جونيور أجاى حزين ولا سعيد!
محسن لملوم
12
125
جونيور أجاى اللاعب النيجيرى المحترف فى صفوف الأهلى يؤكد أن الهجوم ليس مركزه الأصلى، وأنه جاهز للعب فى أى مركز، سعيد بهدفه فى الزمالك فى الدورى وحزين بسبب غياب الحظ فى لقاء السوبر، يكشف حقيقة تعلمه اللغة العربية ويتحدث عن مردود الفراعنة فى الأمم الأفريقية بالجابون، وعن أحلامه وطموحاته فى عالم الكرة كان هذا الحوار مع أجاى النيجيرى:

** فى البداية ما حقيقة العروض التى تلقيتها فى الفترة الأخيرة وتحديدا من بعض الأندية الأوروبية للانتقال إليها؟

هذا الكلام عار تماما من الصحة لأننى سمعت عن ذلك لكننى لم أتلق أى شىء منذ انضمامى للأهلى وفى الحقيقة لا يهمنى أى عرض لأننى بكل بساطة فى فريق كبير ولا يشغلنى إلا التركيز معه فى الفترة المقبلة.

** كنت تلعب فى مركز الجانب الأيسر فى الصفاقس التونسى لكنك فى الأهلى تلعب فى خط الهجوم فما السبب وأى المركزين تفضل؟

بالفعل كنت ألعب فى مركز الظهير الأيسر ومنذ قدومى للأهلى وأنا ألعب فى مركز الهجوم بناء على رغبة المدرب حسام البدرى وأرى أننى أجدت فيه بشكل كبير ويسعدنى أن أواصل فى نفس المركز رغم أننى بصراحة كنت أحب اللعب فى مركزى الأصلى، ومع ذلك فأنا جاهز للعب فى أى مركز يرانى فيه المدرب.

** لكن ألا يزعجك الجلوس على دكة البدلاء أحيانا فى بعض المباريات؟

أى لاعب يهمه شىء واحد فقط وهو اللعب والابتعاد عن الجلوس احتياطيا لكننى قبل الانضمام للأهلى أعرف جيدا قيمته وقدره كفريق كبير وأنه يضم بين صفوفه مجموعة من أفضل اللاعبين فى كل المراكز وهو ما يعنى أننى لن أضمن اللعب أساسيا إلا بعد بذل جهد كبير جدا، كما أن ذلك فى مصلحتى ومصلحة كل اللاعبين لأنه لن يشارك إلا الأفضل فيخلق بيننا منافسة جيدة تفيد الفريق ككل.

** الأهلى أنهى الدور الأول متفوقا لكن فى بداية الدور الثانى مازال الأداء غير مقنع فما السبب؟

هذا الأمر كان متوقعا لأن مباريات الدور الأول بشكل عام تكون مفتوحة إلى حد كبير بعكس الدور الثانى الذى تحرص فيه كل الفرق على كل نقطة مما يصعب من مهمتنا كفريق يسعى للفوز فى كل المباريات، لذلك مازلت أتذكر كلمات حسام البدرى عقب نهاية الدور الأول عندما قال لنا إن الدور الأول انتهى ونحن على القمة وعلينا أن نفرح لكن فى الدور الثانى علينا بذل جهد كبير لأجل الحفاظ على صدارتنا وهو معه كل الحق لأنه يحدث بالفعل فى الدور الثانى بسبب أهداف كل فريق سواء بالمنافسة على القمة أو الهروب من القاع أو البقاء فى منتصف الجدول وفى كل الأحوال أصبحت المباريات صعبة.

** لكن هناك من يقول إن الأهلى حسم الدرع بنسبة كبيرة فما ردك؟

بالطبع لا قيمة لهذا الكلام لأنه مازال هناك مباريات كثيرة متبقية كما أن الفوارق فى النقاط مع المنافسين ليست كبيرة بما يكفى حتى يمكننا قول ذلك، والواقع يقول إن الأهلى على القمة لكنه لم يحسم شيئًا بعد.

** وكيف تفسر خسارة الفريق كأس السوبر أمام الزمالك فى أبوظبى؟

لا يوجد تفسير معين سوى أنها كرة القدم وضربات الترجيح التى ابتسمت للزمالك وأدارت لنا ظهرها ففاز الزمالك وخسرنا لكننا أغلقنا ملف السوبر وفتحنا ملفات أخرى هى الدورى والكأس وبطولة أفريقيا.

** لكنك أهدرت هدفًا محققًا فى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة ولو سجلته لفاز الأهلى؟

نعم أهدرت الفرصة الأسهل والأقرب فى المباراة لكن هل هناك لاعب يحب أن يهدر الفرص؟

من المؤكد لا وليس سوى أن الحظ عاندنى فخرجت الكرة بهذا الشكل وضاع الهدف.

** وماذا عن هدفك فى مرمى الزمالك فى نهاية الدور الأول وماذا يمثل لك؟

بالطبع يمثل لى الكثير جدا لعدة أسباب أولها أن الهدف فى مرمى المنافس التقليدى نادى الزمالك والكل يتذكر مثل هذه الأهداف لفترات طويلة، كما أن الهدف نفسه جاء فى وقت قاتل وفى الوقت الذى كان الزمالك يسعى لإدراك التعادل جاء هدفى ليؤكد الفوز وينهى الأمور على الزمالك ويسعد جماهير الأهلى، وأيضا لأن الهدف جاء عقب مشاركتى فى المباراة بدقائق قليلة فكانت سعادتى أكبر بالهدف الذى أراه الهدف الأهم لى مع الأهلى حتى الآن.

** مؤخرا تردد كلام حول خلاف وقع بينك وبين زميلك مؤمن زكريا فما حقيقته؟

لا يوجد خلاف مع مؤمن أو مع أى لاعب آخر بالفريق والكل زملائى وأصدقائى وعلاقتى بهم جيدة سواء مؤمن أو غيره، والحقيقة أننى ومؤمن بالتحديد متفاهمان جدا فى الملعب وخارجه ولا توجد مشكلة.

** ومن هم اللاعبون الأقرب لك فى الفريق؟

الكل أصدقائى كما ذكرت لكن سعد سمير يعتبر من المقربين جدا لى ويسعى لتعليمى بعض الكلمات العربية وأيضا زميلى السابق والحالى على معلول وهناك أحمد عادل عبدالمنعم وحسين السيد.

** أحيانا وعقب إحرازك بعض الأهداف تشير بإشارة غير مفهومة للكثيرين فماذا تقصد بها؟

الإشارة ليست صعبة وهى عبارة عن أول حرف من اسمى الأول وأول حرف من اسمى الثانى J. A وهو تقليد أحب أن أتبعه.

** تحدثت وقت انضمامك للأهلى عن إعجابك الشديد بعماد متعب فلماذا؟

ببساطة لأن متعب لاعب كبير جدا وقناص من الصعب وجود مثله وعندما كنت صغيرا كنت أتابع مباريات الأهلى ومنتخب مصر كنت أعجب كثيرا بعماد متعب ولذلك فور تعاقدى مع الفريق كنت سعيد وأنتظر اللقاء الأول معه.

** كيف ترى الفارق بين الدوريين التونسى والمصرى؟

الدوريان المصرى والتونسى متشابهان إلى حد كبير لكن الفارق هو بين الأهلى والصفاقس، ففى الأهلى المسئوليات أكبر بسبب أهداف الفريق بالحصول الدائم على البطولات، لكن فى الصفاقسى كانت الضغوط أقل بكثير وهو أمر أتفهمه بشكل كبير وكنت أعرفه جيدا قبل الانتقال للفريق.

** وكيف تابعت منتخب مصر فى بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة بالجابون؟

بالطبع المنتخب المصرى أدهش الجميع بما حققه فى الجابون ولم يكن أحد يتوقع أن يصل للمباراة النهائية ليس تقليلا منه ولكن لأن الفراعنة كانوا بعيدين عن المشاركة فى البطولة منذ عام 2010 وأنا بحكم وجودى فى مصر ووجود أصدقائى من اللاعبين فى صفوفه كنت أشجع المنتخب المصرى رغم أنه هو الذى حرم منتخب بلادى من التأهل للبطولة.

** على ذكر ذلك كيف رأيت غياب نيجيريا عن البطولة؟

بالطبع أمر أحزننى جدا لأن نيجيريا منتخب كبير ومتعود على الوجود فى المحافل الكبرى مثل كأس الأمم الأفريقية أو كأس العالم وبالتالى غيابه كان أمرًا صعبًا علينا كنيجيريين لكن نتمنى ألا يحدث ذلك مستقبلا.

** أخيرا من هو اللاعب الذى تعتبره مثلك الأعلى والفريق الذى تشجعه بخلاف الأهلى؟

مثلى الأعلى فى كرة القدم اللاعب النيجيرى السابق والكبير نوانكو كانو وأيضا النجم الفرنسى السابق تيرى هنرى واللذان أراهما نموذجًا غير عادى للاعب كرة القدم، أما الفريق الذى أشجعه بخلاف الأهلى فهو أرسنال الإنجليزى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق