فضائح أهل الجبلاية.. on air!
اشرف الشامي
12
125
لم تكن الخلافات داخل بيت الكرة المصرية بخمسة شارع الجبلاية بسبب المصلحة العامة للكرة المصرية

ولم تكن الخلافات الدائرة حاليا بين كرم كردى وباقى المجلس بفعل فضيحة خروج منتخب الشباب من الأمم الأفريقية ولن يكون يوما بفعل مستقبل أفضل للعبة وأنديتها وجماهيرها وعناصرها لكن دائما ما يكون من أجل المصالح الخاصة!

الحقيقة التى تعلن عن نفسها دائما وبقوة على سطح خلافات الكرة المصرية تتلخص فى أن كل طرف لا يفكر إلا فى نفسه ولا يبحث إلا عن مصلحته وربما تكون الصورة أوضح كثيرا داخل مشهد خلافات أهل الجبلاية الذين يدينون بالفضل والولاء والطاعة طوال الوقت إلى المهندس هانى أبوريدة ومنهم كرم كردى نفسه الذى ظل لثلاث سنوات أو أكثر كظل هانى أبوريدة داخليا وخارجيا لكن حينما وجد التورتة تتقسم على الجميع إلا هو بدأ يفكر فى التمرد خاصة حينما تولى ملف بيع دورى الدرجة الثانية لشركة المستقبل دون رضا أبوريدة والأغلبية،

لذا فحينما بدأت ساعة تقسيم الغنائم كان كردى شاهدا فقط دون أن يحصل على ما هو أكثر من الدرجة الثانية، فى حين اكتفى محمد أبوالوفا بدور المتفرج وربما يكون معذورا لأنها الدورة الأولى له، أما معظم الباقين فقد ذهبوا إلى عالم الميديا والإعلام والتقديم والتحليل والبرامج عن طريق الشركة الراعية وعلاقتهم بأبوريدة، لذا فحينما فكروا فى إسناد مهمة الإشراف على المنتخب الأوليمبى

إلى حازم الهوارى كان كرم كردى يقف متابعا وحينما طلبها قوبل طلبه بالرفض مثلما قوبل طلبه بالتصويت له على منصب النائب بالرفض من الأغلبية حتى المختلفين مع منافسه حازم الهوارى الذى لا يزال عضوا بمجلس إدارة الاتحاد!

ووجد كرم كردى نفسه محاصرا من الجميع خاصة أن أبوريدة كان قد قرر سفر الثنائى مجدى عبدالغنى وحازم الهوارى إلى اجتماعات الكاف بأديس أبابا على أن يتولى الهوارى التصويت باسم الاتحاد المصرى وهذا يعنى أن ثقة الرئيس فى الهوارى أكبر من ثقته فى كردى الذى يلازمه منذ أربع سنوات كظله لذا قرر الأخير الانقلاب على أصدقاء ورفقاء الأمس مستغلا الحرب الباردة بين شوبير وأبوريدة ليكون برنامج شوبير الناجح هو منصة قذائفه ضد المجلس وأبوريدة وهو ما لم يعجب باقى الأعضاء الذين اتفقوا تليفونيا على منح كردى درسا لا ينساه،

فكلهم قرروا أن يبيعوه على الهواء مباشرة بل وتسابق الرباعى مجدى عبدالغنى وسيف زاهر وحازم إمام وخالد لطيف والتابعين لهم وللشركة الراعية على عملية البيع وعرف بأنه أسبوع كرم كردى وكان هذا واضحا خلال اجتماع رباعى ضم مجدى عبدالغنى وسيف زاهر وحازم إمام مع كرم كردى بالجبلاية ولم يسفر عن شىء سوى مزيد من الجراح والخلاف خاصة أن قرار تأديب وربما تصفية كرم كردى كان قد بدأ بالفعل بعد أن وصل إلى علم الشركة الراعية وأبوريدة أن هناك علاقة ما تربط كرم كردى بمحمد الأمين وشركة المستقبل،

وأنه إذا حدث أى تحالف من أى نوع فإن ذلك يهدد خططهم لذا كان قرار تصفية كرم كردى ولاسيما أنه كتب قبل أيام من انتخابات هانى أبوريدة المهمة على عضوية المكتب التنفيذى للكاف مهاجما ومنتقدا كل شىء وكان هذا سببا كافيا لكى يطالبه الأعضاء بتقديم استقالته من الجبلاية طالما أن شيئا لا يعجبه، لكنه رفض مؤكدا استمراره..

فى الوقت نفسه فشل كرم كردى فى إقناع خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بوجهه نظره فى الأزمة ولم ينجح فى التواصل مع هانى أبوريدة خلال الساعات الماضية لشرح الموقف خاصة أن الرباعى الذى يعمل بالإعلام كان وراء تأليب الآخرين ضده بسبب مطالبته بأنه لا يجوز بأى حال الجمع بين الإعلام وعضوية مجلس الإدارة، لكن الغريب أن كرم كردى سبق أن تقدم بمذكرة رسمية بعد نجاح المجلس مطالبا بذلك ثم اعتذر وسحب المذكرة فلماذا تكرار الحديث الآن..

رباعى الإعلام طالبوا هانى أبوريدة بالتحقيق مع كرم كردى بل والتحقيق فى كل التصريحات التى ترددت وقيلت من كل أعضاء مجلس الإدارة لكن الأخير طالب بالهدوء لحين انتهاء انتخابات الكاف والتفرغ لهذا الملف وهو نفس ما فعلته الشركة الراعية حينما قررت عدم الرد على اتهامات كردى إلا بعد انتخابات أبوريدة..

الغريب أن الأزمة لم تكن فى تصريحات كردى لكنها كانت فى المنصة التى أطلق منها قذائفه أى أحمد شوبير لكن الأغرب أن أعضاء اتحاد الكرة الذين توجهوا باللوم والانتقاد لكرم كردى هم أنفسهم من منحوا أنفسهم حق انتقاد الرجل وربما اتهامه على الهواء مباشرة دون مراعاة لأى شىء وكأن التعامل بالمثل!

ورغم أن عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أكد للوسطاء أنه لم يكن يقصد الإساءة إلى أبوريدة وأنه تكلم عن أوضاع قائمة بالفعل خاصة فى ملفات الاستثمار وتعاقدات المدربين إلا أن الأغلبية فقى الجبلاية ترفض مبرراته وأحلامه بتولى منصب النائب حال استبعاد الهوارى رسميا، لكن الذى لا يعرفه كرم كردى أن أبوريدة أكد للمقربين منه أنه لا يصلح لمنصب النائب بسبب كثرة عداءاته وطموحاته التى لا تنتهى وليس لها حدود والحقيقة أيضا أن منصب النائم سيكون بين أحمد مجاهد ومجدى عبدالغنى فقط حال استبعاد الهوارى..

الأغلبية فى الجبلاية تتمسك بقرار تصفيته حاصة أن علاقته بمجدى عبدالغنى ومجاهد حازم الهوارى ليست على ما يرام والجميع يعلم مدى عمق علاقة مجاهد والهوارى بأبوريدة، وهكذا تدار الكرة المصرية وفقا للمصالح والأهواء بعيدا عن أية قواعد ومعايير موضوعية تحكمها!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق