المصرى خسر فى مالى.. شكرًا للحكام
12
125
ومازالت أمانى المصرى ممكنة ومازال أمام الفريق البورسعيدى 90 دقيقة وسط جماهيره لتعويض خسارته أمام دجوليا المالى بهدفين ومواصلة مسيرته فى بطولة الكونفيدرالية. صحيح أن المهمة صعبة.. ولكن رجال حسام حسن يملكون الإمكانات والحماس والإصرار على التعويض وما يقدمونه فى بطولة الدورى خير دليل على ذلك.. ولكن ينبغى على جهازه الفنى أن يعالج الأخطاء التى ارتكب فى مباراة الذهاب..

قدم المصرى على ملعب "هيرماكونو" فى العاصمة المالية باماكو مباراة جيدة المستوى ولم يستطع لاعبوه استغلال أكثر من فرصة لاحت لهم كانت كفيلة بخروج الفريق متعادلا أو على الأقل إحراز هدف يقلص النتيجة ويعطى لهم الأريحية فى مباراة العودة بالإسماعيلية.

ولم يكن إهدار لاعبى المصرى بعض الفرص سببا وحيدا لخسارة المباراة، لكن القرارات التحكيمية المتعمدة من الحكم السنغالى الذى أدار المباراة كانت كفيلة بإحباط لاعبى المصرى وخروجهم عن التركيز أثناء المباراة بجانب تغاضيه عن احتساب ضربتى جزاء للمصرى مما جعل اللاعبين يشعرون بالاضطهاد والظلم الواقع عليهم.

وعلى الرغم من الغيابات المؤثرة التى غابت عن صفوف المصرى مثل محمد حمدى ومحمد ماجد أونش ومحمد الشامى وأحمد فوزى وموسى داو ولكن استطاع حسام حسن تفاديها ووجد البديل الكفء كما بدأ المدير الفنى للمصرى بطريقة هجومية وكأنه يلعب فى ملعبه وبدأ بطريقة 4/2/3/1 وهى الطريقة المعتادة التى يلعب بها المدير الفنى للمصرى جميع مبارياته وتكونت تشكيلة العميد من أحمد بوسكا فى حراسة المرمى وويلسون وأسامة عزب قلبى دفاع وأحمد أيمن منصور ظهيرا أيسر وأحمد سالم صافى ظهيرا أيمن وفريد شوقى وإسلام صالح فى وسط الميدان وأحمد شكرى وعبدالله جمعة وعبدالله بيكا فى الوسط المهاجم وأحمد جمعة فى خط الهجوم

ورغم هذا التشكيل الهجومى نالت شباك الفريق البورسعيدى هدفين فى وقت مبكر من الشوط الأول أحدهما من ضربة جزاء والثانى من خطأ دفاعى.. كما حاول حسام حسن تدارك الأمر لتعويض النتيجة فى الشوط الثانى وأجرى ثلاثة تغييرات الأول خروج إسلام صالح لاعب الوسط المدافع ونزول هيرمان كواو والثانى بخروج أحمد شكرى والدفع بأحمد كابوريا والثالث بخروج عبدالله بيكا ونزول سعيد مراد ولكن جاءت كل المحاولات بالفشل على أمل تعويضها فى مباراة العودة فى مدينة الإسماعيلية.

المصرى يلتقى مع نظيره المالى فى مباراة العودة لدور الـ32 على ملعب استاد الإسماعيلية يوم 18 من مارس الجارى فى السابعة مساء.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق