المنحوس.. منحوس : المدرب الأرجنتينى يرسخ عقدة المركز الثانى بالسقوط أمام الكاميرون
12
125
قال عنه مارشيلو ليبى بطل العالم مع إيطاليا "لقد كنا نسمع الأخبار التى تأتينا من إسبانيا عن فالنسيا المرعب الذى قهر برشلونة وريال مدريد آنذاك بقيادة كوبر، إنه مدرب محنك لكن لا أعلم ما هو النحس الذى يطارده فى النهائيات.. إنه هيكتور كوبر المدير الفنى لمنتخبنا الوطنى ورجل المركز الثانى.

الأحد الماضى خسر كوبر لقبًا جديدًا ليضيف ميدالية فضيه إلى دولابه الملىء بميداليات المركز الثانى، ليرسخ العقدة الأزلية له رغم فوزه بثلاثة بطولات، إلا أن المركز الثانى هو ما تنتهى به أغلب مسيرات كوبر مع الأندية والمنتخبات.

بالطبع المركز الثانى ليس كارثة للمنتخب الوطنى الذى سقط أمام الكاميرون فى الشوط الثانى بفعل الإجهاد البدنى وفى الوقت القاتل، حيث إن الفراعنة عائدون للبطولة بعد غياب سبع سنوات، ولكنه فتح المجال للحديث مرة أخرى عن نحس كوبر الذى لم يفلت منه الفراعنة. بدأت قصة كوبر مع النهائيات مع هوريكان وهو أول الأندية فى مسيرته التدريبية والذى تولى قيادته ما بين عامى 1993 ــ 1995 حيث حقق الوصافة فى الكلاوسورا أو الدورى الأرجنتينى الممتاز لكرة القدم، ثم تولى تدريب لانوس الأرجنتينى عام 1996

واستطاع معه تحقيق لقب كوبا كونيمبول المسمى القديم لبطولة كوبا سودأمريكانا أو ما تعرف كأس اتحاد أمريكا الجنوبية ليذيع صيته وينتقل لأوروبا عام 1997 وخاض أولى تجاربه مع مايوركا ورغم خسارته لكأس ملك إسبانيا أمام فريق برشلونة فإنه نجح فى الفوز بكأس السوبر بعدها بأشهر قليلة وأمام نفس الفريق ثم خسر بطولة كأس الاتحاد الأوروبى أمام لاتسيو الإيطالى فى العام التالى وهو نفس العام الذى أنهى فيه نادى مايوركا الليجا الإسبانية فى المركز الثالث المركز الأفضل لهذا الفريق طوال تاريخه.

وفى عام 1999 أشرف كوبر على تدريب نادى فالنسيا الإسبانى وحقق معهم كأس السوبر وصل معه إلى نهائى دورى أبطال أوروبا مرتين متتاليتين عام 2000 و2001 وخسر النهائيين أحدهما أمام ريال مدريد و الآخر أمام بايرن ميونيخ بركلات الترجيح لتنتشر نغمة العبقرى المنحوس فى أوروبا منذ هذا الوقت،

لينتقل بعدها إلى إنتر ميلان وخسر لقب الاسكوديتو أو الدورى الإيطالى بعد أن كان متصدرا حتى آخر جولة لمصلحة اليوفى وحل ثالثا ثم فى ثانى مواسمه خسر اللقب أيضا ولكن هذه المرة كوصيف لليوفى ووصل إلى نصف نهائى الشامبيونز ليج وخرج على يد غريمه التقليدى والبطل آنذاك نادى إى سى ميلان.

وعاد كوبر إلى مايوركا فى العام التالى ثم انتقل إلى تدريب بيتيس وكذلك خاض تجربة قصيرة جدا مع منتخب جورجيا وانتهت بسبب بعض الظروف السياسية، وانتقل بعدها كوبر لليونان حيث عاد لممارسة هوايته بخسارة الألقاب وهذه المرة خسر كأس اليونان مع فريق أريس أمام نادى باناثنايكوس وعلى الصعيد الأوروبى حقق هذا الرجل المفاجأة عندما استطاع التأهل إلى دور الـ 32 مع الفريق اليونانى عقب انتصاره ذهابا وإيابا على البطل أتلتيكو مدريد آنذاك وإزاحته من البطولة،

وخاض بعد ذلك تجربتين إحداهما فى إسبانيا مع راسينج سانتاندير عام 2011 والأخرى مع نادى الوصل الإماراتى عام 2013 دون أن يحقق ألقابًا، ليتولى بعدها تدريب مصر ويحقق المركز الثانى فى بطولة الأمم الأفريقية.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق