كشف الحساب النهائي لمنتخب اليد في المونديال
محمد السقا
12
125
واجه المنتخب الوطنى لكرة اليد انتقادات كثيرة من متابعى اللعبة خلال مشاركته فى بطولة العالم التى استضافتها فرنسا بعدما ودع المنافسات من دور الـ16 وحقق المركز الـ12 وهو المركز الذى لا يرضى طموحات اللاعبين الذين سافروا لفرنسا وكانت طموحاتهم تحقيق مركز متقدم وفى هذه السطور يرصد اللاعبون انطباعاتهم.

محمد إبراهيم لاعب فريق الأهلى والمنتخب أوضح أن طموحات اللاعبين لم تكن التأهل فقط لدور الـ16 الذى ودعنا خلاله المونديال عقب الخسارة من كرواتيا ولكن هدفنا قبل المشاركة فى البطولة كان ينصب على الوصول لدور الـ8 لأن المنتخب يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين المتميزين الذين لديهم المقدرة على تحقيق مركز جيد. ويضيف إبراهيم أن الأزمة ليست فى وجود مدير فنى أجنبى يتولى قيادة المنتخب فى الوقت الحالى لأن المدربين الأجانب المتميزين يتقاضون مبالغ باهظة وهذه المبالغ غير متوافرة حاليًا مما يدفع للتعاقد مع مدربين يتقاضون مبالغ أقل ولكن هؤلاء لن يفيدوا المنتخب لقلة خبراتهم التدريبية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفنى الحالى بقيادة مروان رجب بذل مجهودًا كبيرًا خلال المباريات ولم يكن السبب فى الخروج من البطولة.

ومن جهته يقول ممدوح طه لاعب فريق الأهلى والمنتخب إن المجموعة التى وقع بها المنتخب كانت مناسبة ونجحنا خلالها فى التأهل لدور الـ16 لكننا واجهنا منتخب كرواتيا وخلال الشوط الأول لم يكن الأداء جيدًا من جانب اللاعبين الذين فقدوا التركيز ولكننا وتداركنا الأخطاء فى الشوط الثانى بالإضافة إلى أخطاء الحكم الذى استبعد محمد إبراهيم دقيقتين فى وقت حاسم ولم يكن يستحق الطرد مما أعطى الفرصة للاعبى كرواتيا لحسم نتيجة المباراة لمصلحتهم.

وأشار ممدوح إلى أن السبب فى خروج المنتخب وتوديعه المونديال فى دور الـ16 لم يكن ضعف فترة الإعداد التى كانت مناسبة بعدما استغرقت وقتًا كافيًا وخلالها خاض المنتخب العديد من المباريات الدولية الودية التى كانت بمثابة إعداد جيد قبل المشاركة فى البطولة. أما كريم هنداوى حارس مرمى فريق الزمالك والمنتخب فيقول إن الخروج من دور الـ16 كان بمثابة صدمة بالنسبة للمنتخب لأن هدفنا كان التأهل لدور ربع النهائى وكان يمكننا بالفعل تحقيق هدفنا ولكن منتخب كرواتيا من المنتخبات القوية وهى دائمَا تكون مرشحة لتحقيق مركز جيد.

وأوضح هنداوى أنه بالرغم من الخسارة والخروج من دور الـ16 فإنه راض عن المستوى الذى ظهر به خلال المباريات بعدما بذل مجهودًا كبيرًا خلال فترة الإعداد التى سبقت البطولة ومعه زميله هادى رفعت الذى قدم هو الآخر مستوى جيدًا وتصدى للعديد من الهجمات الخطيرة خلال الأوقات التى شارك بها فى المباريات.

ومن جانبه يقول محمد هشام بسيونى لاعب فريق سبورتنج والمنتخب أن المنتخب دائم التأهل لدور الـ16 فى معظم مشاركته الأخيرة بالمونديال وكانت طموحاتنا أبعد من ذلك خاصة أن فترة الإعداد كانت جيدة بعدما شاركنا بطولتين دوليتين وديتين بالإضافة إلى أداء مباراتين أمام منتخب تونس بجانب المعسكرات التى أقيمت فى مصر.

وأوضح هشام أنه من ضمن الأسباب التى أدت إلى خروجنا مبكرًا من دور الـ16 هو الفارق الكبير فى المستويات الفنية خاصة من لاعبى الدول الأوروبية الذين يحترفون فى الدوريات الكبيرة ويشاركون أمام أندية قوية مما يؤثر بالإيجاب على مستواهم الفنى بعكس المنتخب الوطنى الذى لديه ثلاثة لاعبين فقط محترفين والباقى يشارك فى الدورى المحلى وهو ليس بقوة الدوريات الأوروبية التى تتسم بالندية،

مشيرًا إلى أن المشكلة لا تكمن فى وجود مدير فنى أجنبى مع المنتخب لأنه كانت توجد تجربة سابقة مع لوميل الذى تولى تدريب المنتخب فى 2010 ولم ينجح فى الفوز بالبطولة الأفريقية التى أقيمت فى المغرب عام 2013 وحقق خلالها المركز الثالث.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق