مواهب "كان" الجديدة
12
125
يمكن وصف كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثون ببطولة "المواهب الجديدة والواعدة" فى عالم الكرة السمراء بعدما أخرجت أكثر من لاعب واعد يمكن الرهان عليه لتحقيق الإضافة لمنتخب بلاده فى المستقبل سواء فى تصفيات كأس العالم أو أمم أفريقيا 2019 ويتصدر المشهد هنا منتخبا مصر والكاميرون اللذان قدما مجموعة مميزة من اللاعبين يشاركون لأول مرة فى الكان وأصبحوا نجوما بفضل الوصول إلى المباراة النهائية.

ومن أبرز المواهب الواعدة فى مصر التى لا ينقطع الحديث عنها فى الجابون أحمد حجازى 26 عاما وعلى جبر 28 عاما قلبا الدفاع ورمضان صبحى 20 عاما صانع الألعاب ومحمود حسن تريزيجيه 22 عاما الجناح الأيسر الذين برزوا بشدة فى الكان.

وفى المقابل قدمت الكاميرون مجموعة رائعة من اللاعبين الواعدين يتصدرهم الحارس المميز جدا أوندو الذى يلعب فى فريق إشبيلية الثانى "الإسبانى" والذى يلقبونه هنا بالأخطبوط وبات مرشحا لتكرار تجربتى أنطوان بل ونوكونو أساطير المرمى الكاميرونى فى الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وكذلك برز بشدة "سونج الجديد" أو تيكو 26 عاما قلب الدفاع القوى ونجاندجى لاعب الوسط المدافع وكريستيان باسوجوج والأخير الذى يلعب فى الدنمارك بات مطلوبا فى أكثر من ناد أوروبى كبير بفضل تألقه الرهيب برفقة المنتخب الكاميرونى وتحديدا فى الدور قبل النهائى للبطولة.

ومن أبرز المواهب الواعدة أيضا يبرز دويتو الكونغو المرعب فى الوسط جونيور كابانجا 27 عاما صانع الألعاب وموبوكو لاعب الوسط المهاجم والأول تحديدا خطف الأنظار له بوصفه أفضل لاعبى الدور الأول والذى سجل خلاله 3 أهداف وظل متصدرا للائحة هدافى البطولة الأفريقية لفترة طويلة فى سباق الأفضل.

ومن أبرز المواهب أيضا ثنائى مرعب فى المنتخب البوركينى صاحب الميدالية البرونزية وهما بيرتراند تراورى المحترف فى أياكس الهولندى ونكولوما الجناح الأيسر السريع وهما لاعبان مراوغان ويجيدان التسجيل من التسديدات وكذلك صناعة الفرص. وفى نفس الوقت برز بشدة من المواهب الواعدة فى البطولة، مثل نعيم السليتى 24 عاما لاعب وسط نيس الفرنسى والمنتخب التونسى الذى سجل هدفين فى البطولة وهو محور ارتكاز جيد ويجيد استخلاص الكرات وبناء الهجمات.

كما كانت هناك مجموعة لا بأس بها من اللاعبين شاركوا لأول مرة فى الكان وخطفوا الأنظار من جانب المنتخب المغربى قدمهم المدرب الفرنسى الشهير هيرفى رينار على هامش مشوار أسود الأطلسى وعلى رأسهم ثنائى الهجوم القوى رشيد العليوى وعزيز بوحدوز إلى جانب المدافع رومان سايس والذى يعتبرونه مهدى بنعطية جديد ولعب الثلاثى دورا كبيرا فى تأهل المغرب إلى دور الثمانية لأول مرة منذ 13 عاما.

وبرز بشدة فى الصورة بوانجا 22 عاما لاعب وسط المنتخب الجابونى وأهم اكتشافات الإسبانى أنطونيو كاماتشو المدير الفنى فى الدور الأول والذى خطف الأنظار من تحت قدمى ماليك إيفونا الذى كان مرشحا لأن يكون أبرز المواهب الواعدة فى الكان بعد تألقه برفقة الأهلى والوداد فى آخر موسمين وانتقاله للاحتراف فى تيانجين الصينى مقابل 7 ملايين و500 ألف يورو قبل أشهر قليلة،

ويعد بوانجا الآن هو مستقبل الكرة الجابونية والأمل فى تحقيق نتائج رائعة فى بطولة كان 2019، ويبرز أيضا فى الصورة زيزينهو لاعب وسط مهاجم منتخب غينيا بيساو وأحد أبرز لاعبى الدور الأول وكان العقل المفكر والملهم بالنسبة لجيل يشارك لأول مرة فى بطولات الأمم الأفريقية.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق