منتخب المحليين.. لزمته إيه!!
محمد البنهاوي
12
125
خرجت تصريحات أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة عن الدعم غير المحدود لمنتخب المحليين الذى يقوده هانى رمزى لتؤكد أنهم يعيشون فى كوكب آخر، خاصة أن تصريحاتهم جاءت بعد أسابيع قليلة من فضيحة عدم قدرتهم على استدعاء لاعبى منتخب الشباب لبطولة كبيرة ومؤهله لكأس العالم، وظهورهم فى موقف الضعيف أمام الأندية الكبرى وخاصة الأهلى.

اتحاد الكرة الذى يرفض إقامة معسكر لهيكتور كوبر بحجة إرهاق اللاعبين وضغط الدورى، ويفشل فى الضغط على الأندية الكبرى لمنح لاعبيها لمنتخبات الشباب قرر أن يكوّن منتخبًا للمحليين بقيادة هانى رمزى، فهل يملك من القوة ما يجعله يجبر الأندية بمنح لاعبيها لمنتخب المحليين. هانى رمزى سيدخل فى صدام قريب بعد تصريحاته أنه بحاجه لمعسكر فى إبريل المقبل،

لكن لن يكون هناك توقف للدورى، فى هذا التوقيت، وبالتالى لن يتم تنفيذ طلباته، كما أنه بدأ أول معسكراته رافعًا شعار "من خاف سلم"، حيث رفض ضم أى لاعب من القطبين الكبيرين الأهلى والزمالك، لارتباطاتهما الأفريقية، لكنه أكد أن انضمام لاعبى القطبين لن يكون الهدف الرئيسى له حتى لا يضع مسئولى الجبلاية فى ورطة، رمزى يعلم أن اتحاد الكرة ليس بالقوة الكافية لإجبار القطبين على ترك لاعبيهما للمعسكر،

ولكن الأزمة لم تعد فى الأهلى والزمالك فقط، فرفض أحمد الشيخ لاعب المقاصة الانضمام للمعسكر بسبب ادعائه أنه مصاب بشرخ فى اليد وهى إصابة قديمة شارك بعدها أمام الزمالك فى المباراة الشهيرة التى تسببت فى فوضى الانسحاب، وصنع هدف الفوز فى المباراة. الهدف المعلن من تكوين منتخب المحليين،

هو التأهل لنهائيات أمم أفريقيا للمحليين العام المقبل فى رواندا، وسيخوض أولى مبارياته أمام بنين آخر مارس الجارى، لكن الغريب أن أربع دورات مرت على هذه البطولة الذى أنشأه الكاف لأسباب تسويقية والمسمى بطولة أفريقيا للمحليين، حيث يجنى من ورائه عيسى حياتو ورجاله أموالًا طائلة بدون أن يشعر بها أحد أو تتابعها أى من وكالات الأنباء أو الصحف. الطريف أن قرار اتحاد الكرة فى الأساس بتشكيل منتخب المحليين كان الغرض منه تشكيل منتخب مكون من لاعبى القسم الثانى مطعمين ببعض لاعبى الأندية والقسم الثانى،

أى أن النواة الأساسية هى لاعبو منتخب الشباب، حيث كان يعتقد رجال الجبلاية أن منتخب الشباب سيتأهل للمونديال، وأن بطولة المحليين خير إعداد له، لكن جاءت الصدمة بخروج منتخب الشباب الذى يقوده معتمد جمال بخفى حنين من بطولة أفريقيا وفشله فى التأهل للمونديال. الرغبة فى المشاركة ببطولة أفريقيا للمحليين لدى اتحاد الكرة تسويقية فقط، فهانى أبوريدة وعد حياتو ــ أيام الود والوفاق بينهما ــ بمشاركة مصر فى البطولة لزيادة قوتها التسويقية،

كما أن ما حصل عليه منتخب الكونغو الديمقراطية نظير الفوز بالبطولة بلغ 3.2 مليون دولار، وهى حصته فى تسويق البطولة بجانب جائزة المشاركة وجائزة التتويج باللقب، وهو ما يوضح أن المشاركة فى البطولة ستعود بمكاسب مالية كبيرة على اتحاد الكرة، وهو ما يعلمه هانى أبوريدة رئيس الاتحاد الذى يشرف على لجنة التسويق بالكاف،

والمشاركة فى البطولة سيكون من بين أهم موارد اتحاد الكرة بعد رفع الاتحاد الأفريقى قيمة الجوائز أملًا فى مشاركة الدول الكبرى فى البطولة بغرض رفع قيمتها التسويقية وإقبال الشركات الكبرى على رعايتها، حيث يجيد الكاف تسويق بطولاته لكن إقلاع مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا والمغرب والعديد من الدول الأفريقية الكبرى جعل البطولة تقل قيمتها وهو ما فطن له مسئولو الكاف وقرروا زيادة عوائد البطولة. بالطبع قرار المشاركة فى البطولة لم يصدر عن اللجنة الفنية التى يقودها محمود سعد، وجاء نابعًا من مجلس الإدارة وتحديدًا الثنائى حازم إمام وهانى أبوريدة،

والغرض منه ظهور لاعبى الظل أمام الجميع أملًا فى اكتشاف جيل جديد يكون صف ثانى للمنتخب وكلها أمور لا يختلف عليها أحد ولكن ما نؤكده أن التعجل فى إصدار قرار وتحديد من سيشارك فى البطولة أمر غير صائب خاصة أنه يتبقى أكثر من عام على البطولة التى ستقام فى 2018، كما أن المشاركة فى البطولة وتلقى هزائم ثقيلة بمنتخب غير مؤهل سيؤثر على تصنيف المنتخب الأول.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق