى الصدف اللى فى العالم..

دعمى الكامل لمنتخب مصر ليس فقط فى كأس الأمم بل فى مشواره لكأس العالم". ويبدو أن النجوم العرب أيضًا تابعوا كأس الأمم حيث اهتمّت النجمة ديانا حداد بمتابعة البطولة، وقالت إنها كانت تتمنى وصول كل المنتخبات العربية إلى النهائيات، وأن يكون الفائز بها منتخب عربى وكتبت حداد: (شجعوا معنا المنتخبات العربية المشاركة في كأس أمم أفريقيا).

الفنان صلاح عبدالله كان متعقلاً طوال الوقت، ففى حال اشتعلت حرب إليكترونية من جماهير منتخبى مصر والمغرب قبل اللقاء الماضى، كان هو حمامة السلام فبدأ يهدئ من حماسة الجماهير المصرية والمغربية،

وقال (مصر- المغرب مباراة لا تقبل القسمة.. الفائز يصعد والخاسر يرحل ويبقى الأشقاء أشقاء وكله بأمر الله). وتابع صلاح عبدالله البطولة بكل مبارياتها، ورفض الخروج من المنزل، حتى إنه كان دائمًا يستمتع بالتوقعات مع الجمهور، ويحلّل بعض اللقاءات، ومنها لقاء السنغال الذى قال فيه: (اللاعب السنغالي أضاع ضربة الجزاء وتسبب في خروج بلده من البطولة، أصيب بحالة انهيار.. أقسم بالله جعلنى أبكى وأندهش ممن لا يحب بلده مهما تكن الأسباب).

وتنافس الفنان الكبير نبيل الحلفاوى مع عدد كبير من أصدقائه قبل لقاء المغرب، خاصة عندما بدأ البعض فى الكلام عن السحر والشعوذة والتنجيم، وقال الحلفاوى مفندًا بعض ما كُتب وقيل عن التنجيم (كذب المنجمون ولو صدقوا). المنجّم المغربي الذي صدقت توقعاته في الدور الأول.. كان قد تنبأ بخروج مصر أمام المغرب.

وتنبأ بأن السنغال في النهائي، لكنها خرجت أمام الكاميرون بضربات الترجيح من دور الثمانية. رافضًا إشعال الفتنة بين الجماهير المصرية والمغربية تدخل أحمد شوبير وقال (كنا نُستقبل في المغرب كأفضل ما يكون.. من غير اللائق إشعال أزمة بين الجماهير المصرية والمغربية). النجم محمد هنيدى تابع مع ابنه مباريات البطولة..

وكان يداعب الجمهور بنشر صور كوميدية من أعماله تعبّر عن أداء اللاعبين وأداء المنتخب المصرى. أما النجم أشرف عبدالباقى فقال إن المنتخب المصرى أعطى لاعبيه فى هذه البطولة مثالاً جميلاً للتضحية.. وأنه تابع مباريات مصر مع نجوم عرض مسرح مصر بأحد الفنادق المطلة على النيل.. وخاصة أن معظم أبطال مسرح مصر من المشجعين للمنتخب وتربطهم علاقات طيبة ببعض اللاعبين. وعلى طريقته ورغم حزنه الشديد على رحيل الأب الروحى له الشاعر الكبير سيد حجاب..

الذى فاجأه وهو يحتفل بافتتاح فيلمه الجديد "آخر ديك فى مصر" للنجم محمد رمضان.. ظلّ الشاعر أيمن بهجت قمر يدعم منتخب مصر وتابع كل مبارياته مع أصدقائه فى منزله.. وقال إن المنتخب قدم عروضًا مطمئنة، بأننا سنكون فى روسيا، وأننا سنعود إلى كأس العالم ولنعتبر كأس الأمم بروفة لكأس العالم. النجم أحمد السعدنى مجنون كورة، وخاصة فى مباريات طرفها الأهلى، أو مباريات المنتخب.. يتابع البطولة منذ بداياتها ويحلل اللقاءات بل وكل مباراة..

وأداء كل لاعب حتى إنه يقول (على جبر لبسته روح وائل جمعة فى هذه البطولة.. وتابع السعدنى المباريات مع أصدقائه فى الشيخ زايد حيث يسكن هناك وبعضها مع أبنائه). كما ظلّت يسرا تدعو لمنتخب مصر منذ أول لقاء، وتابعت البطولة بصحبة زوجها خالد سليم، وقامت بالتغريد أكثر من مرة على صفحتها الخاصة بموقع تويتر. بعض الفنانين العرب شعروا بحيرة شديدة بسبب دخول منتخبات عربية مثل مصر والمغرب فى مواجهات كاللقاء الماضى بينهما،

ومنهم الفنانة اللبنانية يارا التى عُرفت بمتابعتها لكل الدوريات العالمية وثقافتها الكروية. وقالت قبل لقاء مصر والمغرب عبر صفحتها الشخصية بموقع "تويتر": (لا لا لا ما بقدر ما بقدر المغرب عين ومصر عيني التانية ما ينفعش مع الاتنين جوج محال داك الشي صافي). وأسفت لخروج منتخب تونس قائلة: (يا الله حرام، حظ أوفر لمنتخب تونس بعد مباراة كبيرة).

عدد كبير من النجوم تابعوا البطولة، وخاصة لقاءات المنتخب المصرى فى الاستوديوهات أو مناطق تصوير أفلامهم، ومنهم النجم أحمد عز الذى كان قد عاد لتصوير باقى مشاهد فيلمه (الخلية) مع مباراة مصر وغانا، وتابعها وهو يرتدى الزى العسكرى، حيث يجسّد فى الفيلم شخصية ضابط يحارب الإرهاب. ولم يكن عز هو الوحيد الذى شاهد اللقاءات أثناء التصوير،

بل اتفق تامر حسنى مع فريق عمل فيلمه (تصبح على خير)، حيث يصور فى العين السخنة بأن يتم التصوير حتى التاسعة فى أيام مباريات البطولة، ثم التوقف استراحة يتم فيها مشاهدة المباريات. كأس الأمم الأفريقية أربكت أيضًا حسابات وخطط المنتجين. إذ اضطر أحمد السقا لتأجيل طرح فيلمه (هروب اضطراري)، ومحمود حميدة (يوم من الأيام). وتراجعت إيرادات الأفلام المعروضة حاليًا بسبب البطولة حيث جاءت الإيرادات مخيبة للآمال، مثل فيلم (يوم للستات) لإلهام شاهين و(مولانا) لعمرو سعد، ثم فيلم (فين قلبي) لمصطفى قمر وإدوارد ويسرا اللوزي وشيري عادل، وعرض فى افتتاح البطولة مما أثر على إيراداته بشكل كبير. حيث إن العروض المهمة دائمًا هى لحفلات السادسة والتاسعة مساء وهى فترة إقامة المباريات.

وتأثر أيضًا أحمد عيد الذى عاد بفيلم (ياباني أصلي)، ثم فيلم أحمد آدم الذي يعود بعد غياب تسعة أعوام (القرموطي في أرض النار)، ويجسّد فيه شخصية شاب يتورط في الانضمام لتنظيم داعش. وفيلم عمرو واكد (القرد بيتكلم) الذي تأجّل أكثر من مرة، و(يا تهدي ياتعدي) لأيتن عامر وسلوى خطاب وإدوارد وبدرية طلبة وولاء الشريف ومحمد عادل وإخراج خالد الحلفاوي، ثم فيلم محمد رمضان (آخر ديك في مصر) الذي عُرض منذ أيام تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج عمرو عرفة،

والذى حاول تأجيله حتى مرور الأسبوعين الأولين من البطولة.

توقعت فوز منتخبنا الوطني رغم كل التوقعات والنتائج السابقة، والمغرب العربي وخاصة المغرب (كعبهم عالي) كما يقال، إلا أننا دائمًا تحت الضغط نحقق المستحيل، فأدعو الله أن يوفقهم ونفوز بكأس الأمم الأفريقية، لأننا نحتاج إلى الفرحة، ومصر كلها محتاجة للفرحة دي في ظل تطهير البلد من الفساد الذي بدأ بقوة منذ بداية عام 7102.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق