رمضان "ولع" البريمييرليج نجم ستوك يعيد ذكرى جيجز.. وأرسنال ينزف
12
125
كل الطرق تؤدى إلى "رمضان صبحى" نجم المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم عندما نتحدث عن دوره البارز فى ترجيح كفة فريقه ستوك سيتى وقيادته لانتزاع فوز غال على ميدلسبروه بهدفين مقابل لاشىء فى الدورى الإنجليزى.

نعم تألق رمضان صبحى 20 عاما فى مباريات سابقة لستوك سيتى ولكنه انتزع كل عبارات الإشادة والثناء من خلال الجولة 27 التى تعد بدايته الحقيقية. كانت جولة انفجار موهبة رمضان صبحى بكل تأكيد لكى يكون رجل الكرة المصرية الجديد فى البريمييرليج بعد انزواء محمد الننى وجلوسه بديلا فى أرسنال وأداء أحمد المحمدى دورا تكتيكيا صعبا لا يعبر عنه فى هال سيتى الساعى للهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الأولى.

نجح رمضان فى خطف كل الأنظار خلال تلك المباراة الصعبة التى شهدت تقديمه كل شىء فى كرة القدم "عدا تسجيل الأهداف"، فهو رجل المباراة الذى اختارته اللجنة الفنية وكبار النقاد فى البريمييرليج ومنحوه أعلى التقديرات بعد 90 دقيقة شارك فيها راوغ الكثير من لاعبى البورو بشكل استعراضى وصنع الفرص لزملائه فى الفريق ــ ما لا يقل عن 4 فرص ــ فيما حرمه سوء التوفيق فى التسجيل مرتين سواء عندما حرمه القائم وتصدى لكرة له أو فيكتور فالديس الحارس الإسبانى الموهوب الذى تصدى لفرصة ثانية وسط تصفيق الجميع له.

وأصبح وجود رمضان صبحى فى تشكيلة الأسبوع لأول مرة منذ أن بدأ تجربة احترافه فى أغسطس الماضى شبه مؤكد بعد أن لعب دورا قياديا كبيرا فى رفع أحلام جماهير ستوك سيتى فى التقدم لمركز مؤهل للدورى الأوروبى أو إنهاء الموسم بين العشرة الأوائل فى البريمييرليج حيث رفع الفريق رصيده إلى 35 نقطة يحتل بها المركز التاسع حاليا، فيما تجمد رصيد ميدلسبروه عند 22 نقطة. كان ماركو أرناتوفيتش سجل ثنائية ستوك فى شباك البورو خلال اللقاء،

وخرج مارك هيوز المدير الفنى لستوك سيتى بتصريح مدوٍ ونارى يثير الجدل فى الفترة المقبلة حول رمضان صبحى حيث شبهه بالأسطورة الويلزية راين جيجز فى مانشستر يونايتد مطلع التسعينيات. وكانت الجولة 27 شهدت استمرار سيناريو سقوط أرسين فينجر المدير الفنى لأرسنال الذى ينتظر رصاصة الرحمة والرحيل فى نهاية الموسم بعدما سقط فى قمة كبيرة أخرى بالخسارة أمام ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف فى مباراة أشعلت بركان الغضب لدى المدفعجية والإعلان رسميًا عن تنصيب الإيطالى ماسلمينو أليجرى مديرا فنيا فى الموسم المقبل وطى صفحة فينجر للأبد.

وكان ليفربول قدم واحدًا من أجمل عروضه الهجومية تلاعب فيها يورجن كلوب المدير الفنى بنجوم المدفعجية عبر الثلاثى روبرتو فيرمينو وساديو مانى وفايندالدوم أصحاب ثلاثية الريدز فى شباك أرسنال. وكتبت الجولة صحوة ليستر سيتى وفوزه على هال سيتى بثلاثة أهداف مقابل هدف ليقترب ليستر خطوة جديدة من الهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الأولى وهو حامل لقب بطل النسخة الماضية، وظهر الجزائرى رياض محرز بمستوى مميز وسجل هدفا جميلا وصنع آخر من ثلاثية ليستر.

ومن مفاجآت الجولة تعثر مانشستر يونايتد على ملعبه ووسط جماهيره وتعادله مع بورنموث بهدف لكل فريق ليبقى مانشستر سادسا بـ 49 نقطة ولا تزال أحلامه فى الوصول إلى المركز الثالث أو الرابع قائمة بقوة فى الجولات المقبلة مع مديره الفنى البرتغالى جوزيه مورينيو، كما وعد الجماهير بالوجود فى المربع الذهبى.

وفاز سوانزى سيتى على بيرنلى بثلاثة أهداف مقابل هدفين فيما لقن ساوثهامبتون واتفورد درسا دراميا وهزمه فى ملعبه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة وخسر وست بروميتش على أرضه أمام كريستال بالاس بهدفين دون رد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق