فاطمة سامورا السنغالية دخلت التاريخ
12
125
دخلت السنغالية فاطمة سامورا التاريخ من أوسع الأبواب.. انتقلت من العمل الدبلوماسى إلى مقر الاتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا) حيث تولت منصب الأمين العام لتكون السيدة الأولى التى تتولى هذا المنصب منذ عام 1904.

سامورا التى عملت فى الأمم المتحدة من قبل وقع عليها الاختيار للقيام بهذه المهمة التى لم يقم بها سوى شخص يملك إمكانات خاصة بغض النظر عن عدم ارتباطها بأية علاقة سابقة مع كرة القدم..

وقد يكون تولى سيدة أفريقية هذا المنصب دون الاستعانة بامرأة أوروبية مثار دهشة وإعجاب فى الوقت نفسه.. وكما تقول سامورا إن لديها انطباعًا بأنها أسقطت الحواجز بعد مرور 112 عاما على تأسيس الفيفا بتولى امرأة غير أوروبية، مسلمة، هذا المنصب.. وهى فرصة وفقا لرؤيتها بأن نظهر للعالم أن كرة القدم تنفتح وأن التنوع هو أمر يمكننا تطبيقه فى كرة القدم، بما فيه ضمن أعلى سلطة فيه.. ولم تنف سامورا تعرضها لبعض العقبات

وقالت: أواجه عقبات لكن ليس لأننى امرأة بل لأنه (عالم كرة القدم) كان مغلقا ولم يعتد على تحدى التقاليد.. لكن على مستوى الاستقبال نفسه، لم أشعر أننى لست فى موقعى.. الناس يتحدثون معى بكثير من الاحترام والتقدير، ويدركون تجربتى فى منظمة الأمم المتحدة، وهناك أيضا العديد من المواضيع المألوفة بالنسبة لى فى كرة القدم، لأن الحديث عن التنوع والاندماج والدفاع عن حقوق الإنسان، هو أمر كنت أقوم به بشكل يومى وعملت عليه لمدة 20 عاما..

وبالطبع هناك العديد من الأفكار النمطية فى كرة القدم، كما فى السياسة.. ولم تكن سامورا الوحيدة التى تعمل داخل جدران الفيفا بل تزيد نسبة النساء العاملات على الرجال فى عهد جيانى إنفانتينو الرئيس الحالى للفيفا، وهنا تقول فى حديثها مع الفرانس برس: لدينا نساء أكثر من الرجال ــ 61 بالمائة إناثًا ــ على مستوى المناصب الدنيا والوسطى فى الفيفا، لكن عندما ننظر إلى المناصب الكبرى لا تزال نسبة النساء 42 فى المائة..

والأمر المثالى أن نصل إلى مساواة نسبة الرجال مع السيدات مع انتهاء ولاية إنفانتينو فى 2019.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق