نجوم صنعوا المجد
12
125
على مدار أكثر من 100 عام برز نجوم كبار فى قطبى الكرة المصرية استطاعوا أن يصنعوا التاريخ ويحققوا الألقاب، وشارك العديد منهم فى زيادة شعبية الناديين الكبيرين. البداية من نجوم القلعة الحمراء وتحديدا من مختار التتش الذى ولد عام 1905 فى القاهرة، ولعب للنادى الأهلى عام 1922 وانضم للفريق الأول فى نفس العام ولعب أولى مبارياته أمام الطيران الإنجليزى فى الكأس السلطانية وفاز الأهلى وقتها 2 ــ 1 وأحرز التتش هدف الفوز للأهلى.

أطلقت الجماهير على محمود مختار لقب التتش نظرا لقصر قامته وقدرته على القفز لأعلى والقيام بحركات بهلوانية فى اللعب أثارت إعجاب الناس فأطلقوا عليه لقب التتش الذى كان يطلق على بهلوان صغير فى لندن كان يظهر فى حفلات القصر الملكى بباكينجهام.. وتولى مختار التتش قيادة منتخب مصر طوال عشر سنوات حتى قرر اعتزال اللعبة وهو فى أوج مجده عام 1940 ومثل مصر لأول مرة أمام المجر عام 1930 كما شارك مع البعثات المصرية فى الدورات الأوليمبية أعوام 1924 و28 و1936. أما ملعب الأهلى بالجزيرة فقد سمى بلقب الراحل الكبير تكريما لذكراه ودوره الكبير فى رفع مستوى اللعبة فى النادى لأهلى.

ومن النجوم الكبار فى الكرة المصرية الهداف القدير توتو الذى ولد فى مدينة طنطا عام 1926 وانضم لناشئى نادى طنطا عام 1944 ولعب له لمدة ثلاث سنوات حتى عام 1947 الذى شهد التغير الكبير فى مشواره الرياضى الحافل حيث وقعت عليه عيون الخبير مختار التتش الذى نجح فى إقناعه بالانضمام لصفوف الأهلى. لعب توتو بين واحد من أجمل وأقوى الأجيال التى مرت على فريق الأهلى وهو الجيل الذهبى الذى ضم العمالقة عبدالجليل وعادل هيكل وصالح سليم ومكاوى وفؤاد صدقى وحلمى أبوالمعاطى وشارك فى تحقيق العديد من البطولات والانتصارات حيث شارك مع الأهلى بدءا من موسم 1949 ــ 1949 عند انطلاق بطولة الدورى وحتى نهاية موسم 58 ــ 59 وأحرز مع الأهلى 15 بطولة منها 9 بطولات للدورى العام و6 كأس مصر،

كما مثل مصر فى العديد من البطولات الدولية على مدار 10 سنوات. ويأتى الحارس الكبير عادل هيكل أحد أبرز نجوم الأهلى القدامى حيث نجح عادل هيكل فى فرض نفسه ووجوده لحراسة عرين القلعة الحمراء وسط عمالقة جيل الخمسينيات والستينيات حتى أطلقت عليه الجماهير الحارس الطائر، وبدأت حكايته مع النادى الأهلى فى عام 1947 وكان عمره وقتها 13 عاما حيث التقطه مسئولو الأهلى أثناء متابعة لبطولة المدارس بعد توصية من مختار التتش الذى شاهده وأعجب بمستواه، وأطلقت الجماهير على عادل هيكل لقب بعبع الزمالك خاصة بعد أن فشل الفريق الأبيض فى تحقيق الفوز على الأهلى فى أى مباراة يشارك فيها الحارس الطائر.

ولن ينسى التاريخ الأهلاوى المايسترو صالح سليم الذى كانت له بصمة لا تنسي لاعبًا ومديرًا للكرة ورئىسًا للنادى وهو من أبرز رموز الأهلى في تاريخه. سجل صالح سليم 101 هدف فى حياته الكروية، منها 9 أهداف خلال فترة احترافه فى النمسا مع فريق جراتس، و92 هدفًا أحرزها مع الأهلى فى بطولتى الدورى والكأس.

ومن العلامات البارزة فى تاريخ الأهلى كلاعب وإدارى حسن حمدى وزير الدفاع ورئيس النادى السابق حيث تميز بشخصيته القيادية داخل وخارج الملعب وهو ما ساعده على أن يحظى باحترام وتقدير الجماهير على اختلاف ميولها وأطلقت عليه الصحافة والجماهير لقب "وزير الدفاع" وحسن "الثابت" بعد تألقه وقيادته الحكيمة داخل وخارج الملعب. تتلمذ حسن حمدى على يدى المايسترو صالح سليم لاعبا ومدربا للكرة ثم عضوا بمجلس الإدارة وأمينا للصندوق ووكيلا وأخيرا رئيسا للنادى الأهلى العريق. شارك حسن حمدى مع الفريق الأول فى بطولة الدورى طوال 6 مواسم لعب خلالها 107 مباريات.

واشترك حمدى فى 5 مباريات أفريقية فقط نتيجة اعتزاله المبكر عام 1977 وهو يبلغ من العمر 28 عاما بسبب الإصابة، وتولى حمدى العديد من المناصب الإدارية بعد ذلك وحقق خلالها طفرة كبيرة مع النادى وحصد العديد من البطولات. ومن نجوم الكرة المصرية أيضًا طه إسماعيل الذى ولد فى 8 فبراير عام 1939 بالمعادى، واكتشفه عبده البقال وانضم إلى صفوف الأهلى عام 1957، واستمر الشيخ طه مع الفريق الأول بالأهلى لمدة 10 سنوات حصد خلالها العديد من البطولات المحلية بالإضافة إلى فوزه بلقب أفضل لاعب فى مصر عامى 61 و1962.

ومن أكثر اللاعبين الذين تميزوا بالجدية والصرامة هو طارق سليم الذى نشأ وسط عائلة رياضية وأهلاوية مخلصة للنادى، من مواليد عام 1937 وانضم إلى الفريق الأول عام 1954، ليبدأ رحلة التألق لمدة 17 عاما حتى اعتزل اللعبة عام 1966 ليتفرغ للطيران الذى تألق فيه أيضا ليصبح كبير طياري الشركة الوطنية للطيران.

شارك طارق سليم فى تحقيق 12 بطولة للأهلى منها 7 بطولات دورى عام وخمس بطولات كأس مصر وأحرز مع منتخب مصر كأس الأمم الأفريقية عام 1959، كما شارك فى تحقيق بطولة الجمهورية العربية المتـحدة موسـم 1961 ــ 1962. ومن النجوم أيضًا رفعت الفناجيلى أحد الأسماء الخالدة فى تاريخ كرة القدم المصرية والنادى الأهلى حيث بدأ مشواره الكروى فى صفوف نادى السويس ثم انتقل إلى الأهلى موسم 53 ــ 1954.. وحصل الفناجيلى مع الأهلى على 7 بطولات دورى و6 كأس مصر ولعب فى صفوف المنتخب الوطنى لأكثر من 17 عاما بداية من عام 53 وحتى عام 70 وخاض خلالها ثلاث دورات أوليمبية وحصل على لقب أحسن مدافع فى دورة روما الأوليمبية عام 1960.

نعود إلى حراسة المرمى حيث بزغ نجم إكرامى أو "وحش أفريقيا" كما أطلقت عليه جماهير الكرة وهو من مواليد مدينة السويس فى أكتوبر عام 1954. انضم إكرامى لناشئى الأهلى عام 1969 وبعد أقل من عامين تم تصعيده إلى الفريق الأول، وشارك فى أكثر من 300 مباراة مع الأهلى ليحطم الرقم القياسى الذى كان يحتفظ به عادل هيكل الذى لعب 14 عاما متتالية وبات إكرامى من أكثر حراس المرمى مشاركة مع الفريق الأول بالنادى.

قرر إكرامى اعتزال اللعبة عام 1987 بعد أن أمضى أكثر من 18 عاما أسهم فى الفوز ببطولة الدورى 10 مرات وبطولة الكأس 5 مرات وبطولة أفريقيا للأندية أبطال الكأس 3 مرات وأبطال الدورى مرة واحدة. وهناك أيضا عبدالعزيز عبدالشافى أو زيزو نال العديد من الألقاب منها الموهوب والماكر والمخادع خاصة بعد أن نجح فى تحقيق العديد من البطولات مع الأهلى رغم أنف الإصابة التى أجبرته على الاعتزال مبكرا. انضم زيزو إلى الأهلى بعد اجتيازه اختبارات الناشئين فى صيف عام 1967 لينضم لصفوف فريق تحت 16 سنة ونجح فى لفت الأنظار إليه بشدة تم تصعيده إلى الفريق الأول عام 69.

تألق زيزو لم يدم طويلاً بسبب الإصابة التي حرمته من استكمال مشوار التألق ليقرر الاعتزال وهو فى الثامنة والعشرين من عمره. ومن أمهر لاعبى الأهلى مصطفى عبده أو المجرى الذى بدأ مشواره فى نادى شمال القاهرة عام 1968 وانضم لناشئى الأهلى تحت 17 سنة عام 1970 ولعب للفريق الأول بعد سنة واحدة وانضم لصفوف المنتخب الوطنى عام 1974.

قضى نجم الأهلى السابق 17 عاما فى الملاعب ولقب بالمجرى والصاروخ نظرا لمهاراته العالية وسرعته الفائقة وتمريراته العرضية المتقنة وحصل مصطفى عبده مع الأهلى على 10 بطولات دورى عام بالإضافة إلى الفوز بكأس مصر خمس مرات ونال مع الأهلى بطولة أفريقيا لأبطال الكئوس 3 مرات وبطولة أفريقيا أبطال الدورى مرة واحدة.

ويعد محمد حسن حسين يونس (مصطفى يونس) واحدا من أفضل المدافعين وبدأت علاقة مصطفى يونس بالنادى عام 1969 حين انضم إلى صفوف الناشئين حيث ارتدى الفانلة الحمراء على مدار 12 سنة أسهم خلالها بقوة فى فوز الأهلى بـ11 بطولة منها 7 بطولات دورى والفوز بكأس مصر 3 مرات أعوام 1978، 1981، 1983 وببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدورى عام 1982. لم تحظ ملاعب الكرة المصرية بلاعب موهوب بحجم ووزن وقيمة محمود الخطيب نجم النادى،

ومنتخب مصر الذي بدأ مشواره الكروي في نادي النصر، وعندما بلغ الخامسة عشرة من عمره بات اسمه يتردد كثيرا فى مجال الكرة وانتقل بعدها للأهلى ولعب وهو فى هذه السن مع فريق 18 سنة توالت الأهداف التى سجلها فى الدورى حتى وصلت عند يوم اعتزاله إلى 108 أهداف أحرزها فى 199 مباراة عبر 17 سنة متصلة من اللعب والتألق عاصر فيها العديد من المدربين. لعب الخطيب طوال حياته الكروية 266 مباراة منها 199 فى الدورى و18 فى كأس مصر و29 فى بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدورى و20 فى بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس وصل إجمالى أهدافه إلى 154 هدفا.

كان منها 9 أهداف فى كأس مصر و36 فى بطولات أفريقيا والباقى فى الدورى إلى جانب 27 هدفا مع منتخب مصر ما بين مباريات رسمية وودية. حصل الخطيب على العديد من الألقاب وهى لقب أحسن لاعب، وأحسن هداف، وأحسن أخلاق حيث لم يحصل طوال حياته الكروية الطويلة إلا على إنذار واحد فقط، كما كان اللاعب المصرى الوحيد الذى يحصل على الكرة الذهبية عام 1983، وهى الجائزة التى تمنحها مجلة فرانس فوتبول لأحسن لاعب فى أفريقيا الخطيب.

مختار على مختار (اللؤلؤة السمراء).. الذي ولد فى 17 أغسطس 1954 وبدأ حياته الكروية لاعبا تحت 18 سنة بنادى إسكو ومن عباءة هذا الجيل الموهوب خرج وانتقل بعدها للأهلى وطوال 8 مواسم قضاها مختار فى الأهلى أحرز خلالها 26 هدفا فى الدورى وفاز الفريق بالدرع 6 مرات وأحرز مع الأهلى بطولة الكأس 3 مرات.

ويعتبر أسامة عرابى صاحب الأرقام القياسية فى الأهلى وظل يعطى بسخاء حتى بلغ من العمر 37 عامًا وقد لعب للفريق الأول موسم 82 ــ 1983 واستمر طوال 16 موسمًا حتى نهاية موسم 98 ــ 1999 حقق خلالها الفوز بـ28 بطولة وهو رقم قياسى لم يسبق لأى لاعب تحقيقه ولم يحطمه سوى حسام عاشور الموسم الماضى حيث فاز بدرع الدورى 10 مواسم وأحرز كأس مصر 8 مرات وفاز بكأس أفريقيا للأندية أبطال الدورى مرة واحدة عام 1987 وكأس أبطال الكئوس 4 مرات وكأس الأفرو آسيوية مرة وحقق مع الأهلى 4 كئوس عربية.

الأسطورة حسام حسن هو من رموز الأهلى حيث بدأ مشوار كتابة تاريخ كروى حافل بالبطولات والأرقام القياسية المحلية والعالمية منذ انضمامه إلى الفريق الأول وكان عمره 17 عامًا موسم 1983 ــ 1984 وهو الهداف التاريخى للأهلى وأحرز فى بطولة الدورى 109 أهداف وخاض العديد من تجارب الاحتراف فى باوك سالونيك اليونانى ونيوشاتيل السويسرى وبعد عودته عادت البطولات للأهلى مرة اخرى قبل أن ينتقل للزمالك موسم 2001.

ومن الرموز التى لم تحصل على حقها إعلاميا هادى خشبة الذى انضم للفريق موسم 88 وأحرز بطولة الدورى 8 مرات وكأس مصر 6 مرات وبطولة وحيدة لدورى أبطال أفريقيا ومثلها لكأس الكوس والسوبر واربعة بطولات عربية وواحده للسوبر المحلى.

الموهوب وليد صلاح الدين حقق مع الأهلى 20 بطولة طوال 14 عامًا وحظى بحب جارف من عشاق الفانلة الحمراء نظير ما يقدمه لهم من فن ولمسات ساحرة وتم تصعيده إلى الفريق الأول عام 1989 وحقق 20 بطولة فى 14 عامًا حيث ساهم فى فوز الأهلى بدرع الدورى 7 مرات متتالية ابتداء من موسم 93 ــ 1994 وانتهاء بموسم 99 ــ 2000.

وبطولة كأس مصر 6 مرات، وعلى الصعيد الأفريقى حقق 3 بطولات هى أبطال الكئوس عام 1993 ودورى رابطة الأبطال عام 2001 وكأس السوبر عام 2002 كما أسهم فى فوز الأهلى بأربع بطولات عربية. ويعتبر عصام الحضرى أحد علامات الأهلى البارزة بعد أن لعب للفريق عام 1996 ليكون الحارس الاحتياطى بعد شوبير ولكن ذلك لم يمنعه من الاجتهاد لاستغلال أول فرصة والتى كانت أمام المريخ بعد أقل من سنة واحدة إثر إصابة شوبير الذى اعتزل فيما بعد وحافظ الحضرى على مكانه كحارس مرمى أساسى لدى الأهلى، وكان له أكبر الأثر فى فوز الفريق بدورى أبطال أفريقيا عام 2001 ثم كان له دور مؤثر فى الفوز بدورى أبطال أفريقيا 2005 و2006 والحصول على الميدالية البرونزية فى كأس العالم للأندية 2006، وأحرز مع الأهلى 22 لقبًا مختلفًا.

وائل جمعة أيضًا من العلامات الخالدة فى تاريخ الأهلى وهو من مواليد 3 أغسطس 1975 فى قرية الشين محافظة الغربية انتقل إلى الأهلى بعد التألق فى بطوله العالم العسكرية عام 2001، وحصد مع الأهلى 8 بطولات للدورى و3 بطولات لكأس مصر، و5 بطولات لدورى أبطال أفريقيا، و6 بطولات لكأس السوبر الأفريقى، و7 بطولات لكأس السوبر المصرى،

ومع المنتخب توج بثلاث بطولات لأمم أفريقيا أعوام 2006 ــ 2008 ــ 2010. محمد أبوتريكة، هو تميمة الجيل الذهبى فى الأهلى بعدما انتقل إلى الفريق الأحمر واستطاع إحراز سلسلة من البطولات والإنجازات المتتالية محليًا وعالميًا، أبرزها برونزية كأس العالم للأندية عام 2006 حيث حقق لقب هدّاف البطولة وقتها، بالإضافة إلى 5 بطولات دورى أبطال أفريقيا، و4 كأس السوبر الأفريقى، كما أحرز أيضًا 7 بطولات دورى و3 كئوس و4 كئوس سوبر محلية مع النادى الأهلى.

حصل أبوتريكة على جائزة الكاف لأفضل لاعب أفريقى داخل القارة 4 مرات وهو صاحب الرقم القياسى لها، ويعد واحدًا من ضمن نادى الفيفا المئوى وواحد من ضمن نادى المائة برصيد 105 أهداف، وفى عام 2014 تم اختيار أبوتريكة من قبل الفيفا ضمن أفضل لاعبى كأس العالم للأندية فى تاريخها، وتم اختيار هدفه فى هيروشيما كأفضل هدف فى تاريخ كأس العالم للأندية، وفى عام 2014 قام الكاف باختياره كسفير للكرة الأفريقية، وفى يناير 2016 تم تصنيف أبوتريكة ضمن قائمة أساطير كرة القدم من قبل (الاتحاد الدولى لتاريخ وإحصاء كرة القدم)،

وفى مايو 2016 تم تكريمه من قبل الفيفا ضمن مجموعة من أساطير كرة القدم فى حفل كونجرس الفيفا الـ 66 بالمكسيك. مدرسة الفن والهندسة أيضًا هى مصنع النجوم والأبطال، ومخزن المواهب التى حفرت تاريخ نادى الزمالك يأتى على رأس هؤلاء النجوم حلمى زامورا الذي لم يكن أحد رموز نادى الزمالك، بل كان صاحب الفضل الأول فى إقامة معظم منشآت النادى بميت عقبة، وفى عام 1934 بدأ مشواره مع النجومية حينما انتقل للزمالك،

وكان عنصرًا أساسيًا ضمن المنتخب الوطنى فى دورة برلين الأوليمبية عام 1936، واتجه بعد اعتزاله إلى سلك التحكيم ثم عمل عضوًا للجنة الكرة فى نادى الزمالك، وفى أكتوبر 67 وقع الاختيار على حلمى زامورا لرئاسة نادى الزمالك ثم فاز بالرئاسة أكثر من مرة حتى أغسطس 1984 وعندما سقط فى انتخابات عام 1984 أمام منافسه حسن عامر لم يكن سقوطه يضر فى شىء لأن بضعة أصوات لا يمكنها أن تمحو تاريخه العريق فى خدمة النادى.

ومن رموز الزمالك الخالدة الراحل محمد لطيف الذى صنع شعبية كرة القدم فى مصر من وراء الميكروفون فالكابتن لطيف جزء مهم من تاريخ الزمالك حيث بدأه كلاعب فى المدرسة الخديوية وفى عام 1928 وقع اختيار حسين حجازى رئيس فريق نادى المختلط ـ الزمالك حاليا ـ على محمد لطيف للعب معه مقابل ثلاثة قروش هى تكاليف تسجيل خطابين، الأول لاتحاد الكرة، والآخر لنادى المختلط، وبعد انضمام لطيف إلى نادى المختلط، كان على موعد مع الحظ الذى ابتسم له بشدة، فقد كانت أول مباراة له مع ناديه فى مواجهة النادى الأهلى..

وانتهت 1 ــ صفر لنادى المختلط ـ سجل لطيف هدف الفوز، وعقب هذه المباراة اختاره حيدر باشا وكيل اتحاد الكرة ورئيس النادى المختلط ضمن صفوف منتخب مصر. وفى عام 1934 شارك محمد لطيف مع منتخب مصر فى كأس العالم بإيطاليا وبعد العودة احترف فى أكبر أندية اسكتلندا، وهو نادى الرينجرز طوال ثلاث سنوات مدة بعثته الرسمية.

ومن أساطير النادى أيضًا يحيى الحرية إمام وهو حارس مرمى مرموق، تألق محليا ودوليا، وفى عام 1937 انضم إلى نادى الزمالك وأصبح كابتن الفريق وشارك معه فى دورة لندن الأوليمبية عام 1948، وإذا كان يحيى الحرية حارسا للزمالك فى أول بطولة للدورى التى انطلقت فى 22 أكتوبر عام 1948 فإنه قد حقق معه إنجازات مثل الفوز ببطولة دورى القاهرة فى موسم 1939 ــ 1940 فى الموسم الثانى من انطلاقها وهذه البطولة احتفظ بها الزمالك ثلاث مرات متتالية، وأسهم يحيى الحرية إمام فى فوز الزمالك بكأس الملك فاروق مرتين عامي 44 و52..

ولكن بعد قيام ثورة يوليو بعام واحد اعتزل كرة القدم. وتضم القائمة الذهبية حنفى بسطان قائد الزمالك ومنتخب مصر والمنتخب العسكرى فى الأربعينيات والخمسينيات. هو اللاعب الوحيد الذى لعب للزمالك عندما كان اسمه المختلط ثم فاروق وأخيرًا الزمالك، كانت أولى مبارياته الرسمية ضد الأهلى وفاز الزمالك 6 ــ صفر وتألق فى مركز قلب الدفاع، وانضم لمنتخب مصر عام 1945 وشارك فى دورة لندن فى نفس العام. ويعتبر أسطورة الزمالك حمادة إمام هو أحد رموز الكرة المصرية بأكملها،

حيث إنه صاحب فضل فى شعبية نادى الزمالك وجاء ظهوره أواخر الخمسينيات من القرن الماضى ليحدث انقلابا فى الوسط الكروى حيث خطف الأنظار بذكائه ومكره ومهاراته الفنية العالية وفى أواخر عام 1959 كان حمادة إمام على موعد مع القدر حيث كانت المباراة النهائية بين الزمالك والأهلى فى بطولة الشباب تحت 20 سنة وكان حمادة فى ذلك الوقت يبلغ 17 سنة وكان غائبًا فعلم المسئولون بأن والده يحيى إمام نائب حاكم غزة حينئذ اصطحبه معه إلى هناك للتفرغ لمذاكرة امتحانات الثانوية العامة،

وعلى الفور صدرت تعليمات من المشير عبدالحكيم عامر وزير الحربية والزملكاوى الكبير بإرسال طائرة خاصة إلى غزة لإحضار حمادة يوم المباراة، ومن المطار إلى ملعب الترسانة حيث أقيمت المباراة وقاد حمادة إمام الزمالك لتحقيق فوز كبير على الأهلى 6 ــ صفر أحرز منها حمادة بمفرده خمسة أهداف مما دعا الناقد الكبير ناصف سليم أن يطلق عليه لقب محمد الخامس نسبة إلى ملك المغرب السابق. وانضم حمادة لمنتخب مصر الوطنى والعسكرى وشارك فى البطولات الأفريقية والبحر الأبيض والعالم العسكرية وأصبح له هتاف شهير (بص شوف.. حمادة بيعمل إيه).

ويعتبر أسطورة الدفاع يكن حسين من رموز الزمالك العظام والذى بدأ حياته فى أشبال الأهلى، ثم انتقل إلى الزمالك عام 1953 مقابل 35 جنيهًا دفعها له محمد حسن حلمى سكرتير نادى الزمالك ?آنذاك، ولعب 82 مباراة دولية أحرز خلالها 10 أهداف واعتزل الكرة عام 1972. وفى جيل السبعينيات يبرز الأسمر الخلوق طه بصرى الذى لم يحصل على أى بطاقة حمراء أو صفراء طوال مسيرته الكروية، علاوة على تألقه فى اللعب بمركز خط الوسط والهجوم واعتزل الكرة عام 1978.

يعد محمود أبورجيلة علامة بارزة فى تاريخ الزمالك الذى اكتشفه كشاف نادى الزمالك فى ذلك الوقت كابتن جندى وتوج مع الفريق بالدورى العام مرتين وبطولة كأس مصر مرتين وكمدرب توج مع الفريق الأبيض بدورى أبطال أفريقيا عام 1984 والدورى المصرى مرة واحدة وكأس مصر مرتين. ومن العلامات الفارقة فى تاريخ الزمالك حسن شحاتة أو المعلم كما لقبته الجماهير والذى شارك مع المنتخب الكويتى فى بطولة آسيا وحصل المعلم على لقب أفضل لاعب بآسيا، ثم شارك مع المنتخب المصرى فى بطولة أمم أفريقيا 1974، وحصل على لقب أفضل لاعب فى البطولة الأفريقية ليكون اللاعب الوحيد فى التاريخ الذى جمع اللقبين.

وحصد المعلم الكثير من الجوائز منها أفضل لاعب بمصر عام 1976 وحصل على وسام الجمهورية، وقاد الزمالك للفوز بلقب الدورى مرة واحدة والكأس ثلاث مرات، ثم حصد كمدرب بطولة أمم أفريقيا ثلاث مرات ولقب أفضل مدرب فى القارة ثلاث مرات. ولا يجب أن نغفل أيضا فاروق جعفر الذى لقب بملك النص وحصل مع الزمالك على 3 بطولات كأس مصر وبطولة الدورى موسمين بجانب أنه نال لقب "أحسن صانع ألعاب" فى مصر أكثر من مرة. ومن رموز النادى أيضًا الهداف القدير على خليل والذى انتقل للزمالك عام 1969 وأسهم في فوز الزمالك بالدورى مرة واحدة وكأس مصر مرتين.

ويعد محمود سعد أكثر من حصد بطولات مع الزمالك لاعبًا ومدربًا حيث حقق كلاعب أربع بطولات، ثلاث منها لكأس مصر وواحدة للدورى، وفى عام 1981 أصيب محمود سعد واعتزل وانضم لقطاع الناشئين بالزمالك وهو مكتشف حازم إمام ومدحت عبد الهادى ومحمد صبرى وأسامة نبيه وغيرهم. وبعد مباراة الأهلى والزمالك الشهيرة التى انتهت بفوز الأهلى 6 ــ 1، كان الأبيض فى أشد أزماته النفسية فلم يجد مسئولو النادى خيرا من سعد للاستعانة به فتولى تدريب الفريق وأحرز كأس مصر عام 2002.

إبراهيم يوسف أحد أساطير الزمالك أيضًا رغم أنه كان يلعب فى قلب الدفاع حصل على جائزة أفضل لاعب مصرى أكثر من مرة، فهو أفضل ليبرو فى كأس أفريقيا 1984، وثانى أفضل لاعب فى أفريقيا مرتين فى استفتاء فرانس فوتبول وأفضل لاعب مصرى مرتين وحقق الدورى مرتين وكأس مصر مرتين والأفروآسيوى مرة واعتزل مبكرًا بسبب الإصابة.

ويعد جمال عبدالحميد أحد أبرز المهاجمين فى تاريخ القلعة البيضاء بدأ حياته فى الأهلى الذى استغنى عنه بسبب الإصابة وانضم للزمالك موسم 1983 1984 وبعد هذا الموسم توالت الأحداث السعيدة على جمال حيث أحرز 101 هدفا طوال مشواره فى الدورى و16 هدفا فى البطولات الأفريقية وأحرز لقب هداف الدورى موسم 1987 ــ 1988 وهو قائد المنتخب الوطنى فى مونديال إيطاليا. ومع الزمالك فاز بالدورى أربع مرات وبكأس مصر مرة وبكأس أفريقيا ثلاث مرات وبالبطولة الأفروآسيوية 1988.

وعلي نفس منوال الأب سار الابن حازم إمام الذي أسهم في زيادة شعبية الزمالك وكان قد انتقل إليه قادمًا من نادى الصيد، وتم تصعيده عام 1993 وتألق مع المنتخب الأوليمبى ثم المنتخب الأول فى بطولة أفريقيا عام 96 ليخوض تجربة احتراف فى إيطاليا كأول لاعب عربى ينتقل للكالتشيو ثم عاد للزمالك عام 2001 وتوج مع المنتخب الوطنى بأمم أفريقيا 1998 وكان من نجوم البطولة. حقق الثعلب الصغير العديد من الألقاب مع الزمالك أهمها الدورى المصرى ثلاث مرات،

ودورى أبطال أفريقيا مرتين والسوبر الأفريقى مرتين والسوبر المصرى مرتين وكأس مصر مرتين وكأس السوبر المصرى السعودى مرة والبطولة العربية مرة. ويعد خالد الغندور أكثر قادة نادى الزمالك تحقيقًا للألقاب بعدما انضم للزمالك موسم 1987 وحصل معه على 17 بطولة منها دورى أبطال أفريقيا 3 مرات والسوبر الأفريقى 3 مرات، الدورى المصرى 4 مرات وكأس مصر مرتين والسوبر المصرى مرتين، وحصّل أيضًا على السوبر المصرى السعودى والبطولة العربية للأندية وكأس الكئوس الأفريقى.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق