حقيقة فضيحة رشوة تفجر بركان الغضب فى "الأوليمبية الدولية"
12
125
فتحت فرنسا تحقيقا حول شبهة فساد فى منح أوليمبياد 2016 إلى مدينة ريو دى جانيرو البرازيلية، و2020 إلى مدينة طوكيو اليابانية

ويتبع هذا التحقيق الذى فتحته النيابة العامة المالية ما قامت به فى نوفمبر الماضى ضد رئيس الاتحاد الدولى لألعاب القوى السابق السنغالى لامين دياك، حيث هناك شكوك فى أن دياك (82 عاما) حصل على أموال مقابل الصمت حول حالات منشطات فى ألعاب القوى الروسية..

وكشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن رجل أعمال برازيليا دفع مليونًا ونصف المليون دولار لنجل دياك الذى يدعى بابا ماساتا يوم 29 سبتمبر 2009.. أى قبل ثلاثة أيام فقط على التصويت على اختيار المدينة التى ستنظم أوليمبياد 2016..

وراحت الصحيفة الفرنسية لتلقى النظر على خلفية اختيار ريو البرازيلية، وقال إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما حضر إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن ليلقى كلمة وسط أعضاء الجمعية العمومية للجنة الأوليمبية قال فيها إنه فخور بصفته مواطنا أمريكيا ينتمى لمدينة شيكاغو "المرشحة ضد ريو"، ولكن لم تؤثر كلمات أوباما ولا محاولات زوجته ميشيل وجاءت شيكاغو فى المركز الرابع،

حيث حصلت مدريد على 28 صوتا فى سباق الترشح، وجاءت ريو ثانية بفارق صوتين ثم طوكيو 22 صوتا وأخير شيكاغو 18 صوتا، وخرجت طوكيو فى الجولة الثانية لتنقلب الموازين فى الجولة الثالثة بعدما بقيت ريو ومدريد داخل حلبة الصراع لتحصل المدينة البرازيلية فى تلك الجولة على 66 صوتا مقابل 32 صوتا للعاصمة الإسبانية. وإزاء تلك التحقيقات ودخول اللجنة الدولية داخل دائرة الشبهات أصيب الألمانى توماس باخ بالدهشة، وقال إنه لا توجد أدلة حتى الآن على فساد يحيط بملفى دورتى الألعاب الأوليمبية فى رى ودى جانيرو 2016، ولا فى طوكيو 2020..

نعرف أنه لا توجد منظومة أو مؤسسة أو منظمة فى مأمن من شر الفساد، نحن خاطبنا الوادا" الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات" وكذلك السلطات الفرنسية للحصول على ما لديهم من معلومات، ونتخذ خطوات استباقية لمحاربة الفساد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق