الدورى الإنجليزى ..صدمة رانييرى
محمد البنهاوي
12
125
ما أغرب أحوال كرة القدم.. فمدرب يتم اختياره قبل شهر ونصف الشهر الأفضل فى العالم فى الاستفتاء الرسمى للفيفا تتم إقالته بطريقة مهينة من تدريب فريقه ليصاب زملاؤه فى البريمييرليج بالجنون وتخرج التصريحات عن المألوف.

الحدث الأبرز فى الدورى الإنجليزى الأسبوع الماضى كان الإطاحة بكلاوديو رانييرى مدرب ليستر سيتى على الرغم من تتويجه بأفضل مدرب فى العالم من قبل الفيفا، وقيادته لليستر للفوز بالدورى الإنجليزى العام الماضى، لكن تراجع نتائج ليستر محليًا، جعل إدارة الفريق الإنجليزى تقرر الإطاحة بالإيطالى العجوز من منصبه.

وأبدى مدربو الأندية الإنجليزية الكبرى شعورهم بالإحباط، عقب إقالة الإيطالى كلاوديو رانييري، حيث قال البرتغالى جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، "إنه يجب على إدارة ليستر وضع اسم كلاوديو رانييرى على الملعب الرئيسى للنادى، مؤكدًا أن زميله كان أجمل شىء فى الدورى الإنجليزى الممتاز، وأحد أجمل الأمور فى تاريخ كرة القدم". فى المقابل، شدد يورجن كلوب مدرب فريق ليفربول الإنجليزى على أنه من الوارد حدوث أى شىء فى كرة القدم، مشيرا إلى أنه لم يشعر بالمفاجأة عقب قرار إدارة ليستر بالاستغناء عن خدمات رانييري، لكن هذا أسوأ ما فى كرة القدم.

من جانبه، وصف الإيطالى أنطونيو كونتى مدرب تشيلسى مواطنه رانييرى بالصديق الحميم، مضيفا أنه "رجل جيد حقا" على المستويين الشخصى والمهنى كما أنه حقق حلمه بالفوز باللقب، وهو ما يجعله يشعر بالإحباط باعتباره صديقا ومدربا. وصرح ستيف بروس، الذى يتولى حاليا تدريب فريق أستون فيلا، بأن العالم أصابه الجنون،

وقال بروس "إننى مندهش للغاية مثل أى فرد آخر، وأسأل نفسى كيف يتم إقالة مدير فنى حقق أفضل إنجاز فى كرة القدم العام الماضى بتلك الطريقة، المصابون بالهوس هم الذين يديرون مقاليد الأمور الآن، إننا نعمل فى عالم يتسم بالقسوة والوحشية هذه الأيام، إن الفترة الزمنية لأى مدرب فى منصبه أصبحت لا تزيد على عام حاليا، إنه أمر محير وبمثابة خطأ أخلاقى".

وفى مباراة الأسبوع الماضى استعاد تشيلسى انتصاراته، وابتعد بالصدارة بعد تحقيق فوز صعب على سوانزى بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، فى مباراة تعرض خلالها الفريق المهزوم للظلم بعدم احتساب ركلة جزاء اعترف بها أنطونيو كونتى مدرب تشيلسى عقب المباراة. تشيلسى يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق اللقب، مستغلًا حالة التذبذب التى تسيطر على نتائج منافسيه، فكل منهم يتألق لفترة قصيرة ثم يعانى من تراجع النتائج، مما أدى لابتعاد أبرز منافسيه مثل أرسنال وتوتنهام وثنائى مانشستر.

تشيلسى مازال يعول على قوته الهجومية الكبيرة التى يتمتع بها لوجود مثلث الرعب كوستا وهازارد وبيدرو حيث يتصدر البلوز قائمة الأقوى هجومًا برصيد 55 هدفًا، بالإضافة إلى الصلابة الدفاعية حيث يحتل المركز الثانى فى قائمة الأقوى دفاعًا بعد توتنهام. توتنهام اكتسح ستوك سيتى ليقلص فارق النقاط مع تشيلسى إلى 10 نقاط، ويتمسك بفرصته الضعيفة على المنافسة، وكان هارى كين نجم المباراة بلا منازع بعدما سجل هاتريك خلال نصف الساعة الأول من المباراة فتح من خلاله الطريق أمام فريقه لتحقيق فوز كبير فى المباراة التى بدأها رمضان صبحى مع ستوك، وظهر بشكل جيد.

وحقق إيفرتون فوزًا سهلًا على سندرلاند بهدفين دون رد، ليقترب الفريق الأزرق من المركز المؤهلة للدورى الأوروبى، حيث يحتل المركز السابع، فيما يقبع سندرلاند فى قاع الترتيب. هال سيتى مازال يصارع للهروب من شبح الهبوط، بعدما فشل فى الحفاظ على تقدمه بهدف، ليتعادل 1 ــ 1 مع بيرلى ويستمر فى المركز قبل الأخير.

وفى مباراة قوية، تعادل واتفورد مع وستهام بهدف لكل منهما ليصعد وستهام مركزًا فى جدول الترتيب ويحتل الترتيب التاسع، فيما يظل واتفورد فى المركز 12.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق