ماسبيرو يستحوذ على البث الأرضى لقناة النيل للرياضة وحقوق بطولات عالمية
12
125
بعيدًا عن أن التليفزيون المصرى لم يستطع بث مباراة الأهلى وبيدفيست على البث الفضائى، لكنه امتلك الحق الأرضى لها هى ومباراة الزمالك ورينجرز الجنوب أفريقى، والحقيقة أن الحصول على حقوق بث المباراتين شهد العديد من المفاجآت:

أولى هذه المفاجآت أن الأهلى رفض إقامة مزايدة لأول مرة، وقام بإسناد البث للشركة الحاصلة على حقوق البث التليفزيونى له مقابل 2 مليون جنيه، باعتبار أن المباراة فى دور الـ32 العام الماضى كانت بمليون و70 ألف جنيه فقط، فاعتبر النادى أن الزيادة فى المبلغ تعطيه الحق فى الإسناد إلى أى وكالة تأتى بزيادة. ويشترط فقط أن تُعرض المباراة حصريًا على قناة النادى،

وهو الوعد الدى حصل عليه فعليًا مع البث الأرضى للتليفزيون المصرى، باعتباره صاحب الشارة والإنتاج ونفس الحقوق التى حصلت عليها قناة أون سبورت فى بث مباريات الزمالك، سواء ذهاب أو عودة، حيث حصلت على حقوق المباراتين الأولى بالقاهرة والثانية أيضًا بجنوب أفريقيا. فيعرض التليفزيون المصرى أيضًا المباراة المقامة بالقاهرة على البث الأرضى حتى دور الـ16 فقط، وبعدها تخرج القنوات المصرية الفضائية من المعادلة ليصبح التليفزيون المصرى وقنوات بى إن سبورت وحدهما فى السابق المصرى بالبث الأرضى، وبى إن سبورت بالبث الفضائى لمباريات البطولات الأفريقية المشترك بها الأندية المصرية،

وأيضًا له الحق الأرضى لمباريات المنتخب المصرى سواء الأول أو الأوليمبى أو الشباب، فنصوص العقود تؤكد حصول التليفزيون المصرى على حقوق البث الأرضى لها، وبالطبع فإن تصفيات كأس العالم التى تقام على أرض مصر يمتلك الحقوق الأرضية أيضًا، بالإضافة إلى أى مباريات يرغب فى بثها أرضيًا على الهواء مباشرة، سواء كانت بطولات كرة قدم أو بطولات أخرى مثل السلة واليد وغيرهما فحقوق البث الأرضى تُعطى له مجانًا حتى إشعار آخر.

وبالتالى فإن اقتصار البث الأرضى للمباريات الأفريقية كافٍ جدًا لكى يتم رفع كفاءته وإعادة النظر فيه مرة أخرى، ليصبح هو التطوير الفعلى الذى يعود على التليفزيون المصرى بالمكاسب المالية المرتفعة نتيجة للتسويق الجيد له ونشر أجهزة الاستقبال فى كل مكان بالإضافة إلى رفع نسب المشاهدة. وهو المشروع الذى ظهر فجأة فى لجنة الإهداءات فى اجتماعها الأخير،

حيث عرضت إحدى الشركات مشروعًا مدعومًا من إحدى الجهات الرقابية للحصول على البث الأرضى لقناة النيل للرياضة فقط، وفصله عن البث الفضائى لعرض بطولات رياضية لم تحدد ماهيتها أو نوعها أو حتى عددها، إنما قالت فى العرض بطولات ومباريات كرة قدم للعرض على البث الأرضى لقناة النيل للرياضة، بجانب ما يحصل عليه التليفزيون، وهى النقطة التى أحدثت خلافًا فى اللجنة خصوصًا أن بطولات أفريقيا تعرض جميعها على البث الأرضى للقناة الثانية التابعة للتليفزيون المصرى، وليس قطاع المتخصصة، وبالتالى طالب قطاع التليفزيون بإخراج المباريات من العرض الخاص بالشركة،

وطالبها بشراء الحقوق فقط للبث الأرضى بعيدًا عن تلك الحقوق التى يمتلكها الاتحاد وقطاع التليفزيون فى بطولات أفريقيا أو مباريات عادية، خصوصًا أن الشركة ستحصل على نسبة 05% من الإعلانات، على أن يتحمل الاتحاد نسبة مشاركته فقط بالاستوديو والإشارة، سواء للقناة التليفزيونية أو الإذاعة التى سيتم تخصيص موجة إف إم لها لعرض برامج ومباريات وستوديو تحليلى فقط للمباريات التى ستقوم الشركة بشراء حقوقها. ولا يعرف أحد ولم تتم مناقشته داخل اللجنة هل سيكون الدورى المصرى منها أم لا،

خصوصًا أنه يذاع على موجات الشباب والرياضة والبث الأرضى والفضائى لقناة النيل للرياضة، ولكن المصادر قالت إن المعروض من الشركة فقط هو إذاعة البطولات التى تمتلك الشركة حقوقها وهى دوريات عالمية وبطولات عالمية فقط. ورغم أن فصل البث الأرضى لقناة النيل للرياضة يتعارض مع عقد شركة بريزنتيشن الذى يعطيها حق وضع إعلانات على البث الأرضى بالإضافة إلى الاستوديو التحليلى،

فإنها وعدت قيادات المتخصصة أنها ستقبل بفصله عن العقد خصوصًا أنها ستعمل مع الشركة المقدمة للعرض فى التسويق الإعلانى للمباريات العالمية التى ستحصل على حقوقها، وستعمل على أن تعرض الدورى على البث الأرضى أيضًا بنفس الشروط، التى فى عقدها مع المتخصصة بالإضافة إلى مشاركة وكالة كبرى مثل وكالة الأهرام للإعلان التى ستقوم بمشاركة فى التسويق الإعلانى أيضًا للبطولات العالمية التى سيتم بثها أرضيًا.

وقامت الشركة التى قدمت العرض بتقديم عقود حصولها على حق بث شاشة قناة المان يونايتد الإنجليزى والتى تعرض مباريات الفريق فى الدورى الإنجليزى للبث بعد عرضها مباشرة بـ42 ساعة ما يطلق عليه بث متأخر، أى أن المباراة تعرض بثًا مباشرًا يوم السبت وتُعرض على شاشة القناة الأرضية يوم الأحد، بالإضافة إلى الأفلام أو اللقاءات التى تقوم القناة مع نجوم ألمان يونايتد، وهى نفس التجربة التى تتم الآن مع قناة أون سبورت التى اشترت حقوق شاشة قناة تشيلسى، وتعرض المباريات بعدها بأربع وعشرين ساعة، رغم عدم نجاحها فى البث الفضائى المتاح الآن للجميع،

فلم تكشف الشركة عن كيفية نجاح التجربة فى البث الأرضى لمباريات تمت متابعتها على الهواء مباشرة على القنوات ووسائل التواصل الاجتماعى والمواقع وتغطيات من قنوات أخرى مفتوحة. وقالت المصادر أيضًا إن يعقوب السعدى رئيس قناة أبوظبى الرياضية سيقوم بتوقيع بروتوكول مع قطاع المتخصصة لبث الحقوق التى لدى قناة أبوظبى الرياضية على نفس القناة بثًا أرضيًا، وهو نفس البروتوكول الموقع بين أبوظبى وقناة أون سبورت،

والتى يصبح من حقها بث البطولات مثل كأس إيطاليا ومباريات رابطة الأبطال الأوروبية التصفيات فقط، وليست النهائيات على البث الأرضى، وتطوير تصوير مباريات كرة القدم بحيث تقوم قنوات أبوظبى بالتصوير مقابل الحصول على حقوق بث مباريات الدورى العام على شاشة أبوظبى الرياضية، مع إعفائها من دفع قيمة الشارة والإنتاج التى تبلغ 35 ألف دولار للمباراة الواحدة،

وفى حالة الخصم تدفع 20 ألف دولار فى كل مباراة بالإضافة إلى تكلفة التعليق وتوفير مكان ومايكات وغير ذلك. يعقوب قام بعقد جلسات متكررة مع حسين زين رئيس القطاع والمسئول عن القناة الرياضية لدراسة كيفية التعاون بين الجانبين فى القناة، خصوصًا الاستعانة بيعقوب السعدى لتقديم برنامج على الشاشة الأرضية أو الاستعانة بحلقات برنامجه القاهرة أبوظبى للبث على القنوات الثلاث أبوظبى الرياضية وأون سبورت وقناة النيل للرياضة أرضى فور بثها ويتم تطبيق فكرة البث للبرامج على الإذاعة أيضًا،

مثل بث برنامج عمرو أديب على إذاعة نغم إف إم، بحيث يتم البث للبرامج والمباريات على موجات الإذاعة المتخصصة رياضيًا فى نفس الوقت وقام أمجد بليغ رئيس قطاع الهندسة فى أسرع وقت بتدبير ستوديو بث للقناة الرياضية وأيضًا ستوديو وموجه إف إم للإذاعة الرياضية وأصبح جاهزًا للانطلاق بالفعل،

رغم أن العديد من إذاعات ماسبيرو لا تجد موجات كافيه للبث لكن المهندس أمجد بليغ استطاع أن يجد ما يريد بعد تدخل الجهة الرقابية التى تعرف كل تفاصيل الاستوديوهات والموجات الشاغرة والعاملة. وقالت المصادر إن لجنة الإهداءات اشترطت ألا يتكلف الاتحاد أى نفقات فى موضوع الحقوق وأن الاستوديوهات والشارة فقط هى نسبة مشاركتها فى القناة والإذاعة، على أن تتحمل الشركة كل التكاليف المالية الخاصة بالحقوق والبرامج، أما توزيع الأجهزة التى يتم توزيعها وتسويقها فستصبح تحت إشراف مباشر من الجهاز الرقابى المدعم للفكرة، وهو الذى سيختار الشركة التى ستقوم بالاستيراد والتوزيع مع الإشراف الكامل على العقود ونسب التوزيع سواء الشركة أو للاتحاد، حتى تتم الاستفادة الأكبر من التوزيع لمصلحة الاتحاد مع ضمان انتشار البث الأرضى،

خصوصًا أن الشركة التى قدمت العرض ستقوم تحمل تكلفة الإعلانات التى سيتم القيام بها لتسويق البث الأرضى لقناة النيل للرياضة، والإذاعة الرياضية التى سيطلق عليها سبورت إف إم المشروع يتم الآن فى سرعة كبيرة لبث القناة والإذاعة فى أقرب وقت تحت إشراف ومعاونة من جهاز الرقابة الإدارية لضمان تنفيذه بشكل أفضل.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق