عبد النبى عاشور: بقاء التعدين ممكن بشرط
12
125
ينتظر موافقة مسئولى الأهلى ليحسم أمره مع النصر للتعدين.. يدرب الفريق بشكل ودى حاليًا ويعترف بصعوبة الموقف لكنه لا يفقد الأمل.. له تجارب تدريبية ناجحة فى هولندا واليمن.. عبدالنبى عاشور يضع النقاط على الحروف فى هذا الحوار:

* كيف ترى فرصة التعدين فى الخروج من دوامة الهبوط؟

- فارق النقاط فى مؤخرة جدول الدورى يجعل للجميع أملاً فى البقاء والنجاة من الدوامة، واستمرار التعدين ليس مستحيلاً، بشرط أن يعود للفريق الاستقرار الإداري، وأن يبتعد المسئولون عن التدخل فى الأمور الفنية.

* لماذا لم يدعّم الفريق صفوفه بأى عناصر جديدة فى الانتقالات الشتوية؟

- للأسف لم يتم تجديد دماء الفريق بأى عناصر جديدة فى يناير الماضي، بعد أن فشلوا فى ضم أى لاعب، وتم الاستغناء أيضًا عن إسلام سرى إلى سموحة رغم حاجة الفريق إليه فى مشهد غريب للغاية.

* وما أسباب تأخر دخول الفريق المعسكر الإعدادى رغم توقف الدوري؟

- التباطؤ فى اتخاذ القرار خاصة أن الإدارة كانت مصممة على إقامة المعسكر فى أسوان رغم استحالة خوض أى مباراة ودية قوية هناك، ثم تراجعت عن القرار، وعاد اللاعبون إلى القاهرة مرة أخري، مما أضاع علينا أسبوعًا كان ضروريًا بالنسبة لنا للاستفادة من التوقف.

* ولماذا لم يستفد الفريق من توقف الدورى لمدة طويلة أثناء كأس أفريقيا؟

- الفريق يحتاج إلى مجهود كبير جدًا، لاسيما الأدوار الفنية للاعبين داخل الملعب، وطوال فترة التوقف لم ندخر جهدًا فى علاج الأخطاء الفنية، وعمومًا كل شيء ممكن إذا ما عاد الهدوء للفريق.

* وما أسباب قيادتك الفريق من المدرجات؟

- لأننى لم أوقع رسميًا للنصر للتعدين من ناحية، كما أننى لم أحصل على موافقة مسئولى الأهلى، لأننى أعمل مديرًا فنيًا لأكاديميات الكرة فى النادي، ولهذا أقود الفريق من المدرجات.

* ولماذا توليت المسئولية بشكل ودي؟

- لأن المسئول عن النادى أصدقائي، وهو رئيس أكاديمية الفتى العربى الموجودة فى الإسماعيلية، والتى أفرزت عددًا كبيرًا من اللاعبين مثل أمير سعيود لاعب الأهلى السابق، وهى أكاديمية يوجد بها أكثر من مدرب عربي، وكان معنا السعودى خالد القرونى مدرب فريق الباطن السعودى حاليًا.

* وماذا ستفعل لو رفض الأهلى الاستغناء عنك؟

- سوف أعتذر عن عدم الاستمرار مع النصر للتعدين.

* كانت لك تجربة فى هولندا حدثنا عنها؟

- معى الجنسية الهولندية وحصلت على رخصة التدريب أستاذًا مدربًا من هولندا التى عشت بها من عام 1990 إلى 2004، وعملت هناك مدربًا لمدة ثمانى سنوات منها أربع سنوات فى نادى سبارتا روتردام بالدورى الممتاز، وتوليت فريق 18 سنة لمدة عامين، وعملت أربع سنوات مع أندية هولندية بالدرجة الأولي.

* وماذا عن التجربة اليمنية؟

- فى عام 2004 توليت مهمة تدريب فريق أهلى صنعاء، وحصلت معه على بطولة الكأس والمركز الثانى فى الدوري، ثم عدت إلى القاهرة وعملت مديرًا فنيًا لأكاديميات الأهلى حتى 2009، وكنت مديرًا فنيًا لمدرسة الكرة حتى 2014، وهى التى تخرج فيها رمضان صبحى وكريم نيدفيد وأحمد حمدي، ثم توليت بعد ذلك منصب المدير الفنى للفئات السنية باتحاد جدة، وعدت بعدها إلى العمل بأكاديميات الأهلى حتى الآن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق