دراما مروان محسن
12
125
رغم كل اللحظات الحزينة التى عاشها المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم فى "الجابون" بسبب إصابة مروان محسن مهاجم الأهلى وأغلى لاعب مصرى فى التاريخ، بقطع فى الرباط الصليبى فإن الإصابة وحالة الصمود التى ظهر عليها اللاعب وإصراره على تشجيع اللاعبين كانت سببا فى إحداث تغيير كبير فى شخصية هيكتور كوبر المدير الفنى وسببا فى اتخاذه قرارات عديدة وتصدر القرارات من جانب كوبر وضع مروان محسن تحت "عناية المنتخب واتحاد الكرة بشكل مباشر" وطلبه من المهندس هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة أن تتحمل الجبلاية وليس الأهلى تكاليف علاج مروان محسن مع صرف "بدلات مالية" للاعب فى إقامته خارج مصر مستقبلا للعلاج خاصة فى ألمانيا المنتظر أن يجرى فيها اللاعب العملية مع اختياره "إسبانيا" للتأهيل حيث يرى كوبر أن هناك مراكز علاجية للتأهيل فى إسبانيا جيدة قادرة على إعادة اللاعب قويا رغم إصابته القوية، ليضمن عودته بشكل جيد مثلما حدث مع أحمد حجازى.

ومن أهم القرارات التى اتخذها هيكتور كوبر هى إعادة مروان محسن مرة أخرى إلى المنتخب ومنحه كل الفرص المتاحة عقب شفائه المقرر له من الإصابة والمنتظر أن يجرى فى أغسطس المقبل على أقصى تقدير حيث يدخل المنتخب الأمتار الأخيرة له فى التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم رافضا أن يجرى التضحية باللاعب الذى كان له دور قيادى فى تحميس زملائه بعد إصابته أمام المغرب وكان مشهده فى دكة البدلاء أمام بوركينا فاسو مؤثرا جدا فى الدور قبل النهائى عندما تحامل على نفسه وظل يعتمد على العكاز للتحرك.

وكانت دراما مروان محسن استمرت فترة طويلة داخل معسكر المنتخب الوطنى فى الجابون، بمجرد إعلان إصابته فى الرباط الصليبى، حيث كان أول لاعب دعمه فى الإصابة أحمد حجازى قلب الدفاع الذى أكد له قدرته على العودة السريعة للملاعب وطالبه بعدم الخوف وقال له إنه أصيب مرتين فى الرباط الصليبى برفقة فيورنتينا الإيطالى واستعاد بريقه من جديد وأصبح من أهم أعمدة الأهلى والمنتخب الوطنى فى الوقت الحالى،

ثم لعب نجوم الأهلى الموجودون فى المنتخب وتحديدا عبدالله السعيد وسعد الدين سمير وشريف إكرامى دورا معنويا كبيرا فى رفع روح مروان محسن والحديث معه باستمرار على عودة قريبة فور انتهاء فترة الأشهر الستة الخاصة بالعلاج من إصابة الرباط الصليبى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق