هدف عبد الغنى والجنرال والمعلق الكبير!
سيد محمود
12
125
عندما يعيش لاعب أو فنان أو مقدم برامج على هدف أو حدث أو لقب، أو يظل أسيرًا لمفردات محددة محاولاً أن يميّز نفسه بها عن غيره دون البحث عن جديد فهو ما يمكن أن نسميه إفلاس حقيقى.

فى الأسبوع الماضى ظهر الكابتن مجدى عبدالغنى أكثر من عشر مرات على القنوات الفضائية، كضيف على أبلة فاهيتا، وعمرو أديب، وبرامج وحفلات ومناسبات أخرى، وفى جميعها كانت التيمة التى يعتمد عليها مجدى عبدالغنى لإضفاء روح الفكاهة هى (اوعى الحفل أو البرنامج أو... ينسيك.. هدف مجدى عبدالغنى فى كأس العالم) ويبدو أنها ستكون هذه العبارة هى مفتاح استضافته فى البرامج الفضائية. مقدمو البرامج والمعلقين المصريين خاصة، يسعون دائمًا لاختراع مفردات وعبارات وألقاب،

ما نجدها فى أى قناة فضائية، حتى العربية أو الأجنبية، مع أن الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعى يتخذون منها دائمًا وسائل للتهكم والسخرية، بل فى الأعمال المسرحية كما حدث فى عرض (مسرح مصر) حيث استغل بطل العرض ما يقوله مدحت شلبى من كلمات مستفزة أحيانًا للتهكم وإضحاك الجمهور.

وفى نفس يوم العرض الجمعة الماضي، كانت مباراة الزمالك والمقاصة التى انتهت بفوز المقاصة بهدف وخروج الزمالك مهزومًا بأزمة نفسية، بعد أن غفل حكم المباراة جهاد جريشة عن احتساب ضربة جزاء صحيحة للزمالك.. وفى هذا اللقاء كان الأكثر استفزازًا من ترديد مجدى عبدالغنى عبارته الشهيرة.. المغازلة المتبادلة بين الكابتن مدحت شلبى على قناة أون سبورت ومعلق المباراة أيمن الكاشف. فالكاشف يبدأ الفاصل (نعود لجنرال الإعلام الكبير مدحت شلبى)..

وينهى شلبى الفاصل بعبارة نعود للمعلق الكبير (أيمن الكاشف) حتى أصبح أهم ما حدث فى برنامجه عن المباراة هو المغازلة بينهما.. مع أنه لم يسعَ أى من كبار المعلقين أو حتى مقدمى البرامج إلى مثل هذه الألقاب.

مدحت شلبى من أفضل مقدمى البرامج الرياضية، وله مفردات تميز بها، حتى أصبحت حديث الناس وهى كثيرة جدًا.. لكن لا داعى للمغازلات على الهواء وأن يمجد المعلق فى مقدم البرنامج ويردها الآخر.. فهى حكايات (مفقوسة) يفعلها كثيرون كنوع من المجاملات وأكل العيش.. لكنها تقلل من قيمة الجميع!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق